أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بأن الحرس الثوري الإيراني قتل ستة عناصر من جماعة "إرهابية" اليوم الخميس في منطقة تشهد اشتباكات على نحو متكرر بين قوات الأمن وجماعات مسلحة، بما في ذلك مسلحون سنّة وانفصاليون.
ووقعت عمليات القتل في زاهدان، عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان الذي يعاني الفقر في جنوب شرقي إيران، والتي تقع على الحدود مع باكستان وأفغانستان، وهي كذلك طريق رئيس لتهريب المخدرات.
وذكر تقرير وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن قوات الأمن عثرت على عبوات متفجرة وصادرتها، لكنه لم يحدد هوية القتلى الستة ولم يقدم مزيداً من المعلومات عن الواقعة.
وتتهم طهران عدداً من الجماعات المسلحة بالارتباط بقوى أجنبية والتورط كذلك في عمليات تهريب عبر الحدود.
وقالت منظمة "حال وش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان التي تراقب الأوضاع في سيستان وبلوشستان إن قتالاً اندلع صباح اليوم بين قوات عسكرية وأخرى أمنية ومسلحين.
وفي واقعة منفصلة، ذكرت وكالة أنباء فارس، نقلاً عن المكتب الإداري لمدينة زاهدان، أن دوي انفجار سمع أمس الأربعاء في المدينة من دون وقوع أية أضرار.
وجاءت هذه التقارير في وقت تقيّم طهران الرد الأميركي على أحدث اقتراحاتها لإحياء وقف إطلاق النار المنهار في الخليج، وتستعد أيضاً لاحتمال استئناف الهجمات العسكرية الأميركية واسعة النطاق.
واندلع الصراع قبل سبعة أشهر وبدأ بهجمات أميركية- إسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي