الخطيب: وحدة الموقف الشيعي مقدسة في هذه المرحلة الدقيقة

الخطيب: وحدة الموقف الشيعي مقدسة في هذه المرحلة الدقيقة

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ​الشيخ علي الخطيب​، أن "وحدة الموقف الشيعي مقدسة في هذه المرحلة الدقيقة"، ولافتًا إلى أن "ثمة من يريد التفرقة وإثارة الحساسيات والمشاكل بين أبناء الطائفة من خلال نبش الماضي المؤسف".

 
 
ولفت، في كلمة خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة يونين، إلى أنّ "الشيعة لم يقاتلوا من أجل قضايا طائفية، الشيعة قاتلوا من أجل قضايا وطنية، فهل حميتموهم من العدو الإسرائيلي، وماذا أعطيتم للشيعة؟ إعمار الجنوب كان على أيدي الجنوبيين، والتنمية كانت من أبناء جبل عامل، وإذا كان هناك تنمية أيضًا، فقد قام رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ بعمل كبير في الجنوب ال​لبنان​ي من بناء للمدارس وجرّ لمياه الشفة وتأهيل الطرقات... ولكن لولا بري لما حصل شيء من هذا".
 
وأضاف الخطيب: "اليوم يحاولون أن يعيدوا الفتنة بين أبنائنا من أبناء ​حركة أمل​ و​حزب الله​، لماذا التركيز على هذا الموضوع؟ هذا لأنه كان القاعدة المتينة الثابتة والقوة الكبيرة التي أبطلت المؤامرة"، مؤكدًا أنّ "في وقت وصلنا إلى أن يكون علينا خطر وجودي، علينا أن نحافظ على وحدتنا، ومن دون وحدة الشيعة سينتهي لبنان، لذلك هم يركزون علينا".
 
وشدد على أولوية التضامن والتكافل، وقال: "هناك نازحون ليس لهم بيوت، بيوتهم تهدمت، ولا نعتمد أن هذه الدولة سوف تصنع شيئًا. نحن نطالبها ونريد من زيارة رئيس الحكومة إلى جنوب لبنان أن تثمر عملًا من أجل النازحين، من أجل الإيواء والإعمار، من أجل المدارس والمساعدات الضرورية، لكننا لا نرى إلا الزيارات. نحن نأمل ولسنا سلبيين تجاه أحد، ونطالب الدولة بأن تأتي إلى الجنوب وإلى قرانا في البقاع لتساعد هذه البيئة".
 
وأوضح الخطيب، أنّ "هذه السلطة ليست سلطة لطائفة، ليست سلطة لجهة أو حزب، أنتم حكومة لبنانية، يجب أن تتعاطوا مع هذه الطائفة على أساس المواطنة بعيدًا عن العصبيات، وليس على أساس الأوامر الخارجية، أما الوصايات على الحكومة فممنوعة. عليها أن تعتني بالواقع الشيعي".
 
ولفت إلى "أننا نريد رئيس حكومة لكل لبنان ليرى ماذا يريد شعب لبنان وأبناء المناطق والأقضية والمحافظات اللبنانية، وفي بعلبك الهرمل والجنوب، نحن نريد من الدولة أن تحقق ذلك. أمام هذا التمييز، يجب أن نعتمد أولًا على أنفسنا، وأن نتعاون وأن ننظم وضعنا الاجتماعي بقدر ما نستطيع، وأقول لكم إننا بحاجة إلى التكافل، وهو شرط النصر، وأن نصبر ولا نتراجع وألا نخاف، لأننا وصلنا إلى النهاية وثباتنا هو انتصار".
 
وكان قد سبق الاحتفال جولة في أقسام الفروع الجديدة في ​الجامعة الإسلامية​، ولقاء جمع فعاليات البقاع الشمالي في منزل ​محمد زين الدين​ في بلدة يونين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي