مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 25/9/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 25/9/2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

 
 
 
لا شيء استثنائيا في لبنان حاليا من جنوبه إلى شماله ومع اجترار وقائعه لنفسها في الشق الداخلي يبقى الرصد مركزا على الشق المحلي ببعده الخارجي وهنا تشكل نيويورك محورا رئيسيا.
 
 
 
ومن منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أطل لبنان اليوم على العالم عبر الكلمة التي ألقاها ممثله رئيس الحكومة نواف سلام قبل أن يطير إلى واشنطن للقاء رأس الدبلوماسية الأميركية ماركو روبيو. 
 
 
 
وفي كلمته أكد سلام أن سيادة الدول ليست قابلة للتفاوض محذرا من الفراغ في جنوب لبنان بعد انسحاب اليونفيل.
 
ورأى سلام أن المطلوب ترجمة اتفاق الإطار ضمن آلية محددة وموعد زمني ونجاح أي اتفاق يقاس بتنفيذ الإلتزامات.
 
 
 
سلام الذي سجل في اجتماعاته الدبلوماسية اختراقا بارزا في لقائه مع الرئيس الإيراني أكد أن القرار 1701 سيبقى المرجع الأساس الناظم للعلاقة بين لبنان وإسرائيل.
 
 
 
أما رحلة نتنياهو فيبدو أنها لملمت فشلا حضورا ومضمونا فقد جاءت وقائع خطابه مخيبة له وجرت رياحه بما لا تشتهي سفنه رئيس الوزراء الاسرائيلي، فرحلته الأميركية كانت فاشلة بكل المقاييس من مدتها التي لم تتعد بضع ساعات وخلوها من أي لقاءات وازنه ولاسيما مع الرئيس الأميركي إلى التظاهرات والاحتجاجات المناهضة له في محيط مقر الأمم المتحدة.
 
 
 
أما منبر المنظمة الدولية فقد حاصر نتنياهو وأظهر عزلته على المستوى العالمي.
 
 
وتحدث المشهد عن نفسه لدى دخوله القاعة حين غصت ممراتها بجموع الوفود التي غادرت فبدت المقاعد فارغة إلا من حفنة من الحضور بينه الوفد الاسرائيلي الذي راح اعضاؤه الأربعة يحاولون عبثا ملء الفراغ من خلال التصفيق لنتنياهو.
 
 
 
وبدا رئيس وزراء العدو منذ لحظة اعتلائه المنبر متوترا وعصبيا وغاضبا إلى درجة وصف فيها أعضاء الوفود المغادرة بالجبناء.
 
 
 
وفي خطابه داخل قاعة شبه فارغة ضرب نتنياهو خبط عشواء من خلال حملة لم يوفر فيها أحدا، لا حركة حماس ولا حزب الله ولا قطر ولا رئيسي تركيا وسوريا ولا قادة إيران وبعض دول غرب أوروبا ولا حتى عمدة المدينة التي يتحدث من على منبرها.
 
 
 
وإذ تجاهل الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيشه في غزة وآلاف الشهداء الذين قضوا بصواريخه في لبنان وسوريا واليمن وإيران حاول نتنياهو استدرار عطف العالم زاعما ان اسرائيل كانت ضحية إرهابيين حاربتهم في سبع جبهات. 
 
 
 
وأما إيران التي وصف قادتها بالطغاة فقد تنبأ بأن سقوطها مسألة وقت وبأن أمرا لا يصدق سيحصل فيها وفي يوم غير بعيد سيتم القضاء على النظام فيها. 
 
 
 
وبينما كان نتنياهو يفجر هذه التنبؤات الإيرانية حضرت طهران في القمة الصينية – الأميركية المنعقدة في واشنطن حيث دعا الرئيس تشي جي بينغ نظيره دونالد ترامب الى حل الخلافات مع ايران في اقرب وقت ممكن. 
 
 
 
وفي الوقت نفسه ذكرت وكالات أنباء عالمية ان المفاوضين الاميركيين والايرانيين يبحثون في نيويورك مسارا مرحليا لإنهاء الحرب يتضمن اعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن حصارها عن الجمهورية الاسلامية.
 
 
 
واكدت المصادر نفسها ان محادثات واشنطن وطهران تواجه عقبة كبيرة مشيرة الى أن الطرفين لا يرغبان في المبادرة الى التخلي عن أوراق ضغطهما.
 
 
 
بالعودة إلى لبنان وعلى خط التحركات المطلبية عقد اجتماع في السرايا بين لجنة الطوارىء الوزارية واتحادات النقل البري حيث أكد رئيسها بسام طليس للـ NBN أن الإتفاق حصل لكن الإضراب قائم لأن العبرة بالتنفيذ وما تقول فول ليصير بالمكيول معلنا أن الإثنين ستبدأ اجتماعات إجراءات التنفيذ وعلى ضوئها يحسم قرار الإضراب يوم الأربعاء المقبل.
 
 
 
 
 
 
 مقدمة الـ"أم تي في" 
 
 
 
الحراك اللبناني في نيويورك مستمر، ولكن العين على واشنطن!
 
 
 
وقد تميز نشاط الوفد اللبناني في الاربع والعشرين ساعة الفائتة بامرين.
 
 
 
الأول: اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي بالرئيس الايراني ووزير خارجيته. 
 
 
 
الامر الثاني: الكلمة التي القاها سلام في الجمعية العمومية للامم المتحدة. المعلومات المسربة من اللقاء اللبناني- الايراني تشير الى انه لم يكن جيدا ، اذ لم يتم التوصل فيه الى حل لأزمة سفير ايران في لبنان، لأن كل فريق تمسك بموقفه ما كرس التباعد بين الطرفين . 
 
 
 
وطالما ان التفاهم لم يتحقق في الموضوع الفرعي المتعلق بالسفير، فمن الطبيعي ان لا يتم التوافق على الموضوع الاكبر المتعلق بالتدخل الايراني في الشؤون اللبنانية. 
 
 
 
بالنسبة الى كلمة سلام في الامم المتحدة فانها لم تأت بجديد، بل ركزت على الثوابت الوطنية، وعلى المبادىء التي صار اللبنانيون تواقين الى تطبيقها على الارض بدلا من ان تبقى مجرد كلام في الهواء.
 
 
 
سلام الذي سينتقل من نيويورك الى واشنطن سيعقد اجتماعا مهما مع وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو اضافة الى مسؤولين آخرين في الادارة الاميركية. كما سيلتقي رجي نائب مستشار الامن القومي مايكل نيدهام، وهو مقرب جدا من روبيو.  
 
 
 
ميدانيا، اسرائيل اعلنت انها ستدخل مرحلة جديدة من القتال في جنوب لبنان في الايام المقبلة بعدما استكملت عملية تدمير البنية التحتية لحزب الله في منطقة الخط الاصفر. 
 
 
 
وهذا يعني ان اسرائيل ستواصل عملية قضم الاراضي في ظل عجز حزب الله عن المقاومة الا بالخطب والبيانات والاستنكارات! 
 
 
 
البداية من وقائع اليوم الرابع من اعمال الجمعية العمومية. فلبنان حدد مطالبه أمام العالم، والسفير الاميركي في لبنان بين الحاضرين، والانظار الى ما بعد الكلمات!
 
 
 
 
 
 
 مقدمة "المنار" 
 
 
 
نجاح أي اتفاق لا يقاس بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات.
 
 
 
هكذا قال رئيس الحكومة اللبنانية من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، شارحا واقع الحال الصعب لخيار سلطته التفاوضي، رغم ما قدموه من التزامات، ومعددا التحديات الداخلية أمام حكومته المتقلبة من فشل إلى آخر، ولم تنقذها نوايا الإصلاح.
 
 
 
ومن المنبر الأممي، أكد الرئيس نواف سلام على العناوين التي لا يختلف حولها اللبنانيون، من ضرورة الانسحاب الصهيوني، وتحرير الأسرى، واستعادة الأرض، وإعادة الإعمار، ولكنهم يختلفون على طريقة تحقيقها بين من يقدم أغلى التضحيات لانتزاعها مع الحفاظ على السيادة والكرامة الوطنية، ومن حاول الوصول إليها بالمفاوضات، فأضاع السيادة والكرامة، وغرق في وحول الوعود ومكر الأعداء.
 
 
 
وأما شعارات الحياد اللبناني الممجوجة، فقد مزقها الرئيس سلام بخطاب التخندق في المحاور، والانحياز إلى المشروع الأميركي وتوابعه في منطقة تعيش أيام اللامنطق، وتحكمها سياسة الكذب والخداع. 
 
 
 
وتبقى المشكلة الأكبر لهذه السلطة مع شعبها، بسبب نواياها الانتقامية والتزاماتها الخارجية التي لم تراع الوحدة الوطنية ولا الدستور ولا الميثاق.
 
 
 
والشعب اللبناني ليس مخدوعا برهاناتها ولا بتيه خياراتها، ويعرف خيبتها من المناطق التجريبية إلى منطق حماية العدو من أي مساءلة قانونية على جرائم الحرب التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها بحق اللبنانيين وأهلهم وقراهم، التي تباد على مرأى من اتفاق السلطة ومفاوضاتها ووعود حلفائها.
 
 
 
أما الاستهانة بدماء اللبنانيين، فكانت بتجاهل الرئيس «سلام حديث «نتنياهو»قبل ساعات، والذي رفع فيه البيجر متفاخرا بجريمة العصر التي نفذها جيشه قبل عامين بآلاف اللبنانيين، ولم يرفع رئيس حكومة لبنان بوجهه ملفا قضائيا عن جريمة الحرب هذه التي أدانتها الأمم المتحدة، بل أدان بفعله هذا اتفاق الإطار الذي حمى نتنياهو وحكومته من أي مساءلة أو ملاحقة قانونية.
 
 
 
فكان حاكم نيويورك زهران ممداني، ومشاهير تلك الولاية الأميركية من فنانين وممثلين، أكثر احتراما لدماء اللبنانيين والفلسطينيين والإيرانيين من قادة بائسين لهذه الأمة العربية المتعبة، فلاحقوا نتنياهو كمجرم حرب، رافضين خطابه الذي قاطعته عشرات الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقطعوا آماله الانتخابية التي بناها على هذا الخطاب.
 
 
 
وأما الوقائع الميدانية، فلا تزال تهز بنيان بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب السياسي، رغم كل فعلهما الإجرامي. 
 
 
 
وعلى رغم وصول خيارات ترامب بحق الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى ذروتها، من خلال الحصار ومنع طيرانها المدني، فلم يستطع إطفاء النيران التي تلتهم أسعار النفط وتهدد بانفجار الاقتصاد العالمي وصناديق الاقتراع بوجهه.
 
 
 
أما الرد الإيراني على عقوبات الطيران، فكان بكلام واضح من مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر، الذي قال: إذا لم تتمكن إيران من تسيير رحلاتها الجوية وتلقي الخدمات المطارية، فلن يحظ أي بلد آخر في المنطقة بهذا الحق أيضا.
 
 
 
 
 
 
مقدمة الـ"أو تي في" 
 
 
 
في إقليم تدار حروبه على توقيت صناديق الاقتراع، لم تعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية مجرد استحقاقين داخليين. فكل مرشح يرفع السقف، وكل حكومة تبحث عن صورة انتصار، فيما تدفع شعوب المنطقة ثمن المزايدات مزيدا من النار والدم والقلق. 
 
 
 
ومن إيران إلى اليمن، ومن فلسطين إلى سوريا ولبنان، تتراجع فرص التسويات وتتقدم لغة التهديد والتصعيد.
 
 
 
ومن على منبر الأمم المتحدة، انتقل السجال السوري - الإسرائيلي إلى مواجهة علنية: دمشق تؤكد أن الجولان أرض سورية وتطالب بالانسحاب من الأراضي المحتلة، فيما يرد بنيامين نتنياهو بمنطق التاريخ والتوراة، وكأن حدود الدول ترسم بالخطب لا بالقانون الدولي.
 
 
 
سجال لا يلغي التفاوض بقدر ما يكشف صعوبته، ويختصر مشهدا إقليميا معلقا بين حديث عن السلام ووقائع تفرض بالقوة.
 
 
 
أما لبنان، فيواصل تخبطه في ملف الجنوب: لا موقف موحدا، ولا رؤية واضحة، ولا خطة جدية تجمع بين إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بالدولة.
 
 
 
وبين التناقضات والمزايدات وتبادل المسؤوليات، يبقى أهل الجنوب وحدهم يدفعون ثمن عجز سلطة لا تعرف ماذا تريد ولا كيف تحققه.
 
 
 
والسؤال الأخطر لم يعد فقط ماذا يجري اليوم، بل ماذا سيحدث غدا بعد اليونيفيل؟
 
 
 
من يملأ الفراغ؟ من يراقب الانتهاكات ويحمي الأهالي؟
 
 
 
وهل سنصل إلى موعد الانسحاب الدولي ونكتشف، كالعادة، أن السلطة لم تعد خطة ولا بديلا ولا ضمانات؟
 
 
 
وفي الداخل، الفشل كامل: لا إصلاح ماليا، ولا حل لأموال المودعين، ولا كهرباء، ولا معالجة جدية للغلاء والبطالة والانهيار المعيشي.
 
 
 
سلطة تتقن المحاصصة والتعيينات والإنكار، لكنها ترسب في السيادة والاقتصاد والإدارة، وتتصرف كأن دفن الرأس في الرمال يمكن أن يوقف الانهيار.
 
 
 
من نيويورك إلى الجنوب، العالم يعيد رسم توازناته على وقع الانتخابات والحروب، فيما لبنان عالق بين الاحتلال والسلاح والفراغ والفشل.
 
 
 
فأي مصير ينتظر بلدا لا تزال سلطته عاجزة حتى عن إدارة يومه؟.
 
 
 
 
 
 
* مقدمة الـ"أل بي سي" 
 
 
 
على رغم أن الاهتمام ما زال على المواقف الصادرة عن منبر الأمم المتحدة، فإن العين مازالت على الجنوب.
 
 
 
الجيش الأسرائيلي أعلن عن بدء مرحلة جديدة من القتال في جنوب لبنان، بعد تدمير البنى التحتية في سلسلة علي الطاهر ومجمع في المنصوري.
 
 
 
ويتابع الجيش الإسرائيلي أن هذه المرحلة تشمل استكمال تدمير بنى حزب الله التحتية في منطقة الخط الأصفر والاستعداد لمرحلة دفاع طويل الأمد. 
 
 
 
ويقول تقرير اسرائيلي إن حزب الله يكثف عمليات نقل مخازن الأسلحة والمعدات العسكرية باتجاه منطقة إقليم التفاح وجبل الريحان وجبل صافي وأن بعض قادة الحزب انتقلوا إلى هذه المناطق في إطار إعادة الانتشار.
 
 
 
في تطورات المنطقة المرتبطة بالمواجهة الإيرانية السعودية، أعلنت السعودية أنها ستعقد لقاء "عاجلا" على مستوى رؤساء الأركان مع تركيا وباكستان اللتين وقعتا معها اتفاقية دفاع مشترك، ويخصص للبحث في دعم الرياض في ظل التصعيد مع الحوثيين في اليمن.
 
 
 
في القمة الأميركية الصينية، وبدأت تظهر بعض مضامينها.
 
 
 
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن اليوم أنه عقد "اجتماعا مثمرا للغاية" مع نظيره الصيني شي جين بينغ، مضيفا أن "أمورا هائلة ستحدث". 
 
 
 
في المقابل قال ديفيد بيردو، السفير الأميركي لدى الصين، قال اليوم إن الرئيس الأميركي أوضح خلال المحادثات أن دعم بكين لإيران أمر غير مقبول.
 
 
 
لبنان في الأمم المتحدة عبر رئيس الحكومة نواف سلام، ذكر بسلسلة الثوابت ومن أبرزها: لا أحد يتحدث أو يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية ويجب العمل لتجنب الفراغ بعد انسحاب اليونيفيل.
 
 
 
 
 
 
* مقدمة "الجديد" 
 
 
 
في عاصمة الامم أودع كلمته وأرسل اشاراته عبر منبر جمعيتها العامة قبل ان ينتقل الى عاصمة القرار للقاء مهندس اتفاق الاطار. 
 
 
 
إعتلى رئيس الحكومة نواف سلام منصة الكلام كرجل دولة يحمل هموم وطن مزنر بإطار من نار وبتحديات وتعقيدات على حجم خارطته.
 
 
 
وبعدما أمضى اياما في لقاءات واجتماعات ماراتونية بجدول مواعيد مليء برؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية تحرك بين دول القرار تحت عنوان لبنان دولة ذات سيادة وسيادته ليست وجهة نظر ولن يبقى تحت رحمة صراعات المنطقة. 
 
 
 
وفي كلمته ارسى معادلة النهوض بلبنان عبر ثلاثية تقوم على ثقة تبنى وقرار يستعاد وارض تحرر.
 
 
 
واقر رئيس الحكومة بأن بلده يواجه تحديات مصيرية حاسما ان لا احد يتحدث باسم لبنان ولا احد يفاوض عنه سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية والمفاوضات مع اسرائيل هي من اجل التوصل الى ترتيبات تضمن انهاء الحرب والانسحاب الكامل وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها وحدها. 
 
 
 
وعلى قاعدة التبادلية والمرحلية محذرا بأن نجاح اي اتفاق لا يقاس بالنوايا المعلنة بل بتنفيذ الالتزامات. 
 
 
 
وفي رسالة مباشرة الى المعنيين بالامر طالب سلام بترجمة الاطار الى خطوات عملية ضمن آلية تحقق تضمن تنفيذ جميع بنوده. 
 
 
 
وفي كلامه من على منبر الامم المتحدة لم ينس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، لافت الى مأساة غزة الجريحة ومتضامنا مع دول الخليج العربي ضد الاعتداءات الايرانية ومختتما بالمطالبة بتطوير التركيبة الاساسية لمجلس الامن والتي بقيت اسيرة لحظة تاريخية تعود لنهاية الحرب العالمية الثانية. 
 
 
 
ومن هنا ينطلق رئيس الحكومة الى لقاء واشنطن المرتقب مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو وفي جعبته هم مركزي يتمثل بتأمين وجود اممي في الحنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفل.
 
 
 
بين نيويورك وواشنطن والجنوب سباق مع الوقت بحثا عن خرق في جدار الأزمة الديبلوماسية اللبنانية تتحرك على أكثر من خط, لكن الطريق إلى التسوية لا يبدو معبدا. 
 
 
 
فملف «اليونيفيل يدخل مرحلة شديدة الحساسية وإسرائيل تستغل التعثر لتثبيت وقائع جديدة على الأرض فالجنوب لا يتجه إلى فراغ هادئ بل إلى إعادة رسم للمعادلة الأمنية. 
 
 
 
وفي واشنطن، تقترب الاستحقاقات الانتخابية، فيما يترقب لبنان ما ستؤول إليه الاتصالات الأميركية - الإيرانية، وما إذا كانت الأسابيع المقبلة ستفتح بابا للتفاوض أم تترك المنطقة أمام احتمالات التصعيد. 
 
 
 
فمن مضيق هرمز إلى طاولة التفاوض، تبدو المنطقة أمام معادلة دقيقة: إيران تفتح باب الدبلوماسية، لكنها تضع شروطها، وواشنطن تبحث عن مخرج يعيد فتح أحد أهم الممرات البحرية في العالم. 
 
 
 
طهران ترسل إلى الولايات المتحدة، عبر الوسطاء، مقترحا من سبعة أيام مهلة مشروطة، تقول إيران إنها ستفتح في نهايتها المضيق أمام الملاحة مع رهان واشنطن على التعاون مع بكين للضغط من أجل إعادة فتح الممر المائي. 
 
 
 
المعادلة إذا لم تعد محصورة بالملف النووي أو بوقف الحرب بل باتت مرتبطة أيضا بأمن الملاحة، والاقتصاد العالمي، وقدرة الأطراف على تحويل التصعيد إلى تفاوض إيران تقول: سبعة أيام قد تفتح باب هرمز…
 
 
 
وبزشكيان يقول: الاتفاق ممكن. 
 
 
 
وأما السؤال الذي يبقى مفتوحا في واشنطن وطهران: هل تكون هذه الرسائل بداية مسار تفاوضي فعلي، أم مجرد هدنة في حرب لم تحسم بعد. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي