في خطوة أبقت على صلاحيات الإدارة الأميركية في مواصلة العمليات العسكرية، رفض مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، قراراً بشأن صلاحيات الحرب يهدف إلى وقف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران ما لم يحصل الرئيس دونالد ترامب على تفويض من الكونغرس.
هذا وسقط القرار في تصويت بفارق صوت واحد، بواقع 49 صوتاً مؤيداً مقابل 50 رافضاً، فيما جاء التصويت إلى حد كبير على أساس الانتماء الحزبي، إذ صوت معظم الجمهوريين ضد القرار، بينما أيده الديمقراطيون تقريباً بالإجماع.
لكن لا يُعد هذا القرار من النوع الذي يحتاج إلى توقيع الرئيس حتى يدخل حيز التنفيذ، إذ إنه "قرار مشترك" بين مجلسي الكونغرس، وكان من شأنه أن يوجه الرئيس إلى سحب القوات الأميركية من الأعمال القتالية مع إيران استناداً إلى المادة الخامسة من قانون صلاحيات الحرب.
كان مجلس النواب قد أقر القرار في 15 سبتمبر الجاري بأغلبية 220 صوتاً مقابل 204 أصوات، بعد أن قدمه النائب الديمقراطي سيث مولتون، كما انضم سبعة جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين الذين شاركوا في التصويت لتأييد القرار.
إلى ذلك، تجدد الجدل حول صلاحيات الكونغرس والرئيس في استخدام القوة العسكرية في ظل استمرار الحرب التي بدأت في 28 فبراير، وما ترتب عليها من تداعيات عسكرية واقتصادية، بما في ذلك اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود.
علماً أن استطلاعات حديثة أظهرت استمرار تراجع تقييم الأميركيين للحرب؛ ففي استطلاع وطني أجرته مدرسة ماركيت للقانون في سبتمبر، قال 79% من المشاركين إن الحرب لم تكن تستحق تكلفتها، مقابل 21% رأوا أنها كانت تستحقها، فيما قال 87% إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها في الحرب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي