ادّعت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن جيش العدو الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي في حركة “حماس” ومسيّرها في قطاع غزة علي العامودي في هجوم على مدينة غزة، وقالت إن النتائج “لم تتضح بعد”.
وقالت “القناة 12” إن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول صباح السبت تصفية علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” وخليفة الشهيد يحيى السنوار، وقالت إنه “يُعرف حاليا بأنه الرجل الذي يدير قطاع غزة”.
وأضافت أن “نتائج الاغتيال لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة”.
وتابعت القناة: “يُعتبر علي العامودي الرجل الأقوى في حركة حماس بقطاع غزة. وأُفرج عنه في صفقة شاليط (عام 2011)، وكان من كبار مساعدي يحيى السنوار، وشغل منصب رئيس جهاز العلاقات العامة والإعلام في الحركة. وبعد اغتيال السنوار، في أكتوبر 2024 تولى عمليا قيادة حماس في القطاع”.
وقالت مصادر في حركة “حماس” إن العامودي شغل قبل اندلاع الإبادة الإسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة، وكان عضواً في المكتب السياسي لديها.
وخلال الحرب، وبعد اغتيال السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العامودي منصب نائب رئيس الحركة بغزة والذي كان في حينه خليل الحية، وفقاً للمصادر ذاتها.
وأوضحت أنه بعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي لـ”حماس” في يوليو/ تموز 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية إن “الجيش الإسرائيلي حاول تصفية علي العامودي -الذي يُعد الزعيم الفعلي لحركة حماس في غزة- خلال غارة شُنّت الليلة (الجمعة- السبت) علماً بأنه كان أيضاً مرشحاً بارزاً لتولي قيادة الحركة رسميا في القطاع في انتخابات سرية مرتقبة”.
واشارت تقارير واردة من غزة إلى استشهاد خمسة أشخاص في غارة استهدفت شقة سكنية غرب غزة، هم شاب وأم وابنتها وامرأتين أخريين، إلا أن اسم العامودي لم يكن ضمن قائمة الشهداء، ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان قد نجا من محاولة الاغتيال أم لا.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :