مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 22/9/2026
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
العالم كله بصراعاته ونزاعاته وانقساماته وحروبه ومشكلاته في أحضان الأمم المتحدة التي فتحت اليوم أبواب جمعيتها العامة الحادية والثمانين.
ممثلو دول العالم يدلون بدلوهم من على منبر الجمعية العامة وستعقد لقاءات وتجري مشاورات على الهامش.
وانطلاقا من تركيز الخطباء على شوؤن الحرب والسلام... جاء إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن احتمالية التوصل إلى اتفاق مع إيران مباشرة بعد الانتخابات الأميركية.
ولكنه قال: "أمامي قرار كبير بشأن إيران فهل نبرم اتفاقا معها يتيح لها التحول لدولة اعظم بكثير أم أقضي تمام عليها؟!" متباهيا بإعلانه إنهاء ثماني حروب دام بعضها لعقود.
وبعيدا من خطابات المنبر ستكون أروقة الأمم المتحدة شاهدة على قمم واجتماعات ومشاورات لعل من بين أبرزها اللقاء الذي يعقده ترامب مع ممثلي الدول الخليجية للبحث في الاحتمالات والخيارات المتعقلة خصوصا بإيران واليمن وتحديدا مضيق هرمز وباب المندب.
وتحت سقف ستاتيكو اللاحرب واللاسلم يلتئم الاجتماع الأميركي – الخليجي فهل يخرج بسيناريو معين يرجح الكفة في هذا الاتجاه أو ذاك؟
وهو الذي لا بدّ انه عندما يحسم قراره سيأخذ في الاعتبار استطلاعات الرأي التي أظهر أحدثها تراجع نسبة تأييده إلى 32 بالمئة وهي أدنى نسبة في مسيرته السياسية.
كما وأنه للمرة الأولى تجاوزت نسبة الجمهوريين غير الراضين عن تعامله مع تكاليف المعيشة نسبة المؤيدين في ظل ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بتداعيات الحرب على إيران.
في غضون ذلك رحبت إيران بإعادة إحياء الدبلوماسية إذا اتخذت واشنطن خطوات ملموسة لجهة تخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار المفروض على الموانىء الإيرانية على ما أعلن مسؤول إيراني كبير لإحدى وكالات الأنباء العالمية.
وبحسب المصدر نفسه فإن طهران بوسعها إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام إذا اتخذت الولايات المتحدة مثل تلك الخطوات موضحا أن صلاحيات كاملة أعطيت للوفد الإيراني في نيويورك لإعادة إحياء الديبلوماسية.
وفي نيويورك أسند تمثيل لبنان في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى رئيس الحكومة نواف سلام الذي عقد سلسلة اجتماعات مع قادة عرب ودوليين وأثار معهم مواضيع الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية وبسط سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها.
هذه الاعتداءات لا تتوقف قصفا للمنازل والمنشآت المدنية وتدميرا وإحراقا للبساتين والحقول ومن الأسلحة الإسرائيلية المستخدمة فيها القذائف الفوسفورية ضمن مسار إبادة بيئية في الجنوب.
وإلى المسار المعيشي في لبنان حيث يحرق لهيب الأسعار جيوب المواطنين من المحروقات إلى المواد الغذائية والأقساط المدرسية الأمر الذي دفع قوى نقابية وعمالية إلى المطالبة بتشكيل خلية وزارية لمتابعة الضغوط المعيشية.
مقدمة الـ"أم تي في"
دونالد ترامب نجم اليوم الأول بلا منازع في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فالرئيس الأميركي ألقى كلمة مطولة ومفصلة إستعاد فيها ما حققه كرئيس للولايات المتحدة داخليا وخارجيا في السنة الفائتة، كما رسم ملامح المرحلة المقبلة.
اللافت أن ترامب لم يتحدث كرئيس لأميركا فحسب بل كرئيس للعالم بأسره. وهو لم يكتف بالحديث عن دول محددة، وعن صراعات دول وحروب محاور، بل وجه سهامه حتى في اتجاه مؤسسات دولية كالمحكمة الجنائية الدولية.
ولكن الأهمية الكبرى لما قاله ترامب يكمن في حديثه عن إيران.
صحيح أنه هاجم النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب كما وصفه، معتبرا أنه المسؤول عن جرائم كثيرة في العالم.
وصحيح أنه تحدث بزهو وافتخار عما حققه الجيش الأميركي في حربه في إيران...
ولكن الصحيح أيضا أن ترامب ترك الباب مفتوحا أمام إمكان التوصل إلى تفاهم مع طهران.
فهو دعا المسؤولين الإيرانيين أكثر من مرة إلى إبرام صفقة، معربا عن اعتقاده ان أميركا ستتوصل إلى تحقيق هذه الصفقة بعد الإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية.
فهل ترامب يعبر عن الحقيقة والواقع، أم أن كلمته هي لطمأنة النظام الإيراني وذلك بقصد القيام بعمليات عسكرية ضدأهداف محددة في ايران؟
واللافت أيضا في كلمة ترامب أنها لم تتضمن أي ذكر للبنان، إذ إنه لم يتطرق بتاتا إلى الملفات اللبنانية المطروحة في هذه المرحلة.
توازيا، يواصل لبنان الرسمي محاولة شرح موقفه إلى المسؤولين في العالم.
وفي الإطار باشر رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجي سلسلة لقاءات مع قادة عرب وأجانب.
وقد دعا سلام أثناء لقائه الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة الإبقاء على قوة دولية في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.
مقدمة "المنار"
بعدما قضى على ما تبقى من حضور لمنظمة الأمم المتحدة، وأطاح بكل القوانين والأعراف الدولية عبر حروب الإبادة وإشعال العالم بأزمات كارثية، اعتلى دونالد ترامب منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لخوض حملته الانتخابية، مقدما عراضاته وعنترياته وتضليلاته، علها ترفع من نبض حزبه المأزوم، الذي وصل إلى أدنى مستوياته على أبواب الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي.
وخلف المنبر وتصريحاته، يبحث ترامب عن وسطاء لإبرام الصفقات، وإنقاذ إدارته التي وصلت إلى أصعب الخيارات في ظل حروبها العبثية من مضيق هرمز إلى باب المندب وما بينهما.
وأصعب الأبواب العالق عندها ترامب، باب النفط الذي يشعل خلفه الأسعار ويهدد الاقتصاد العالمي بالانفجار، ما يجعل الإدارة الأميركية أمام قرارين أحلاهما مر: إما الذهاب إلى تسوية وفق الشروط الإيرانية، أو الهروب إلى الأمام بتسعير الحروب الكارثية.
وعند هذا المفترق يتحصن الإيرانيون، يعضون على الجرح الاقتصادي ويستعدون لكل الاحتمالات، والرسائل ليست بالأقوال وإنما بالأفعال، من الإطباق على هرمز وتقنين السفن العابرة منه بأمر إيراني، رغم كل ادعاءات ترامب، الى التجارب الحية لصواريخ جديدة بحرية وبرية، ووعيد القوات المسلحة للمعتدين بالمزيد من المفاجآت.
ولم يفاجأ العالم بغياب صوت فلسطين عن قاعة الامم المتحدة بقرار من إدارة ترامب التي منعت عنهم التأشيرات، فيما تمنع عنهم حكومة نتنياهو الحياة في الضفة والقطاع، وتقتل مجلس السلام الذي ابتكره ترامب نفسه وفق المعايير الإسرائيلية، ولم يستطع فرضه على أرض الواقع.
وأما كلمات القادة العرب وبعض المسلمين، فكانت معبرة عن حال النكسة والتفتت والضياع، والعجز أمام المشروع الصهيوني، وشعور الخيبة من الحليف الأميركي، الذي ترك حلفاءه في ميدان الخيبة محاصرين بالنفط والنار.
في لبنان، ما زالت النار الصهيونية تأتي على ما تبقى من عمران في القرى المحتلة.
وآخر خيوط الأمل باتفاق الإطار، الذي بات عبئا على موقعيه من السلطة المتخبطة أمام التعنت الصهيوني والتجاهل الأميركي.
ولن يغير من سوء الحال رسالة تودد شخصية من الرئيس الأميركي للرئيس اللبناني، لا تثمنه ولا تغنيه زمن الجوع السياسي.
وأما الجوع الذي يضرب البلاد، فتضرب به السلطة عرض حائطها السياسي، مستظلة بأوتادها الخارجية، فيما لهيب الأسعار يحرق يابسها مع انعدام أخضرها، حتى وصل لهيب النفط إلى رغيف الخبز، ما يشي باستفحال الأزمة، رغم محاولة السلطة الإنكار.
مقدمة الـ"أو تي في"
سواء استقال وزير الطاقة أم لم يستقل، لا كهرباء.
ومهما حاول حزبه التنصل من المسؤولية، وتبرير الإخلال بوعود ال "بدنا وفينا"، النتيجة واحدة: عتمة شاملة، بعدما انقلب سحر التعطيل على الساحر، وتأكد للرأي العام ان الحملة التي شنتها القوات اللبنانية على مدى سنوات ضد التيار الوطني الحر تحت عنوان وزارة الطاقة، لم تكن الا ترويجا سياسيا، وشعبوية بلا طائل، دفع ثمنها جميع اللبنانيين من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب.
وفي الجنوب، الفشل الحكومي يترجم تمديدا للاحتلال وتوسيعا له من جهة، وإصرارا على التمسك بالسلاح من جهة أخرى، بعد تأكد للقاصي والداني ان اتفاق الاطار وصل الى حائط مسدود، وأن المناطق التجريبية، لم تنج tounajji أبناء المنطقة من تجارب العيش بلا سيادة، ولا منازل، في ضوء التجريف والتفجير وتبديل المعالم، لأسباب لم تعد خافية على أحد، وأولها منع الأهالي من العودة، والتلاعب بالديموغرافيا، ثم دفع الوطن اللبناني إلى آتون فتنة داخلية.
ومن الداخل الى الخارج، وتحديدا الى نيويورك، حيث افتتحت اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة بكلام عالي السقف للرئيس دونالد ترامب في ملف ايران. كلام لم يحسم اتجاه المسار في المرحلة المقبلة، لكنه أكد المؤكد: الأزمة طويلة، والمعاناة مستمرة، وأسعار الطاقة والمحروقات حول العالم من سيء إلى اسوأ.
مقدمة الـ"أل بي سي"
شخصت أنظار العالم اليوم إلى نيويورك حيث بدأت أعمال الدورة الواحدة والثمانين للجمعية العمومية للأمم المتحدة.
نجم اليوم الأول كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب الذي خصص معظم خطابه للهجوم على إيران، كاشفا أنه يدرس الخيار بين التوصل إلى اتفاق معها أو دفعها "إلى الجحيم".
وسأل: "هل أدفعهم إلى الجحيم من دون أي فرصة للنجاة ومن دون أمل في عظمة مستقبلية أو أجيال مقبلة؟"، مضيفا أنه يعتقد أن التوصل إلى إتفاق مع طهران ممكن بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني.
لم يفت ترامب أن يذكر بالسابع من تشرين الأول ودعم إيران لحركة حماس.
في المقابل كان وزير خارجيته أقل حدة، وكأن في الأمر توزيع أدوار.
الوزير ماركو روبيو قال في حديث تلفزيوني إن الولايات المتحدة منفتحة على لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ولكنه أوضح أن أي موعد لاجتماع كهذا لم يحدد بعد.
وتابع روبيو: "نحن منفتحون على هذه الفكرة. لا أعتقد أن ثمة لقاء مقررا في الوقت الراهن، لكننا منفتحون تماما على مبادرة كهذه، وخصوصا إذا كان يمكن أن تفضي إلى شيء إيجابي، وأن تتيح في نهاية المطاف الى تحقيق الهدف الأسمى من كل هذه المسألة، وهو ألا تتمكن إيران مطلقا من امتلاك السلاح النووي".
بالعودة إلى المنطقة، وفي قرار مفاجئ، مددت اسرائيل حال الطوارئ الحربية على أراضيها حتى السادس من تشرين الاول المقبل، بعدما كشف عن تقارير استخباراتية اشارت الى احتمال تصعيد التوتر على جبهتي إيران ولبنان.
مقدمة "الجديد"
تم إصلاح السلم المتحرك، فوصل دونالد ترامب إلى المنصة بسلام.
وفي أكبر تظاهرة ديبلوماسية يشهدها العالم انتظر العالم خطابا من رئيس أكبر دولة يضع الإصبع مباشرة على جروح الحروب والأزمات والحلول إلا أن ترامب اختار أن يجعل الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة لإطلاق حملة الانتخابات النصفية ووضع الناخب الأميركي نصب خطابه، معددا إنجازاته على أطلال الإدارات السابقة.
وبعد النعيم الذي صوره ترامب وتعيشه الولايات المتحدة في ولايته التي فاز بها فوزا عظيما، فتح مجددا أبواب الجحيم على إيران، فاتهمها بالراعي الأول للإرهاب وبمفعول رجعي عن كلام معجل مكرر في القضاء على قدرات طهران العسكرية.
كرر اللازمة بمنعها من الحيازة على السلاح النووي.
وبين دفعها إلى جهنم والقضاء عليها أو التوصل إلى صفقة معها رجح ترامب الكفة الثانية وجدولها لما بعد الانتخابات من دون أن يمر ولو بالإشارة على ما نقلته شبكة (سي أن أن) عن مسؤول أميركي بأن ترامب أبلغ مستشاريه برغبته في ترتيب لقاء مع مسؤولين إيرانيين موجودين في نيويورك طغى الغزل بالسيدة الأولى "ميلانيا" على ما عداه من ملفات ساخنة استنسخ فيها ترامب خطاب العام الماضي وإنجازاته في إنهاء كل الحروب.
ولكنه وللحظة اعتلائه منبر الأمم المتحدة لم يفلح في وضع حد للحرب الروسية الأوكرانية ولا للحرب الإسرائيلية على لبنان ولم يلحظ اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين فيما تبقى من أرض بالضفة الغربية لم يقضمها الاستيطان وهو إذ حرم الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تأشيرة العبور إلى نيويورك منحها عن سابق رضى لمجرم الحرب بنيامين نتنياهو، بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه الأمر الذي جعله يحجز تذكرة السفر ليوم واحد ويقرر العودة مباشرة إلى تل أبيب بعد إلقاء كلمتهمن دون المرور بالمعابر الجوية لمدينة نيويورك خوفا من أن يعتقله عمدة المدينة زهران ممداني.
حضرت إسرائيل كخارج عن القانون، كما وحضرت غزة كأكبر شاهد على أكبر معسكرات الاعتقال، في كلمتي العاهل الأردني والرئيس التركي، ليتقدم ملف حل الدولتين في الخطاب الوداعي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وبما يشبه الوصية دعا القادة والزعماء المجتمعين إلى عدم السماح بأن يتلاشى حل الدولتين أمام أعين الجميع.
ووضع إصلاح مجلس الأمن أمانة بين أيديهم ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر أيام سيواكبها العالم.
وكل دولة ستدلي بدلوها قبل أن يتفرق الجمع كل إلى غايته وأزمته.
ولكن المقتضى سيبنى على اللقاءات في كواليس الجمعية العامة وعلى هامشها، ومنها لقاء ترامب مع قادة في مجلس التعاون الخليجي وربما مع أحد المسؤولين الإيرانيين.
وقد تكون التأشيرة الممنوحة للرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي جزءا مكملا لوساطة الأفرقاء في التوصل إلى حل ديبلوماسي ينعكس حكما على المنطقة وضمنا لبنان، الحاضر في نيويورك على مستوى رئيس حكومته.
وفي انتظار الكلمة اللبنانية على ملاعب الكبار، فإن كرة مستديرة جمعت سياسيي البلد في "ملاعب الصغار"، بغياب اللاعبين الأساسيين من فريقي حزب الله والدولة، وعدم تسجيل أهداف التقارب واللقاء والحوار في مرمى العدو الإسرائيلي المستفيد الأول من هذا الشرخ القائم ليبقى الجنوب هو الخاسر الأول.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي