يدخل إضراب السجناء في رومية يومه العشرين، حيث يواصل نحو خمسمئة وثلاثين نزيلاً في عدد من السجون إضرابهم المفتوح عن الطعام والدواء، منذ تجميد قانون العفو بقرارٍ من المجلس الدستوري.
وقال المتحدث باسم السجناء، في إفادته اليومية، إن عدد الحالات الحرجة ارتفع إلى ثلاث وخمسين، بعد تدهور الوضع الصحي لسجينين أمس الخميس.
وكشف "المرصد اللبناني لحقوق السجناء" أن إدارة سجن رومية أجرت فحوصاً جلدية للكشف عن السل الكامن، شملت عشرات النزلاء في مبنى المحكومين.
وقال: "إنّ نتائج الفحوص، التي جرى تقييمها بعد اثنتين وسبعين ساعة، أظهرت مؤشرات إيجابية لدى أكثر من ثمانين في المئة من المفحوصين". وأضاف أن ذلك استدعى إخضاعهم لتصوير الصدر بالأشعة للتحقق من وجود إصابات نشطة، من دون إبلاغ النزلاء بالنتائج.
وقال المرصد: "إنّ هذه التطورات تعزز المخاوف التي سبق أن أثارها بشأن انتشار العدوى داخل السجن"، محذراً من أن ضعف الإمكانات الطبية قد يفاقم الوضع الصحي.
وجدد المرصد دعوة المجلس الدستوري إلى إنهاء تجميد قانون العفو العام، معتبراً أن تنفيذه يشكل خطوة أولى لتخفيف الاكتظاظ و إصلاح المؤسسات العقابية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي