افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 27/9/2026

افتتاحيات

النهار: 

 
جولة ثانية من لقاءات سلام على إيقاع أجواء مشدودة...
سُجد هدف ميداني ورصد لمواقف "حزب الله" اليوم
 
كتبت صحيفة النهار تقول: يشهد الأسبوع الطالع سلسلة تحركات وإضرابات مطلبية ونقابية، بعد أن بلغت الأوضاع المعيشية حداً خانقاً، في ظل ارتفاع الأسعار، وأهمها أسعار المحروقات، وتدني القدرة الشرائية، إلا إذا نجحت الاجتماعات الوزارية النقابية المرتقبة في سحب فتيلها.
 
 
 
تكتسب الجولة الثانية من اللقاءات التي سيجريها رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، بعدما أنهى الجولة الأولى من اللقاءات في نيويورك، على هامش تمثيله لبنان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث ألقى كلمة لبنان أمامها، دقة وحساسية عاليتين، نظراً إلى الدور الأميركي الحاسم في رسم التوجهات المتعلقة بالملف اللبناني لجهة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل والوضع الذي سينشأ عن انتهاء ولاية اليونيفيل وتداعيات الأزمات والصراعات الإقليمية على لبنان. هذه المحاور الدقيقة تشهد بمجملها أجواء مقلقة ومنذرة بأخطار إضافية، انطلاقاً من التصعيد الميداني في الجنوب؛ وهي ستشكل المادة الأساسية، خصوصاً للقاء سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الإثنين المقبل، في واشنطن. وما يعزز حساسية ودقة التحرك الديبلوماسي اللبناني راهناً أنه يأتي في وقت يعدّ الجانب الإسرائيلي العدة - على ما يبدو - لسلسلة تفجيرات جديدة جنوباً، استكمالاً لاستهداف البنية التحتية لـ"حزب الله"، من جهة، وفي وقت تبدو المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية كأنما وُضعت في ثلاجة الانتظار المفتوح، من جهة ثانية؛ وهو ما برز مع إعلان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أن جولتها المقبلة أرجئت من مطلع تشرين الأول المقبل، وقد لا تُعقد قريباً، لأنه بعد هذا الموعد ستكون إسرائيل دخلت مدار استحقاقها الانتخابي المرتقب.
 
ولذا واصل سلام تحركه، والتقى في نيويورك، قبيل انتقاله إلى واشنطن، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد بن فرحان. وجرى خلال اللقاء البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. ورحّب سلام بالاتفاق على بدء العمل لتفعيل اللجنة السعودية - اللبنانية المشتركة، وشكر المملكة على هذه الخطوة، خصوصاً أنها تأتي بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كذلك، جرى البحث في الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار. وأطلع الرئيس سلام وزيرَ الخارجية السعودي على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشدداً على "ضرورة أن يترافق هذا المسار مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات". من جهته، ثمّن الأمير فيصل بن فرحان الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما "يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".
 
 
 
في المقابل، مضى الجانب الإسرائيلي في التصعيد الميداني. وأفيد أمس عن تقدّم قوة إسرائيلية إلى الجهة الجنوبية من أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وتحديداً عند كروم الزيتون. وهزّ تفجير إسرائيلي ضخم بلدة الطيري، وآخر عنيف مجدل زون. واستهدف قصف مدفعي منطقة وادي السلوقي - محيط بلدة شقرا وأطراف زوطر الشرقية. إلى ذلك، استهدفت سلسلة غارات عنيفة الجبل الرفيع والريحان بين إقليم التفاح وقضاء جزين، فسُمعت أصداؤها في مدينة صيدا وجوارها. كذلك، أفيد عن 3 غارات على أطراف بلدة سجد، نُفذت بصواريخ ارتجاجية، وصل صداها إلى الزهراني. وبازاء هذه التطورات، أصدرت بلدية دير ميماس بياناً طلبت فيه "من الجميع عدم التوجّه حالياً إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواعٍ أمنية". أضافت "يرجى بذلك حتى تاريخ 28 من الشهر الحالي، على أن يصدر تبليغ جديد بعد هذا التاريخ، وفقاً للظروف".
 
أما التطور البارز فتمثّل في إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أمس مستودعاً قال إنه يحتوي على وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله" في منطقة سجد، جنوبي لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الغارة استهدفت منشأة عسكرية للحزب. وأضاف الجيش الإسرائيلي "سنواصل العمل لإزالة التهديدات الفورية، وأي استهداف ينطلق من الأراضي اللبنانية سيُقابل بقوة كبيرة".
 
تزامن اتساع العمليات الإسرائيلية نحو سجد مع الذكرى الثانية لاغتيال إسرائيل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله.
 
في هذا السياق، كشف مصدر أمني إسرائيلي أن "حزب الله" يعمل على إعادة بناء قوته وفق الواقع الجديد في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه انتقل من قوة عسكرية نظامية إلى مجموعات صغيرة منتشرة في مناطق مختلفة.
 
وأضاف المصدر أن "حزب الله" أصبح أضعف بكثير مما كان عليه، إلا أن قدراته لا تزال "تشكل تهديداً"، لافتاً إلى أنه يعيد ترتيب انتشاره العسكري مع تركز معظم قواته شمال الليطاني.
 
كما أشار إلى أن منطقة النبطية في جنوب لبنان أصبحت من مناطق التماس مع القوات الإسرائيلية، مضيفاً أن ضعف "الحزب" أدى إلى زيادة اعتماده على إيران التي تعمل على إعادة بناء قدراته.
 
وقال المصدر إن 4 كتائب من الجيش الإسرائيلي غادرت جنوب لبنان، وحلّت مكانها كتيبتان.
 
 
 
وتترقب الأوساط المحلية ما سيعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، في الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، حيث يرجح أن يكرر ثوابته هذه مع تخوينه الدولة اللبنانية واتفاق الإطار ودعوتها إلى التخلي عنه. في هذا السياق، جدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد "العهد للسيدين نصرالله وصفي الدين بحفظ الوصية وحفظ المقاومة"، وقال "شهادة القادة لا تعني الهزيمة، واليوم رغم الاعتداء والتدمير بيئتنا مستعدة للتضحية مهما زادت الأكلاف، ومحور المقاومة يحقق انتصارات في اليمن وإيران". وأضاف "نطلب من الدولة التراجع عن اتفاق الإطار، فهذا الاتفاق فاشل، ولم يجلب لبلدنا غير العار والتخلي عن السيادة وعن حقوق لبنان، من قبل سلطة تآمرت على المقاومة".
 
 
 
إلى ذلك، يشهد الأسبوع الطالع سلسلة تحركات وإضرابات مطلبية ونقابية بعد أن بلغت الأوضاع المعيشية حداً خانقاً في ظل ارتفاع الأسعار وأهمها أسعار المحروقات، وتدني القدرة الشرائية، إلا إذا نجحت الاجتماعات الوزارية النقابية المرتقبة في سحب فتيلها. وقبيل اجتماع الأسبوع المقبل للجنة المؤشر مع الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، نفذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال اعتصاماً في طرابلس، شاركت فيه هيئات نقابية من مختلف المسميات وروابط الموظفين في القطاعين العام والخاص، بعنوان "دفاعاً عن لقمة عيشنا جميعاً"، وذلك من خلال الاعتصام. وعمد المشاركون وسائقو الباصات إلى قطع الطرقات المؤدية إلى الساحة.
 
 
 
====
 
العربي الجديد:
 
 إيران تلوّح بمفاجآت عسكرية وترامب يرفض مقترح طهران
 
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: لوّحت إيران بامتلاكها "مفاجآت" عسكرية جديدة في مواجهة أي هجوم محتمل، بالتزامن مع رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، إن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية باتت "أكثر تطوراً وقوة"، مؤكداً استعداد القوات المسلحة للرد على أي عدوان باستخدام تقنيات عسكرية حديثة. وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن طهران انتقلت خلال العقود الماضية من الاعتماد على الخارج إلى إنتاج احتياجاتها الدفاعية محلياً، وأن قواتها تبنت عقيدة "الحرب غير المتكافئة"، القائمة على مواجهة الأسلحة الثقيلة والمكلفة بوسائل أقل تكلفة وأكثر فاعلية. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال شكارجي إن إدارته "بيد إيران"، محذراً من أن أي سفينة تحاول العبور خارج المسار الذي تحدده طهران "لن تتمتع بالأمن".
 
 
 
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت أكد ترامب رفضه المقترح الذي قدمته طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً في البيت الأبيض رداً على سؤال بشأن الطرح الإيراني: "أرفض مقترحهم". وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن، عقب لقائه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده نقلت عبر قطر "خطة ملموسة" مدتها سبعة أيام، يمكن بموجبها إعادة فتح المضيق وعودة حركة العبور إلى طبيعتها في حال استيفاء شروط طهران. وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد موسكو للمساهمة في استقرار الوضع في المضيق، داعياً إلى تعزيز الثقة بين إيران والدول العربية والخليجية، فيما شدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على أهمية حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، معتبراً أن أمن الخليج يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمية واستمرارية التجارة الدولية.
 
وفي موازاة التصعيد، عاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى طهران بعد زيارة استمرت عدة أيام إلى نيويورك، شارك خلالها في أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأجرى لقاءات مع عدد من قادة الدول ومسؤوليها والأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب مقابلات مع وسائل إعلام دولية واجتماعات مع مراكز فكر وشخصيات من الجالية الإيرانية. وقال بزشكيان، عقب عودته، إن إيران "لا تخشى الحوار"، مؤكداً أن طهران تريد معالجة القضايا عبر المفاوضات وفي إطار القوانين والالتزامات الدولية، وأن أي اتفاق يستوجب التزام الطرفين بتعهداتهما. كما شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية في مواجهة الضغوط، في وقت تتواصل فيه الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط وقف الأعمال القتالية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
 
 
 
===
 
الأنباء:
 
 ترامب يرفض المقترح الإيراني.. لبنان بين تعثّر التفاوض وضغوط الداخل
 
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: أُغلقت نافذة التهدئة الأميركية ـ الإيرانية مجددًا، بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني الذي نُقل عبر الوسيطين القطري والباكستاني، ويتضمّن وقفًا لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار التفاوضي. وكانت طهران قد عرضت فتح المضيق خلال مهلة سبعة أيام، بالتوازي مع استئناف المحادثات النووية، مقابل تخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار البحري الأميركي. واشترطت أيضًا وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
 
 
 
ويعيد الرفض الأميركي المنطقة إلى دائرة الاحتمالات المفتوحة، خصوصًا أن الحرب التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط لا تزال تتداخل فيها المسارات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية، فيما يبقى مضيق هرمز أحد أبرز مفاتيح الضغط في المواجهة، لما له من تأثير على حركة النفط والأسواق العالمية.
 
 
 
لبنان في مرمى ارتدادات الإقليم
 
 
 
وعلى الضفة اللبنانية، لا يبدو الجنوب بمنأى عن هذا المناخ. فبينما تتحرّك الدولة سياسيًا في نيويورك لتثبيت حضورها في الملف الجنوبي، يستمر التصعيد الإسرائيلي ميدانيًا. وقد طالت الغارات مرتفعات سجد والجبل الرفيع والريحان، فيما زعم العدو الإسرائيلي أنه استهدف مستودع أسلحة لحزب الله في بلدة سجد. وبالتوازي، استمرت الاعتداءات في عدد من المناطق الجنوبية، في وقت تحدّثت فيه وسائل إعلام معادية عن إعادة تنظيم الانتشار العسكري وإنشاء مواقع جديدة على امتداد ما يُسمّى "الخط الأصفر".
 
 
 
المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات؟
 
 
 
وتأتي هذه التطورات فيما تبدو الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية معلّقة، بعدما كان يُبحث عقدها في روما خلال أيلول الجاري. وتشير المعطيات اللبنانية المتداولة إلى أن انعقاد الجولة لم يعد منفصلًا عن التطورات الميدانية والحسابات المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية.
 
 
 
وبحسب مراقبين، لا مؤشرات حاسمة حتى الآن إلى عقد اجتماع قريب بين الوفدين، فيما يميل لبنان إلى تأجيل الجولة إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، إذ لا يريد مفاوضات شكلية تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على أرضه، في حين يعيد الجانب الإسرائيلي ترتيب انتشاره جنوبًا ويواصل فرض وقائع ميدانية جديدة. وسبق أن نقلت مصادر قريبة من الوفد اللبناني أن بيروت تربط مشاركتها في أي جولة جديدة بمدى التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار ووقف أعمال التجريف والتدمير في البلدات الجنوبية.
 
 
 
سلام من نيويورك إلى واشنطن
 
 
 
في المقابل، يحاول لبنان استثمار المساحة الدبلوماسية المتاحة. فقد اختتم رئيس الحكومة نواف سلام مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد لقاءات مع مسؤولين عرب ودوليين، واضعًا ملف الجنوب والسيادة اللبنانية ودور الدولة في صلب اتصالاته. وبحسب معلومات "الأنباء"، يلتقي سلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الاثنين، عند الخامسة مساءً بتوقيت بيروت، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، مع إتاحة التصوير للصحافيين من دون طرح أسئلة.
 
 
 
وبرز في لقاءات سلام في نيويورك التشديد على أن لبنان لا يريد أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية، وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة، بالتوازي مع الدفع باتجاه دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدرته على تولّي مسؤولياته جنوبًا، والشروع في الانسحاب الإسرائيلي. كذلك، جرى التأكيد على ضرورة الانسحاب حتى الحدود الدولية المعترف بها وفق القانون الدولي، والعودة إلى مرجعية اتفاقية الهدنة لعام 1949، التي أشار إليها سلام أيضًا في كلمته.
 
 
 
"اليونيفيل"... سؤال ما بعد المهمة
 
 
 
وفي خلفية هذا المشهد، يزداد إلحاح السؤال المتعلّق بمستقبل "اليونيفيل"، ولا سيما أن البحث لم يعد محصورًا بتمديد مهمتها بصيغتها الحالية، بل بآلية انتقالية تضمن عدم نشوء فراغ في الجنوب.
 
 
 
وقد برزت في الفترة الأخيرة أفكار حول انتقال بعض المهام إلى جهات أخرى أو إنشاء صيغة دولية بديلة، في وقت يصرّ لبنان على أن يكون الجيش اللبناني محور أي ترتيبات مقبلة.
 
 
 
الشارع على صفيح ساخن
 
 
 
وبعيدًا عن الجنوب، لا يبدو الوضع الداخلي أكثر هدوءًا. فالملف المعيشي يعود إلى الواجهة مع ارتفاع أسعار المحروقات وكلفة المعيشة، فيما يستعدّ الاتحاد العمالي العام لتحرّكات مطلبية وإضراب تحذيري يوم الأربعاء المقبل، مطالبًا باتخاذ إجراءات اقتصادية، وتصحيح الأجور وبدل النقل، وتفعيل الرقابة على الأسعار.
 
 
 
وبذلك، تواجه الحكومة ضغوطًا متزامنة، بين مسار خارجي شديد التعقيد، وجبهة جنوبية مفتوحة، واحتقان اجتماعي يتّجه إلى الشارع.
 
 
 
السعودية تدين الهجمات الحوثية
 
 
 
إقليميًا، وفي ظل استمرار الهجمات الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية، دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، من منبر الأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات الحوثيين، مشدّدًا على التزام المملكة بأمن الطاقة العالمي.
 
 
 
وذكّر بأن بلاده ترفض فرض رسوم على الملاحة البحرية وسياسة الهيمنة وفرض النفوذ، مؤكّدًا ضرورة إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
 
 
 
=====
 
الشرق الأوسط:
 
 ترمب يرفض خطة الـ7 أيام الإيرانية
قال إن أميركا تسيطر على هرمز وتريد اتفاقاً مع طهران
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، رفضه المقترح الذي تقدمت به إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، ما شكّل محاولة جديدة لكسر الجمود في الجهود الهادفة إلى وقف الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر.
 
وقال ترمب في البيت الأبيض، رداً على سؤال بشأن المقترح الإيراني: «أرفض المقترح... يريد الإيرانيون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل كبير»، وأكد أن القوات الأميركية تسيطر الآن على المضيق، مضيفاً أن «كميات هائلة من النفط تخرج حالياً من هرمز، وليلة أمس (الجمعة) غادرت المضيق 29 سفينة».
 
وتابع: «الإيرانيون يريدون إبرام اتفاق، ولا بأس في ذلك، فأنا أيضاً أحب عقد الصفقات، لكنني أرفض هذا المقترح».
 
كما نشر ترمب، صباح أمس، على منصته «تروث سوشيال» صورة لمضيق هرمز، تحمل اسم «مضيق ترمب»، وذلك بعد وقت قصير من تلقيه اقتراح الـ7 أيام الإيراني.
 
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي يرجّح استئناف الضربات الجوية ضد إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وإنه أبدى شكوكه خلال محادثات مغلقة في استعداد إيران لتنفيذ المطالب الأميركية.
 
كما نقل أيضاً موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن أبلغت طهران بأنها لم تعد تسيطر على مضيق هرمز مثلما كانت من قبل، بالتالي فهي لا تستطيع فرض شروطها بشأن إعادة فتح المضيق.
 
وأضاف «أكسيوس» أن الإدارة الأميركية «غير مستعجلة» في التوصل إلى اتفاق مع طهران، لأنها هي التي تسيطر الآن على المضيق.
 
 
 
====
 
 
نداء الوطن:
 
 العين على لقاء سلام – روبيو... فهل يخترق جمود المفاوضات؟
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: يدخل لبنان أسبوعًا حافلًا بالمحطات والمواعيد السياسية، لعلّ أبرزها اللقاء المنتظر في واشنطن بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، والذي يسبق الجولة الثامنة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، المرتقبة في تشرين الأول، علمًا أنّ مصيرها لا يزال مجهولًا لأن موعدها غير محدّد بعد.
 
 
 
بحسب المعلومات، سيأخذ ملف المفاوضات حيّزًا وافرًا من محادثات سلام – روبيو، حيث سيبدي الطرفان التمسّك بمسار التفاوض ويستعرضان الموقفين الأميركي واللبناني من المفاوضات وما يحيط بها من عراقيل سياسية وأمنية، إضافة إلى الخطوات الواجب اتخاذها لتبديد الخلافات والاختلافات بوجهات النظر بين الأطراف المعنية، من أجل المضي قدمًا نحو الجولة الجديدة.
 
وقبل انتقاله إلى واشنطن، كان رئيس الحكومة قد التقى في نيويورك، بعد كلمته المدوّية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وأطلعه على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشدداً على ضرورة أن يترافق ذلك مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات.
 
وبانتظار نتائج محادثات سلام في العاصمة الأميركية، لا يزال الجنوب اللبناني في مرمى الغارات والتفجيرات الإسرائيلية، في حين يقف لبنان خلال الأيام المقبلة، على عتبة موجة من التحرّكات المطلبية في الشارع، احتجاجًا على الأزمة المعيشية وموجة الغلاء التي تطال مختلف القطاعات.
 
إقليميًا، برز في الساعات الماضية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفضه المقترح الذي تقدمت به إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
 
وأضاف قبيل توجهه إلى ولاية تينيسي "يريدون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، لأنهم يمنون بخسائر فادحة... في حين نحقق نحن انتصارات كبيرة".
 
وبعيدًا من ملفات السياسة، بقيت زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى فرنسا في وجهة الأحداث العالمية، حيث انتقل في أحدث محطاتها إلى مدينة لورد، بعدما ترأس قداسًا حضره نحو 800 ألف شخص في ساحة الكونكورد بلعاصمة باريس.
 
 
 
====

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي