رفعت إيران مستوى التحذير تجاه الولايات المتحدة، ملوّحة بتوسيع نطاق المواجهة واستخدام أسلحة جديدة في حال تعرض أراضيها لهجوم أميركي آخر، بالتزامن مع تقارير عن رفع مستوى التأهب داخل طهران وإلغاء إجازات عدد من كبار الضباط.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الاثنين، إن أي هجوم جديد سيدفع طهران إلى "تغيير جغرافيا الحرب ونوعية الأسلحة المستخدمة"، مؤكدًا أن إيران مستعدة لخوض صراع طويل الأمد إذا فرضت الظروف ذلك. كما تحدث عن استهداف مواقع لم يسبق استهدافها في حال تجدد العمليات الأميركية.
وبالتزامن، أفادت مصادر في طهران بأن السلطات تتوقع احتمال تعرض البلاد لهجوم أميركي جديد، وأن إجازات كبار الضباط العسكريين ومسؤولي أجهزة إنفاذ القانون أُلغيت في إطار رفع مستوى التأهب.
وكانت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية قد أعلنت، الأحد، أنها تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات العسكرية، محذرة من أن أي هجوم جديد سيقابل برد على القواعد والمصالح الأميركية. ولم تؤكد واشنطن علنًا أنها اتخذت قرارًا باستئناف الضربات.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "أمورًا كبيرة جدًا" قد تحدث قريبًا بشأن إيران، مشيرًا إلى أنه يقترب من اتخاذ قرار، فيما طرح أمام طهران خيارات تتراوح بين التوصل إلى اتفاق ومواصلة الضغط الاقتصادي والتصعيد العسكري. وأبقى في الوقت نفسه الباب مفتوحًا أمام لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي التصعيد الكلامي بالتوازي مع تحركات دبلوماسية تقودها قطر وباكستان بين واشنطن وطهران، في وقت لا يزال فيه الخلاف قائمًا حول الملفات التي أدت إلى تعثر التفاهمات السابقة، وفي مقدمها مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي والعقوبات المفروضة على إيران.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي