ايكون نيوز -باريس
تواجه فرنسا موجة احتجاجات لطلاب المدارس الثانوية، تجمع بين المطالبة بتحسين ظروف التعليم وإغلاق مداخل مؤسسات تربوية، وسط توقيفات واسعة ودعوات إلى مواصلة التحرك الثلاثاء 6 تشرين الأول.
وأعلن وزير الداخلية لوران نونيز، في مقابلة مع قناة «TF1» مساء الجمعة، توقيف 1747 شخصًا خلال ذلك اليوم، لترتفع الحصيلة إلى أكثر من خمسة آلاف منذ الاثنين 28 أيلول. وأوضح أن التحركات شملت 735 مؤسسة تعليمية الجمعة، بانخفاض 30 في المئة عن الخميس، فيما سُجّلت، بحسبه، أعمال عنف قرب 158 مؤسسة، تضمنت رشق مقذوفات واعتداءات على شرطيين ومعلمين وصحافيين ومارّة.
وانطلقت الاحتجاجات في باريس في 17 أيلول قبل أن تنتشر إلى مناطق أخرى. ويطالب الطلاب بمعالجة طول اليوم الدراسي، وتحسين ظروف الصفوف، وتأمين بدائل للمعلمين الغائبين، وسط شكاوى من ظروف تعليمية غير ملائمة.
وأثارت طريقة التعامل الأمني مع الاحتجاجات انتقادات حقوقية. وبحسب صحيفة «لوموند»، نددت منظمة العفو الدولية ونقابة القضاة بما اعتبرتاه استخدامًا غير متناسب للقوة. كما أكدت النيابة العامة أن طالبًا يبلغ 16 عامًا في مدينة تور فقد البصر بعينه اليمنى، وأن إصابته تتوافق مع أثر مقذوف من نوع «LBD»، فيما تتولى المفتشية العامة للشرطة التحقيق.
في المقابل، أعلن وزير التربية إدوار جيفري، بعد لقائه ممثلي الطلاب الجمعة، إعداد خطة لتسريع تأمين بدائل للمعلمين، بينما أكدت الحكومة مشروعية الشكاوى ورفضها أعمال العنف.
لكن ممثلي الطلاب اعتبروا أن الاجتماع لم يسفر عن إجراءات ملموسة، ودعوا إلى استمرار التعبئة والتحرك مجددًا الثلاثاء. وانضمت نقابات تعليمية إلى الدعوة، بما يشمل الإضراب، لتبقى مطالب المدرسة الفرنسية مفتوحة على جولة جديدة من الاحتجاج.
احتجاجات عنيفة لطلاب الثانوي في #باريس#iconnews@iconnews4 pic.twitter.com/OW2JFlgTNA
— iconnews (@iconnews4) October 3, 2026
من احتجاجات الفصول الدراسية إلى نيران الشوارع.. #فرنسا تشتعل! غضب طلابي يتصاعد في أنحاء البلاد احتجاجًا على أوضاع التعليم، وسط مدارس متضررة واشتباكات مع الشرطة فيما أُصيب أكثر من 300 من أفراد الأمن.@iconnews4 #iconnews pic.twitter.com/5eJmyNlMrz
— iconnews (@iconnews4) October 3, 2026
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :