لا تكونوا ضحيّة هذا الـTrend!
“Let me Drive”، “ترند” جديد يُضاف إلى قائمة “الترندات السخيفة”. حركات، وأصوات، وتصوير ممتع، ومحتوى سريع الانتشار، بانتظار عدد المشاهدات و”اللايكات”. لكنّ ثوانٍ من تشتيت الانتباه، قد تكون كافية لتحويل لحظة عابرة إلى حادث، وربّما إلى خسارة حياة.
وفي هذا السياق، يشدّد رئيس جمعيّة “اليازا” زياد عقل على أنّ الجمعيّة تعمل دائمًا على نشر حملات توعويّة، موضحًا أنّ التعامل مع هذا النوع من “الترندات” ليس بالأمر السهل، خصوصًا في ظلّ سرعة انتشار المحتوى عبر المنصّات الرقميّة وصعوبة ضبط كلّ ما يُنشر أو يُعاد تداوله.
ويشير عقل، في حديث خاصّ إلى موقع MTV، إلى أنّ “اليازا” ترسل كلّ ما تراه معرّضًا لحياة الآخرين للخطر، سواء عبر الإنترنت أو من خلال أي وسيلة أخرى، إلى قوى الأمن الداخليّ، بهدف ردع المخالفات والمساهمة في حماية حياة الناس.
لكنّ المشكلة، بحسب عقل، لا تقتصر على “ترند” واحد. فالإدمان على استخدام الهاتف بات أزمة عالميّة، ومن أبرز مشاكل السلامة المروريّة، بعدما أصبح الهاتف يرافق السائق حتّى خلف المقود، قائلًا: ومن هنا، نواصل حملات التوعية للتحذير من استخدام الهاتف أثناء القيادة، ولا سيّما إرسال الرسائل النصيّة (Text and Drive)، إلى جانب التلهّي بالتطبيقات والألعاب والتصوير ومتابعة المحتوى أثناء القيادة.
ولا يتوقّف الخطر عند الهاتف في يد السائق، إذ يشير عقل أيضًا، إلى سلوكيّات أخرى انتشرت عبر مواقع التواصل، ومنها إخراج الرأس أو الجسم من فتحات السقف أو النوافذ أثناء سير السيّارة، وهي مشاهد قد تبدو “طريفة” في الفيديوهات، لكنّها قد تنتهي بحوادث وسقوط قتلى وجرحى.
وبالتالي، ليست المشكلة إذًا في “Let me Drive”، بل في ثقافة بدأت تجعل بعض التحدّيات و”الترندات” أهمّ من قواعد السلامة نفسها. فحين يصبح الحصول على فيديو قصير أو مشاهدات أكثر سببًا لتشتيت السائق أو تعريض الركاب والمارة للخطر، تتحوّل ثواني من “المتعة” إلى مجازفة حقيقيّة.
وفي النهاية، قد يمرّ “الترند” خلال أيّام، وقد تختفي المشاهد من الصفحة الأولى، لكنّ الحادث لا يختفي بالسرعة نفسها. دقيقة واحدة على مواقع التواصل لا تستحقّ أن تكون على حساب حياة إنسان.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي