أعلن الأمين العام للناتو مارك روته أن حلفاء الحلف، وبينهم الولايات المتحدة، مستعدون لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا إذا تم التوصل إلى تسوية أو اتفاق سلام. وقال إن قرار انضمام أوكرانيا إلى الناتو يعود في النهاية إلى كييف.
وأضاف أن الحلفاء اتفقوا في يناير خلال اجتماع باريس، بقيادة إيمانويل ماكرون، على حزمة ضمانات، وأن الأطراف المشاركة ستعرف مسؤولياتها إذا أُبرم اتفاق سلام. كما أقر "تحالف الراغبين" بمواصلة الدعم العسكري الطويل الأمد لكييف ووقّع إعلان نيات لنشر قوات في أوكرانيا عند التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، قالت روسيا إن أي تسوية يجب أن تتضمن ضمانات أمنية ملزمة لها، تشمل استبعاد انضمام أوكرانيا إلى الناتو وعدم نشر قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي