حذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من احتمال مواجهة 11.7 مليون امرأة وفتاة إضافية انعدام الأمن الغذائي في 28 دولة بحلول نهاية عام 2026، نتيجة تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط واضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
وفي لبنان، قد تطاول الزيادة المحتملة ما يقارب 4% من مجموع النساء والفتيات، وهي ثاني أعلى نسبة بين البلدان التي شملها التحليل. ويتعلق الرقم بأشخاص إضافيين مهددين بهذا الخطر، فوق المتضررين أصلًا.
وأوضح التحليل، الذي أُعلن في 2 تشرين الأول، أن اضطراب الشحن يرفع تكاليف الطاقة والأسمدة والنقل، فتنتقل الضغوط إلى أسعار الغذاء وميزانيات الأسر. وتعكس الأرقام سيناريوهات محتملة لتفاقم الأزمة خلال الأشهر المقبلة.
ولفتت الهيئة إلى أن النساء كثيرًا ما يقلّلن كميات طعامهن أو يتخلّين عن وجبات لإطعام أفراد أسرهن، فيما يضاعف ضعف فرص العمل والوصول إلى الموارد المالية صعوبة مواجهة الغلاء.
وتشكّل النساء والفتيات نحو 53% من الزيادة المحتملة في أعداد المتضررين بالبلدان المدروسة، ما يبرز تفاوتًا في تحمّل كلفة الأزمة.
ودعت الهيئة إلى الجمع بين المساعدات الغذائية والنقدية ودعم التغذية والحماية وسبل العيش والزراعة، مع توجيه الموارد إلى الفئات الأكثر تعرضًا للصدمات، والعمل على خفض التصعيد واحترام القانون الدولي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :