تتفاقم أزمة النفايات في مدينة طرابلس، وسط شكاوى متزايدة من الأهالي بعد تكدّس الأكياس داخل الحاويات وحولها، وانتشارها على الطرقات والأرصفة، ما حوّل عدداً من النقاط إلى مشاهد مقلقة بيئياً وصحياً.
وبحسب الأهالي، يزيد الوضع سوءاً قيام الكلاب والحيوانات بنهش أكياس النفايات وتمزيقها، ما يؤدي إلى بعثرة محتوياتها وانتشارها في الشوارع والأحياء.
ويأتي هذا الواقع في ظل استمرار إغلاق المكب، الأمر الذي انعكس مباشرة على عمليات رفع النفايات من المدينة، وسط مطالبات بتدخل عاجل لوضع حدّ للتراكم الحاصل.
وكان مجلس بلدية طرابلس قد عقد سابقاً جلسة طارئة برئاسة رئيس البلدية الدكتور عبد الحميد كريمة، خُصّصت لبحث تداعيات أزمة النفايات، حيث دعا المجلس إلى إعادة فتح المكب، مطالباً شركة «لافاجيت» بالمباشرة بسحب النفايات المتراكمة من شوارع المدينة ونقلها إلى المكب.
كما حمّل المجلس الحكومة مسؤولية معالجة الأزمة وتأمين الحلول اللازمة، في وقت كان فيه مجلس الإنماء والإعمار قد أوصى بإقفال المكب، ما انعكس بشكل مباشر على عملية رفع النفايات.
ومع استمرار تراكم النفايات وتفاقم انتشارها، يطالب أهالي طرابلس بحل سريع يعيد عمليات رفع النفايات إلى طبيعتها، ويمنع تحوّل الأزمة إلى مشكلة بيئية وصحية أكبر تطال مختلف أحياء المدينة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :