عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 03/10/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 03/10/2026
النهار
-سلام في النبطيّة: الموقف الذي يعكس الدّلالات البارزة لجولته الثّالثة
الديار
-لا حلول للازمات قريباً… والأشهر المقبلة حامية
-سلام: الدولة عادت الى النبطية واطلقنا 23 مناقصة
الأخبار
-الغرب يفتح مخزوناته الاستراتيجية: حرب إيران توصل النفط إلى «نقطة الاختناق»
-حزب الله وواشنطن: التفاوض المباشر لا يزال بعيداً
-لا أدوية سرطان مُزوَّرة في لبنان: فتح معركة كسر الاحتكار
الشرق
-إرفعوا رؤوسكم بالقضاء!!!
-سلام من النبطية مجدداً: لن نقبل بأي حرب إقليمية على أرضنا
نداء الوطن
-ترامب يخوض معركة الكونغرس لإنقاذ بقية عهده
-لماذا تحتدم المواجهة حول المادة 3 من قانون انتظام عمل المصارف؟
-النبطية بيئة حاضنة للدولة
اللواء
-سلام في النبطية : قيام الدولة طريق الإنسحاب وبسط السيادة
-المحادثات مع روبيو : خارطة طريق للجنة التحقق بالتوازي وتأليف القوة الأممية بقرار دولي
الجمهورية
-المنصات ترصد “تطورات تشرين”
-لبنان في عين العاصفة الانتخابية الإسرائيلية
البناء
-الديزل يؤكد إغلاق هرمز… احتياطات أوروبا وحظر التصدير الروسي والصيني |
-اتفاق الحكومة والمقاومة في العراق و80 رحلة عراقية وإيرانية يومياً عبر النجف |
-حرب اليمن إلى مرحلة جديدة: تقدّم أنصار الله وتحضير لحملة جديدة بقيادة سعودية
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
– نائب رئيس الاركان البريطاني يؤكد الالتزام بدعم جهود تعزيز الأمن والحفاظ على سيادة لبنان
-المطارنة الموارنة يندّدون بالاعتداءات الإسرائيلية داعين إلى ترجمة إنقاذية للمواقف الصادرة في الأمم المتحدة
الراي الكويتية
-«يونيسف»: تضرر 436 مدرسة يعرض 100 ألف طفل لخطر فقدان مقاعدهم الدراسية في لبنان
الجريدة الكويتية
-ترامب يحتفي بالخروج من «المستنقع» العراقي
الشرق الأوسط
-حشد عسكري أميركي وتصعيد إيراني في هرمز
أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 03/10/2026
اللواء
■يحرص مرجع نيابي رفيع على تجنب أي احتكاك مهما كان نوعه سياسي أو تشريعي، من شأنه أن يمس الاستقرار الحكومي.
■تحرص قيادة حزب بارز على عدم كسر الجرة مع تيار مسيحي، خشية إضعافه الصالح حزب منافس على ساحته.
■يبعث زعيم وسطي برسائل مرمزة حول موقفه الرافض المفاوضات الإطار، وتحت أي إسم جاءت
نداء الوطن
■سُئل الرئيس نواف سلام من قبل خبراء من مراكز الأبحاث الأميركية، خلال لقائه معهم في السفارة اللبنانية في واشنطن، إذا أعطى أمرًا للجيش، فهل ينفّذ الجيش؟ فأجاب، وسط دهشة الحضور: I hope so.
■الاجتماع المرتقب بين لبنان وإسرائيل، بقيادة الولايات المتحدة، هو اجتماع عسكري فني فقط، وليس جولة من المفاوضات السياسية؛ ومن المقرر عقده بين 20 و22 تشرين الأول في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.
■كشفت معلومات لـ “نداء الوطن” أن اجتماعًا على جانب كبير من الأهمية سيُعقد بعد غد الاثنين للبت في مسألة إلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، وأن هناك اقتراحًا عمليًا سيُطرح في الاجتماع، ويُتوقع أن يحظى بموافقة المجتمعين، تمهيدًا لإقراره في مجلس الوزراء
الجمهورية
■أصر لبنان على موقفه في أنه من غير الوارد نقل ملف التفاوض إلى مسار ثنائي مستقل، وبقي متمسكاً بالدور الأميركي في إدارة المرحلة المقبلة.
■بات واضحاً أن أي صيغة دولية جديدة للجنوب ستبنى حول الجيش اللبناني لا بمعزل عنه، مع انتقال النقاش من “وجود دولي” إلى كيفية دعم الجيش ومراقبته، أي أن أي قوة أجنبية تأتي إلى الجنوب ستكون معزّزة للحضور اللبناني الرسمي.
■تشير وتيرة أعمال المسح الهندسي جنوباً، إلى أن الجيش يتعامل مع مخلفات الحرب والأجسام المشبوهة كملف طويل الأمد يحتاج وقتاً وتأنياً وإمكانات لوجستية إضافية.
البناء
■يقول مرجع سياسي عراقي إنه يمكن قراءة التفاهم بين الحكومة والمقاومة الإسلامية في العراق باعتباره إعلان نوايا مشروطاً، يقوم على تنظيم السلاح، لا تسليمه، وعلى ربط التزام المقاومة بإنجاز الحكومة استحقاقات السيادة. فمهلة حزيران 2027، التي أعلنها رئيس الحكومة، لا تختصر وحدها مضمون المقايضة. ووفق هذه القراءة، ينتظر تنظيم السلاح إقرار قانون الحشد الشعبي الذي سوف يكون مظلة تنظيم السلاح لاحقاً، واستعادة السيادة المالية على عائدات النفط العراقي خارج وصاية الاحتياطي الفدرالي الأميركي، وشراء شبكة دفاع جوي، وإنهاء وضع الجماعات الإيرانية المعارضة وحزب العمال الكردستاني، وانسحاب القوات التركية، وإعادة تقييم الوضع الاقتصادي والعسكري لإقليم كردستان وفق الدستور. وفي المقابل، تحتفظ المقاومة بحق الردّ على أي عدوان خلال هذه الفترة، فلا تتحول التهدئة إلى تعطيل للدفاع عن العراق. وإذا عجزت الحكومة عن تنفيذ التزاماتها، تفقد المهلة أساس إلزامها، ويصبح الخيار تمديدها بتفاهم جديد أو اعتبار الاتفاق غير قائم. بهذا المعنى، نحن أمام اختبار متبادل للالتزامات، تقاس نتيجته بتحقق السيادة، وتبقى وحدة العراق والقرار الدستوري للحرب والسلم مرجعية لتنظيم العلاقة بين الحكومة والمقاومة، وضمان استمرار الحوار ومنع الصدام الداخلي.
■يعتبر خبير في شؤون الطيران أن التنازل الأميركيّ للعراق، بالسماح بأربعين رحلة عراقية وأربعين رحلة إيرانية يومياً من النجف وإليها، باستثناء شركة ماهان، يقدّم لإيران منفذاً واسعاً على قاعدة الإقرار بخصوصية العلاقات الإيرانية العراقية. لأن ثمانين رحلة تتيح حركة تتجاوز عشرة آلاف مسافر يومياً وثلاثمئة ألف شهرياً، وتجعل النجف مرشحاً لدور بوابة إيرانية إلى العالم، وهذه الخصوصيّة، بما تختزنه من روابط دينية واجتماعية واقتصادية، تطرح سؤالاً عن قدرة الحصار على الاستمرار عندما تضطر واشنطن إلى استثناء إحدى أهم ساحات الاتصال بإيران. وفي الجانب العراقي، ووفق مصدر دبلوماسي إقليمي فإن التراجع الأميركي يعكس الحاجة إلى امتصاص غضب الشارع على الحكومة لقبول المشاركة بحصار إيران من بوابة الطيران، خصوصاً حاجة الحكومة بعد الانسحاب الأميركي والاتفاق مع المقاومة، إلى تأكيد مصداقيتها السيادية، ويسأل هل يشكل هذا الاعتراف بهذه الخصوصيّة مدخلاً لتنازلات أخرى، أبرزها تحرير عائدات النفط العراقيّ من الوصاية الأميركية؟
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
مخاطباً أبناء النبطية والجنوب “بأنني لا أبيعكم الأوهام”، تميزت كلمة سلام خلال جولته بالذهاب عميقاً في رسم خياره السياسي: “لا انتظار لتسوية إقليمية قد تأتي أو لا تأتي، بل حشد الإمكانات للانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة بناء دولة واحدة، بجيش واحد وقرار واحد، ولا سيما قرار الحرب والسلم”.
اكتسبت الزيارة الثالثة للجنوب التي قام بها أمس رئيس الحكومة نواف سلام منذ تشكيله الحكومة، والجولة الواسعة التي تخللتها في النبطية، إلى المضامين البارزة للكلمة التي وجهها إلى أبناء النبطية والجنوب، دلالات بالغة الأهمية، خصوصاً أن سلام عكس إصراره اللافت على القيام بجولات متعاقبة في الجنوب وإقران مواقفه بالأفعال مهما بلغت تعقيدات الوضع في الجنوب من مستويات مرتفعة. مخاطباً أبناء النبطية والجنوب “بأنني لا أبيعكم الأوهام”، تميزت كلمة سلام خلال جولته بالذهاب عميقاً في رسم خياره السياسي: “لا انتظار لتسوية إقليمية قد تأتي أو لا تأتي، بل حشد الإمكانات للانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة بناء دولة واحدة، بجيش واحد وقرار واحد، ولا سيما قرار الحرب والسلم”. ونظراً إلى تزامن الجولة الثالثة الجنوبية لرئيس الحكومة غداة عودته من واشنطن ونيويورك، احتلت الزيارة أمس صدارة المشهد الداخلي بما عكسه عبرها الرئيس سلام من معطيات لديه للمضي قدماً بمعاندة قوية للمشككين والرافضين والمشاكسين عليه، في إثبات التصاق حكومته بمأساة الجنوبيين والعمل بلا تراجع للتخفيف منها، فيما يستمر الخيار التفاوضي للدولة في رحلته. وهو الأمر الذي تُرجم بالإعلان عن مجموعة تلزيمات للمنطقة.
يشار إلى أنه في إطار التحركات البارزة حول الوضع في الجنوب والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، أفيد بأن رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم التقى أمس في الفاتيكان أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، وأن كرم سيزور بعد الفاتيكان باريس حيث سيعقد لقاءات حول الوضع في لبنان، وخصوصاً في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية القوة الدولية “اليونيفيل” في الجنوب.
إذاً وبعبارة “نحنا معك” وما ترمز إليه، وجّه أهالي النبطية رسالة دعم إلى رئيس الحكومة الذي حطّ على أرض النبطية، في سلسلة محطات بدأها من مجمع قوى الأمن الداخلي في كفرجوز – النبطية، يرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من القادة الأمنيين، ثم انتقل إلى مركز الأمن العام في النبطية حيث أكد أن “عودة المركز إلى العمل تشكّل رسالة واضحة بأن هذه أرض لبنانية، ونحن متمسكون بها وثابتون فيها”، مشدداً على أن” مؤسسات الدولة ستبقى حاضرة فيها مهما كانت الصعوبات”. أما المحطة الثالثة فكانت وضع الحجر الأساس لمبنى الدفاع المدني، ومن هناك أكد أنه لا يمكننا أن نضع الحجر الأساس لمبنى الدفاع المدني في النبطية من دون أن نستذكر شهداء الدفاع المدني، موجهاً التحية لكل العناصر الذين ضحّوا ويضحّون خدمة للناس، آملاً في العودة قريباً لافتتاح المركز الجديد. رابع المحطات كانت في إعادة افتتاح سرايا النبطية الحكومية والإعلان عن تسمية السرايا باسم “سرايا شهداء أمن الدولة”. ومن بلدية النبطية أعلن سلام أن “الضمانة الحقيقية أمامنا هي أن نمضي، في آن واحد، في حشد ما استطعنا من إمكانات ودعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ولإعادة بناء الدولة. دولة قادرة وفاعلة، دولة واحدة لكل أبنائها، جيشها واحد، وقرارها واحد، لا سيّما قرار الحرب والسلم. فهذه هي الطريق كي لا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام حرب جديدة، أو ذرائع جديدة للاعتداء على لبنان، أو توسّع جديد للاحتلال. أما أن نقول إن بإمكاننا انتظار تسوية إقليمية كبرى، فهذا بالنسبة لي ليس خياراً للبنان. لأن هذه التسوية قد تأتي أو لا تأتي، أو قد تتأخر سنوات، وإذا حصلت، فقد تكون على حسابنا. ماذا لو اندلعت حرب جديدة في المنطقة؟ هل نقبل بأن يدفع لبنان والجنوب ثمنها مرة أخرى؟ وهل نبقى منتظرين، ويبقى أهلنا نازحين، وتبقى أرضنا محتلة، ويبقى أسرانا في الأسر، ويبقى الإعمار مؤجلاً، ونبقى معلّقين على ما يقرره لنا الآخرون؟ بالتأكيد لا يمكن لعاقل أن يقبل بذلك”.
وزار سلام بعد الظهر الرئيس جوزف عون في قصر بعبدا وأطلعه على نتائج زيارته لنيويورك وواشنطن، والمحادثات الإيجابية التي أجراها مع عدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين، والتي تناولت الأوضاع في لبنان والمنطقة.
كذلك أطلع الرئيس سلام رئيس الجمهورية على أجواء جولته في منطقة النبطية، واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين والمواطنين، والتي تناولت حاجات أبناء المنطقة.
وبحثا في الخطوات الواجب اتخاذها لمعالجة الشؤون المعيشية والحياتية، والإجراءات التي أقرّها مجلس الوزراء في جلسته أمس.
وكان رئيس الجمهورية قد أعلن خلال استقباله وفداً من بلدية دير ميماس “أن تمسّك الجنوبيين بأرضهم هو أبلغ رد على كل محاولات التهجير والتخويف والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل”، مشدداً على “أن الدولة ستبقى إلى جانب أبناء الجنوب الصامدين منهم والنازحين قسراً من قراهم وبلداتهم، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي أو الحصار عن كل قرية جنوبية.”، وقال: “إن أبناء الجنوب، لا سيما الصامدين منهم في قراهم، هم حراس الأرض، والدولة هي سندكم وسوف تحميكم ولن تتخلى عن أي شبر من أرضكم”.
في غضون ذلك، برزت دلالات لافتة عبر ما كتبه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “أكس”: “يبدو أننا دخلنا في حلقة التفاوض من أجل التفاوض، وفي كل جلسة سيتلقى الوفد اللبناني مطالب جديدة، لذا أنصح بأن نستفيد من مسار أوسلو وأن نعمّق التنسيق مع مقاطعة رام الله”.
وتفسيراً لهذا الموقف أوضح جنبلاط في تغريدة لاحقة أن “مسار أوسلو، هو التفاوض من أجل التفاوض وصولاً إلى تثبيت الحقوق في الأرض. إلا أنّ الديبلوماسيين لاحظوا أنه كلما جرت جولة من المفاوضات، ذهب بعض من الأرض وتغيّرت ملامحها”، معتبراً أنه “وجب على كبار المستشارين والقانونيين التوقف عند هذه الجدلية العجيبة، حفاظاً على أوسلو وتفرعاته في فلسطين ولبنان”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي