عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 21/09/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 21/09/2026
النهار
السكن:بين القرض والأسعار
-حملات الاستدعاء:ماذا عن السيارات من خارج الوكلاء؟
-حركة ديبلوماسية استثنائية لتجنّب فراغ اليونيفيل
-يارا لـ “النهار”:إطلالتي تتويج ملي وتكريس لهويتي
-منتخب لبنان بوفرة يفتتح عهد التحديات
الديار
-المنطقة على فوهة حرب جديدة…
-هل تفتح لقاءات سلام في نيويورك ثغرة في جدار التعثر؟
هل نحن على شفير جولة جديدة من الحرب الواسعة؟
-اتفاق على مستوى الموظفين ولقاء بين سلام وغورغاييف: حكومة سلام بيد صندوق النقد
-قرار الإعمار «إسرائيلي» لا ضمن سياسة الدولة: «السيادة» مفقودة في موازنة 2027
-دريان يتغزّل بالسعودية… ولكن!
الشرق
-أوكرانيا أسقطت صورة روسيا كدولة عظمى!!!
-العالم يترقب إعلان ترامب عن الشيء الكبير عن ايران
نداء الوطن
– التضامن الحكومي «مكهرب» و«القوات» تربطه بدعم «الطاقة»
-عامان على اغتيال نصر الله: ماذا بقي من «حزب الله»
-ترامب:شيء كبير قد يحدث قريباً جداً بشأن ايران
اللواء
-سلام يطالب الجمعية بالتمديد لليونيفيل مع صيغة لإستعادة الجنوب
-حزب الله يستعد للحرب المفتوحة.. وطرابس تطالب بسريان قانون العفو
الجمهورية
-الراعي: التفاوض طريق للانسحاب
-أدوية مزيفة؟ هل تطاول التوقيفات وزراء وشخصيات؟
البناء
-رضائي لترامب والخليج: مذكرة التفاهم وصلالة أقل كلفة من اجتماع ألمانيا |
-إيران تلوّح بضربات مدمّرة… وصاروخ الرياض يشرح كلفة التصعيد |
أزمة المصافي والديزل تضغط على نيويورك… و«إسرائيل» تتسلّل إلى حرب اليمن
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
– وزيرا الصحة والعمل يزوران بعلبك دحضاً للادعاءات الإسرائيلية بوجود تحصينات عسكرية
-الجيش اللبناني يتسلّم مساعدات عسكرية أميركية
الراي الكويتية
-لبنان فوق صفيح أكلاف الحرب وأهوال التضخم… فهل يدهمه الانفجار؟
الجريدة الكويتية
-حزب الله يراهن على مكاسب سياسية من أي تصعيد إقليمي
الشرق الأوسط
-لبنان يطلب التمديد لـ«يونيفيل» بتعذر التوافق على البديل الأممي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 21/09/2026
النهار
■رحب اكثر من سياسي بإيعاز الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي للمحازبين والمناصرين للقيام بواجب العزاء والمشاركة في تشييع الرئيس الاسبق لحزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون في دير القمر وفي البلدات التي مرّ بها موكب الجثمان وصولاً إلى دير القمر.
■توقف متابعون للشأن السياسي امام اتصال رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان بالنائب نديم الجميل وشقيقته يمنى لتقديم التعازي في ذكرى اغتيال الرئيس بشير الجميل
رفعت البلديات منسوب حراستها الأمنية حماية للغابات من اعمال القطع مع اقتراب موسم الشتاء للاستعمال في التدفئة في ظل الغلاء الفاحش في اسعار المازوت.
■يقول اصحاب الأفران ان التسعيرة الجديدة للخبر بارتفاع 5 الاف ليرة الاسبوع الماضي ليست كافية لأن ارتفاع اسعار المازوت والمواد الأولية يدخل في سباق مع آلية التسعير.
تقوم منصات ومؤسسات اعلامية محسوبة على فريق الممانعة بـ ابتزاز” مغتربين شيعة والتشهير بهم واتهامهم بأنهم على علاقة مع رئاسة الحكومة ومعاداة “الثنائي” وانهم يتلقون تسهيلات من الاخيرة بعدم دفع الضرائب.
■بردد مرجع بأنه سيكون على مسافة واحدة من كل المرشحين الشيعة لمنصب محافظ النبطية من ابناء البقاع لتعيين احدهم بناء على الية التعيينات التي وضعتها الحكومة.
اللواء
■لعبت دولة خليجية دوراً بارزاً في التوصل إلى التسوية التي انهت مشكلة تلة على الطاهر التي اقتصرت على خروج المقاتلين عبر مسلك أمن وإشتراط عدم دخول العسكر الإسرائيلي إلى الإنفاق والإكتفاء بتفجيرها من الخارج
■فوجئ ” زعيم المعارضة بتخلي نواب حزب حليف عنه في اللحظة الحرجة، وبقائه وحيدا مع كتلته في ساحة الإقتراع على الثقة بالحكومة
■تم قبول إعتماد سفير دولة عربية في لبنان بعد فترة من الإنتظار، رغم العلاقات الطيبة القائمة بين البلدين ومن المنتظر وصول السفير المعين إلى بيروت مطلع الشهر المقبل
نداء الوطن
■تشيّع أوساط قريبة من حزب الله أن هناك «خطًا مفتوحًا» بين واشنطن والحزب. واعتبرت مصادر محايدة عليمة أن هذه الأجواء محاولة للإيحاء بأن الحزب يفاوض بمعزل عن الدولة اللبنانية، لكن الوقائع تدحض هذه الأجواء
تكشف مصادر دبلوماسية أميركية عن معلومات بالغة الخطورة بشأن وجود مخازن أسلحة وصواريخ تابعة لـ«حزب الله» في مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية. وتؤكد أن الجناح المتشدد في الحرس الثوري الإيراني يوزّع الأسلحة لتكون في مرمى المناطق المتاخمة لها في حال اندلاع مواجهات عسكرية.
■يسود التململ والامتعاض لدى الجهات التي تموّل منصات هدفها شنّ الحملات على العهد والأحزاب والشخصيات السيادية، بسبب فشل هذه المنصات في إحداث التأثير المطلوب، وظهور مشغّليها أمام الرأي العام كمجرّد مرتزقة لا قضية لهم سوى جني المال
الجمهورية
■تقول المعطيات، إن تثبيت انتشار الجيش في بلدة ومدينة جنوبيتين لم يعد مجرد إجراء أمني ميداني، بل بات يُنظر إليه كجزء من تحسين الموقع اللبناني في أي مسار تفاوضي مقبل.
■تظهر المعطيات، أن اجتماعاً في أوروبا عقد من أجل لبنان، حمل بعداً أمنياً يتجاوز جمع المساعدات، إذ جرى البحث في شكل الدعم الدولي المطلوب ونوعية الأسلحة وآليات استخدامها والتدرب عليها وتأمين ذخيرتها بشكل مستدام.
■القلق الأساسي لدى عدد من الجهات الدولية ليس فقط انسحاب “اليونيفيل”، بل احتمال نشوء فراغ أمني وإنساني في مناطق لا يزال الوصول إليها مقيداً.
البناء
■يقول خبراء في شؤون النفط إن أزمة المشتقات النفطية تبدو أكثر تعقيداً وخطورة من أزمة الخام، لأن توافر النفط لا يعني تلقائياً توافر البنزين والديزل ووقود الطائرات. فالخام يحتاج إلى مصافٍ عاملة، وطاقة تكرير كافية، وخطوط نقل ومستودعات وشبكات توزيع مستقرة، بينما يؤدي تعطل مصفاة واحدة أو إصابة خزانات الوقود إلى نقص سريع لا يستطيع الاحتياطي النفطي الخام تعويضه. كما أن المشتقات ليست سوقاً واحدة؛ فزيادة إنتاج البنزين قد تأتي على حساب الديزل أو وقود الطائرات، ولا سيما أن الديزل والوقود الجوي يتنافسان داخل شريحة المقطرات الوسطى. وتظهر الخطورة الاقتصادية في أن الديزل يحرك الشاحنات والزراعة والمعدات والسفن والتوليد الاحتياطي، ولذلك تنتقل زيادته إلى أسعار الغذاء وسائر السلع. أما البنزين فيمثل المؤشر السياسي الأسرع، لأنه يظهر يومياً على لوحات المحطات وفي جيوب الناس يوميّاً مع تعبئة خزانات سياراتهم، بينما يمس وقود الطائرات حركة النقل المدني والعمليات العسكرية. لذلك قد ينخفض سعر البرميل، وتبقى أزمة الطاقة مشتعلة، لأن مركز الاختناق الحقيقي انتقل من آبار الإنتاج إلى المصافي والمخزونات وشبكات الإمداد والتوزيع.
■تكشف متابعة الإعلام ومراكز الدراسات الأميركية أن صورة اليمن تغيّرت جذرياً. فصحيفة «وول ستريت جورنال» تربط هجمات صنعاء على الرياض بسيطرتها على طريق البحر الأحمر وقدرتها على خنق البديل السعودي لتصدير النفط بعد تعطل هرمز. أما وكالة «أسوشيتد برس» فتركز على امتلاك أنصار الله مزيجاً من الصواريخ البالستية والمجنّحة والمسيّرات، وعلى اضطرار السعودية لطلب مساعدة دفاعية خارجية، بالتوازي مع إحجام واشنطن عن العودة إلى الحرب. ويضع «مجلس العلاقات الخارجية» اليمن ضمن أزمات نقاط الاختناق البحرية التي تهدد التجارة والطاقة والنفوذ الأميركي، ويربط صعوده بتراجع النظام الإقليمي الذي قادته الولايات المتحدة. بينما يراقب «معهد واشنطن» انهيار الهدنة وتقدم أنصار الله على الساحل وانقسام خصومهم وعجزهم عن شن هجوم معاكس. أما «سايفر بريف» فيشدّد على قدرة صنعاء على اختيار أهداف مؤثرة مع ضبط مستوى الرد المقابل. وخلاصة هذه المتابعات أن اليمن تجاوز موقع الساحة التابعة، وصار قوة إقليمية تملك الأرض والسلاح والممر البحري، وتفرض على خصومها قواعد الاشتباك والتفاوض في آن واحد
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
وسط تصاعد التوترات الميدانية في الجنوب بحيث لا يمر يوم من دون جولات تصعيدية جديدة، سيدخل ملف استحقاق انتهاء ولاية القوة الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل” في نهاية السنة، وما يرتّبه الفراغ الأممي من محاذير وأخطار في حال عدم التمديد لليونيفيل أو إيجاد بديل منها بمظلة أممية، من الباب العريض للتحرّك الديبلوماسي الاستثنائي الذي ستشهده الأمم المتحدة هذا الأسبوع
ذلك إن مشاركة لبنان في أسبوع افتتاح الدورة العادية للأمم المتحدة عبر رئيس الحكومة نواف سلام واللقاءات التي سيجريها على هامش الدورة، ستتركّز في المقام الأول على ملف استحقاق اليونيفيل الذي كان محور توافق رئاسي بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سلام قبل مغادرة رئيس الحكومة إلى نيويورك، بما يعني أن حركة سلام ولقاءاته ستكمل الحركة الكثيفة التي طبعت لقاء باريس الثلاثي بين الرئيس عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني، الذين توافقوا على تركيز المساعي لدى الإدارة الأميركية لإقناعها بضرورة التمديد سنة أخيرة بعد لليونيفيل نظراً لتعذّر أي بديل مثالي آخر بعد، كما للضرورات التي يمليها تنفيذ الاتفاق الإطار نفسه بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية.
ومع أن الآمال تبقى محدودة وضئيلة في الرهان على إمكان العودة إلى إحياء اقتراح قبول طلب لبنان التمديد سنة بعد لليونيفيل، تشير المعلومات الديبلوماسية المتوافرة إلى أن المساعي الأوروبية تتصاعد بقوة لإيجاد حلّ سريع، إما باستجابة مطلب لبنان وإقناع واشنطن بإعادة النظر في رفضها لليونيفيل، وإما بإيجاد بديل يحظى بمظلة أممية، وهو الأمر الذي سيطرح في اللقاءات الجانبية في نيويورك هذا الأسبوع.
وكان رئيس الوزراء نواف سلام وصل ليل السبت إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة لبنان أمامها. ويعقد سلام، على هامش أعمال الجمعية العامة، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين. وينتقل بعدها إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات، في مقدّمها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، وعدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين.
وإذ تشكل مرحلة ما بعد اليونيفيل إحدى المحاور الرئيسية للقاءات سلام في نيويورك، بدا واضحاً أن الحديث الذي أدلى به رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا مساء السبت لوكالة “رويترز” حرّك الملف بقوة، إذ أعلن أن من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولّي المهام التي تنفّذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الجاري. وقال أبانيارا لـ”رويترز”: “هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب، ولذلك فإن الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا هو تنفيذ انتقال سلس جدّاً إلى كيانات أخرى أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في المستقبل”
وأقرّ أبانيارا بأنّه قد يكون “من الصعب للغاية ” تسليم مواقع لليونيفيل إلى الجيش اللبناني نظراً لأن اكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها قوات إسرائيلية.
الوضع الداخلي والتطورات السياسية
وفي سياق المواقف الداخلية البارزة من التطورات، أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس “أن حماية لبنان تبدأ بحصر السلاح بيد الدولة، وتكتمل بدولة واحدة وجيش قوي وسيادة كاملة وقرار وطني واحد”.
ووضع قضية السلاح في صلب مفهوم الدولة، معتبراً أن “قرار الحرب والسلم ينبغي أن يكون من مسؤولية المؤسسات الشرعية، وأن الوطن الواحد لا يستطيع أن يعيش طويلًا بقرارات متوازية أو بمرجعيات متعددة في القضايا السيادية”.
وربط بين الشرعية والمسؤولية، معتبراً أن الدولة التي تتحمل مسؤولية حماية اللبنانيين وأرضهم ينبغي أن تكون هي صاحبة القرار، وأنه لا يمكن مطالبتها بتحمّل المسؤولية، فيما قرارها السيادي موزّع أو منقوص.
ومن هنا دعا إلى دولة تستعيد كامل حضورها وسلطتها وثقة أبنائها، يكون جيشها مسؤولًا عن حماية الأرض والحدود، وتكون مؤسساتها الشرعية المرجع في القرارات المصيرية، ويشعر جميع اللبنانيين بأنهم تحت سقف قانون واحد وحماية واحدة.
وأولى البطريرك الراعي الجنوب حيّزاً أساسيًا من موقفه، مؤكدًا أن “الجنوب ليس ورقة تفاوض”، بل أرض لبنانية وأهله مواطنون لهم الحق في الأمن والحياة والاستقرار والعودة إلى قراهم وأرضهم، وأيد كل تفاوض جدي يحمي لبنان ويجنّبه الحرب ويحقق الانسحاب ويحفظ الحقوق والسيادة والأمن والاستقرار، بحيث تكون الديبلوماسية وسيلة لحماية لبنان وتثبيت حقوقه، لا تنازلًا عنها”.
المساعدات الأميركية
وفي تطور بارز على صعيد التسليح الأميركي للجيش اللبناني، أعلنت قيادة الجيش أمس أنه جرى في مرفأ بيروت تسلّم 70 مستوعباً من الذخائر المختلفة ضمن برامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش. “وتأتي هذه المساعدات في سياق الدعم الأميركي المتواصل للجيش. ويكتسب هذا الدعم أهمية خاصة في المرحلة الحالية، في ظلّ حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المؤسسة العسكرية والتحديات التي تواجهها، كما يسهم في تحسين إمكانات الجيش، بخاصة لجهة المهمات المنفّذة في مختلف المناطق اللبنانية”.
الوضع الميداني
في غضون ذلك، لم تتوقف موجات التصعيد في الجنوب، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة في بلدة مجدل زون بعدما تعرضت في وقت سابق أمس لسلسلة تفجيرات إسرائيلية بالتزامن مع عملية تمشيط في المنطقة. واستهدف القصف بعد ظهر أمس وادي بلدة زبقين
وكانت قوة إسرائيلية تضم 3 دبابات ميركافا قد توغلت صباح أمس في اتجاه بلدة دير ميماس، حيث أقدمت على إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة دخول الأهالي وخروجهم لفترة من الوقت. وفتّشت القوة خلال التوغل عدداً من المنازل، كما حطّمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل استكمال تحركاتها في المنطقة.
ويأتي هذا التوغل في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للحدود ولتفاهم وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، عمدت القوات الإسرائيلية إلى إحراق حقول الزيتون وبساتين الحمضيات في محيط بلدة مجدل زون وبيوت السياد، باطلاقها القنابل الفوسفورية، وتعرضت أطراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، لسقوط 4 قذائف مدفعية من عيار 240 ملم
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي