«زلمة المرجعية»... يتذلل عند عتبة مستشار!

«زلمة المرجعية»... يتذلل عند عتبة مستشار!

 

في نائب من جبل لبنان، ما بيوقف "فيلمه" لحظة، عم يشتغل ليل نهار على بناء أسطورة شخصية: أنو هو الرجل الأوحد اللي بيوصل صوته لعند "الأول"، وما حدا غيرو إلها بالمنطقة.

لكن من يرَه هذه الأيام يتذلل عند عتبة أحد المستشارين، مستجدياً – بكل ما تحمله الكلمة من انكسار – تمثيلاً رئاسياً لمناسبة اجتماعية عابرة، يدرك أن الصورة المرسومة بعناية على الشاشات لا تشبه إطلاقاً المشهد خلف الأبواب المغلقة.

فالرجل الذي يستعير الهيبة لساعات معدودة، ليضعها في إطار ويعلّقها على جدار "الإنجازات"، لم يكن يوماً صاحبها. هو فقط أتقن فن الاستعارة المؤقتة، وأجاد تحويل لحظة عابرة إلى رواية دائمة.

وما أشبه المشهد بمن يستأجر بدلة رسمية ليحضر حفلاً لا يُدعى إليه أصلاً: يلمع القماش ساعة أو ساعتين، ثم يعود إلى صاحبه الحقيقي، فيما صاحب البدلة المستعارة يمضي أيامه يحدّث الناس عن "ليلته الفلانية"، وكأنها فصل من سيرته الدائمة.

والأنكى أن هذا النوع من "الاستعارات" لا يُتقن إلا حين يتكرر: كل مناسبة عابرة تتحول إلى "دليل" جديد يُضاف إلى ملف الزعامة المتخيّلة، وكل صورة مع "ممثل المرجعية" تصبح وثيقة تُرفع في وجه المنافسين المحليين، وكأن القرب من السلطة يُقاس بعدد الصور لا بعمق الثقة.

ويبقى السؤال الذي يتناقله أهل القضاء بخبث موجع: كم مرّة بعد سيضطر "زلمة المرجعية" أن يستجدي، ليقنع الناس أنه لا يستجدي؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي