أكد اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، في بيان في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، "اننا لا نقف أمام ذكرى غياب رجلين، بل أمام مدرسة في الوفاء والثبات والالتزام بقضايا الناس والوطن والأمة".
واعتبر أن "حضورهما في وجدان اللبنانيين وكل أحرار العالم لم يكن حضور قائدٍ فحسب، بل حضور فكرةٍ آمنت بأن لبنان لا يُحمى بالاستسلام، وأن فلسطين ليست قضية حدود، وأن القدس ليست عنواناً في بيان، وأن كرامة الإنسان لا تتجزأ بين أرضٍ محتلة وبيتٍ فقير ومؤسسةٍ عامةٍ منهكة وعاملٍ يُطلب منه أن يصبر إلى ما لا نهاية. ومن هنا، نستعيد المعنى الذي آمن به الشهيدان: أن الإنسان هو القضية، وأن الدفاع عن الوطن يبدأ بالدفاع عن كرامة أهله، وأن السيادة لا تكون كاملة حين يُترك العامل والموظف والمتقاعد أسير العوز والانهيار".
وجدد اللقاء "تمسكنا بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، وبوحدة اللبنانيين، وبحق شعبه في العيش الكريم، وبحق العاملين في القطاع العام في أجر عادل يحفظ كرامتهم، وبحق مؤسسات الدولة في أن تكون مؤسسات خدمة عامة لا ساحات للإهمال والاستنزاف. فالذي علّمنا إياه الشهداء أن الكرامة لا تتجزأ. لا كرامة للبنان مع الاحتلال والعدوان، ولا كرامة للعامل حين يتحول راتبه إلى رقم عاجز أمام الأسعار. ومن هنا، فإن معركتنا النقابية من أجل حقوق العاملين في القطاع العام هي أيضاً معركة لصون لبنان والدولة ومؤسساتها، وحماية الإنسان الذي تقوم الدولة لخدمته".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي