هل عادت طبول الحرب تدق من جديد بعد انباء عن ارسال أمريكا حاملة طائرات و10 آلاف جندي وقوات من مشاة البحرية الى المنطقة

هل عادت طبول الحرب تدق من جديد بعد انباء عن ارسال أمريكا حاملة طائرات و10 آلاف جندي وقوات من مشاة البحرية الى المنطقة

كشفت تقارير أمريكية عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” ومجموعة قتالية تابعة لها، فضلاً عن مجموعة برمائية تضم قوات من مشاة البحرية.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الخميس، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن السفن والمقاتلات وعناصر مشاة البحرية سيصلون إلى المنطقة بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، في خطوة قد تضيف نحو 9 آلاف إلى 10 آلاف عسكري إلى المنطقة.
وتوجد حالياً في المنطقة حاملتا الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” و”يو إس إس جورج واشنطن”، ما يعني أن وصول “روزفلت” قد يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى ثلاث.
وتشير تقارير إلى أن “روزفلت” قد تحل محل “جورج واشنطن”، التي نُقلت من منطقة المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط في أغسطس الماضي لتحل محل “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أطلق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً تهديدات بشن ضربات جديدة على إيران، وقال ترامب أيضاً إن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتباط مساعد طيار رحلة “فلاي دبي” المتجهة إلى دولة الاحتلال أمس الأربعاء بإيران.
ورداً على سؤال لأحد الصحافيين عما إذا كانت هناك أي صلات بين الطيار وطهران، قال ترامب: “الإجابة، بناءً على ما أسمعه، هي “نعم”، لكننا نعمل على الأمر حالياً”. وحذّر ترامب أيضاً من أن الولايات المتحدة سترد إذا ثبت وجود صلة بإيران.
وقال ترامب: “سيتعرضون لضربة قوية جداً، لا تقلقوا. عليكم فقط أن تسألوهم، فهم يعرفون ما حدث. سيتعرضون لضربة قوية جداً”.
كما تأتي التعزيزات بعد أيام من رفض ترامب مقترحاً إيرانياً، حيث قال لمجلة “تايم” الخميس، إنه قد يستأنف ضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يكن هناك اتفاق.
وقالت “وول ستريت جورنال” إن بقاء حاملة ثالثة في المنطقة سيمنح ترامب مزيداً من الخيارات والقوة النارية إذا قرر شن هجوم.
وكان من المفترض أن يتيح المقترح الذي رفضه ترامب إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس نفط العالم، واستئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
ومدّد وزير الحرب بيت هيغسيث، في الأسابيع الأخيرة، انتشار وحدات أخرى أساسية للعمليات القتالية الكبرى، بينها وحدات دفاع جوي تتصدى للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، والفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي.
وأوضحت الصحيفة أن الفرقة 82 قادرة على تنفيذ مهام متعددة، تشمل التصدي للتهديدات والإنزال المظلي في أراضٍ معادية لتأمين المطارات والمواقع البرية.
وبحسب مسؤولين في البحرية الأمريكية، تحتفظ الولايات المتحدة منذ أشهر بنحو 20 سفينة حربية في المنطقة لفرض الحصار والمساعدة في مرافقة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي