استطلاع.. الجمهوريون يتقدمون على الديمقراطيين بملف تكاليف المعيشة

استطلاع.. الجمهوريون يتقدمون على الديمقراطيين بملف تكاليف المعيشة

كشف استطلاع أجرته مجموعة "أميركيون من أجل الرخاء" (Americans for Prosperity)، ذات التوجه المحافظ، عن تقدم الجمهوريين بفارق ضئيل على الديمقراطيين في ملف معالجة تكاليف المعيشة وذلك بين الناخبين المتأرجحين في ثماني ولايات أميركية حاسمة، في نتيجة وصفها التقرير بالمفاجئة. وأظهر الاستطلاع أن 44 بالمئة من الناخبين المتأرجحين يعتقدون أن الجمهوريين أكثر قدرة على خفض تكاليف المعيشة، مقابل 39 بالمئة يثقون بالديمقراطيين في هذا الملف، فيما قال 16 بالمئة إن أياً من الحزبين لن يتمكن من تحقيق ذلك.

 
وتأتي هذه النتائج في وقت تُظهر فيه استطلاعات رأي متعددة أن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة تمثل الشاغل الأول للناخبين الأميركيين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وهو ما اعتبره محللون مؤشراً على التحديات التي تواجه الحزب الجمهوري. وعلى الرغم من تقدم الجمهوريين في استطلاع "أميركيون من أجل الرخاء"، أظهرت استطلاعات أخرى نتائج مغايرة، إذ منح استطلاع لصحيفة "نيويورك تايمز" وكلية "سيينا" الديمقراطيين تقدماً بفارق ثماني نقاط مئوية على الجمهوريين في الملف الاقتصادي وتكاليف المعيشة.
 
وشمل استطلاع "أميركيون من أجل الرخاء" 24089 ناخباً متأرجحاً في ولايات ألاسكا وأيوا وميشيغان ومونتانا ونيوهامبشير ونورث كارولاينا وأوهايو وويسكونسن، ولم يحدد هامش خطأ إحصائياً للنتائج، فيما جُمعت غالبية الإجابات من خلال استطلاعات ميدانية نفذها باحثون عبر الزيارات المنزلية.
 
وكانت المجموعة قد تواصلت مع نحو 98320 شخصاً في الولايات الثماني خلال أغسطس (آب) الماضي، إلا أن النتائج المنشورة استندت إلى إجابات الناخبين المصنفين ضمن الفئة المتأرجحة.
 
وقالت المتحدثة باسم المجموعة، كيتلين بليدسو، إن الجمهوريين يتقدمون بفارق ضئيل في ملف تكاليف المعيشة، مشيرة إلى أن نحو 70 بالمئة من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع يفضلون الحرية الشخصية وحلول اقتصاد السوق الحرة، مقارنة بأقل من 10 بالمئة يفضلون زيادة تدخل الحكومة.
 
وأضافت أن المرشحين الجمهوريين أمامهم فرصة للاستفادة من هذه التوجهات، عبر إبراز الفوارق بين الحلول المحافظة والسياسات التي يتبناها الحزب الديمقراطي، والتي ترى المجموعة أنها تتأثر بشكل متزايد بالأفكار الاشتراكية.
وأظهر استطلاع سابق أجرته المجموعة أن 37 بالمئة من المشاركين أقل ميلاً للتصويت لمرشح اشتراكي ديمقراطي، مقابل 17 بالمئة قالوا إنهم أكثر ميلاً لدعمه، فيما لم يحسم 46 بالمئة موقفهم. وأُجري ذلك الاستطلاع في ولايات ألاسكا وأيوا وميشيغان ونيوهامبشير وأوهايو، خلال الفترة من 9 إلى 16 أغسطس (آب).
 
وقال مدير المجموعة في ولاية أوهايو، دونوفان أونيل، إن المخاوف من الاشتراكية بدأت تظهر بوتيرة متزايدة في أحاديث الناخبين منذ منتصف أغسطس (آب)، مضيفاً أن هذه المخاوف لا تزال تتصاعد.
 
وترى المجموعة أن تنامي القلق بشأن الاشتراكية قد يتيح للجمهوريين فرصة لتوسيع قاعدة دعمهم بين الناخبين المتأرجحين، خصوصاً في الولايات التي تشهد منافسة انتخابية محتدمة.
 
سباق الكونغرس وتحديات الجمهوريين
وتأتي هذه النتائج في ظل تحديات انتخابية يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس النواب، وسط توقعات تاريخية تميل عادة إلى معاقبة الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض في انتخابات التجديد النصفي.
 
وعلى الرغم من ذلك، أعرب رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون عن تفاؤله بفرص حزبه في الاحتفاظ بالسيطرة على المجلس، رغم أن الجمهوريين يُنظر إليهم على نطاق واسع باعتبارهم الطرف الأضعف في المنافسة.
 
في المقابل، كثف الديمقراطيون انتقاداتهم للجمهوريين بشأن تكاليف المعيشة، مستفيدين من تصاعد الضغوط الاقتصادية على الأسر الأميركية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب في إيران وعوامل جيوسياسية أخرى.
 
أما المنافسة على السيطرة على مجلس الشيوخ، فلا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت تكتسب فيه القضايا الاقتصادية وتكاليف المعيشة أهمية متزايدة في تحديد توجهات الناخبين مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي