تتجه شركات سيارات غربية إلى قطاع الدفاع للاستفادة من ارتفاع الإنفاق العسكري، عبر المنافسة على عقود لتوفير مركبات معدّلة للجيوش، أو البحث في استغلال مصانع السيارات التي تعمل بأقل من طاقتها الإنتاجية. وتتنافس شركات “فورد” و”جنرال موتورز” و”جاغوار لاند روفر” على عقد لوزارة الدفاع البريطانية يشمل في مرحلته الأولى نحو 3 آلاف مركبة، بقيمة تقديرية تصل إلى 900 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 1.19 مليار دولار، وفق المشتريات البريطاني.
وتعتمد الشركات في عروضها على طرازات تنتجها بالفعل بعد تعديلها للاستخدام العسكري، بينها “رينجر” من فورد و”سيلفرادو” من جنرال موتورز و”ديفندر” من جاغوار لاند روفر. ويأتي هذا التوجه مع زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا وكندا، في وقت تواجه فيه صناعة السيارات فائضاً في القدرة الإنتاجية.
وأظهرت بيانات أن إنتاج المركبات في الاتحاد الأوروبي خلال 2025 كان أقل بنحو 3 ملايين سيارة مقارنة بعام 2019. ورغم الفرص التي يوفرها القطاع العسكري، يرى مسؤولون ومحللون أن العقود الدفاعية لا تزال محدودة مقارنة بحجم صناعة السيارات، ما يجعلها مصدراً إضافياً للأعمال أكثر من كونها بديلاً عن السوق التقليدية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي