"آن الأوان للكفّ عن الرهانات الخاطئة"… فياض يشنّ هجومًا على أداء السلطة

أطلق عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض هجومًا حادًا على أداء السلطة اللبنانية، معتبرًا أنها راكمت "الفشل والإخفاقات" في مقاربتها للعدوان الإسرائيلي وملف المقاومة، وداعيًا إياها إلى إعادة النظر بسياساتها والعودة إلى أولوية التفاهم بين اللبنانيين.

وجاء موقف فياض خلال فعالية تكريمية أقامها "حزب الله" في مدينة النبطية لشهداء معركة "العصف المأكول"، بحضور علي قانصوه ممثلًا النائب محمد رعد، ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، ومسؤول منطقة جبل عامل الثانية في الحزب علي ضعون، إلى جانب عائلات الشهداء وفعاليات وأبناء المدينة.
 
وقال فياض إن النبطية تؤكد، بحسب تعبيره، تمسكها بخيار "مقاومة العدو وتحرير الأرض والثبات والصمود"، معتبرًا أن المرحلة الراهنة هي "مرحلة الخيارات الواضحة"، وأن المطلوب دولة تدافع عن شعبها وتؤمّن للنازحين الملاذ والمأوى، وتعيد إعمار القرى المهدمة وتضع التحرير في صدارة أهدافها.
 
وتوقف عند أوضاع النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، مؤكدًا أن الحزب سيواصل بذل الجهود لإعادتهم إلى منازلهم وأرزاقهم وإعادة إعمار ما تهدم وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
 
وفي الشق السياسي، اتهم فياض السلطة اللبنانية بأن أداءها "التفاوضي والداخلي كان خطيرًا وكارثيًا"، معتبرًا أنها لم تواجه نتائج العدوان وتركت اللبنانيين أمام القتل والتجريف، بل ذهبت، وفق قوله، إلى التعامل مع المقاومة باعتبارها "كيانًا خارجًا عن القانون"، وسعت إلى تطويقها سياسيًا وإنهائها كظاهرة سياسية.
 
ورأى أن السلطة تعتقد أنها في "موقع الغلبة"، متهمًا إياها بـ"الانصياع المطلق للأميركي ومحاباة الإسرائيلي"، ومشيرًا إلى قراراتها المتعلقة بالمقاومة وطرد السفير الإيراني وإيقاف الطيران الإيراني، فضلًا عن سعيها، بحسب قوله، إلى إضعاف الحزب داخل مؤسسات الدولة وإخراجه منها.
 
وحذّر فياض من أن اتفاق الطائف بات أمام "خطر حقيقي"، متهمًا جهات بالسعي إلى تجاوزه والعبث بالتوازنات الداخلية التي أنتجها، وواصفًا هذه الرهانات بأنها "واهية وخطيرة".
 
وفي المقابل، اعتبر أن الصمود الإيراني في الحرب الأميركية - الإسرائيلية يضع المنطقة على عتبة مرحلة جديدة، عنوانها، وفق توصيفه، "الإخفاق الأميركي والعجز الإسرائيلي والثبات الإيراني"، مشيرًا إلى أن التوازنات مترابطة من مضيق هرمز إلى باب المندب وصولًا إلى جنوب لبنان.
 
وقال إن السلطة اللبنانية "أخذت فرصتها مرارًا وتكرارًا"، وإن النتيجة كانت "مراكمة الفشل والإخفاقات"، معتبرًا أن ما حصل مع الجيش اللبناني في دير ميماس يشكل دليلًا، بحسب قوله، على أن تنازلات السلطة لا توقف التصعيد الإسرائيلي.
 
وختم فياض بدعوة السلطة إلى الكف عن "الرهانات الخاطئة" والتوقف عن انتظار الانتخابات الإسرائيلية، والاعتراف بما وصفه بـ"إخفاق خيارها"، وإعادة النظر في سياساتها ومصارحة اللبنانيين بما آلت إليه الأمور، وإعطاء الأولوية مجددًا لتفاهم اللبنانيين في مواجهة إسرائيل.
 
وتخللت المناسبة تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني ونشيد الحزب، إضافة إلى عرض فيلم استعاد صور الشهداء ومحطات من حياتهم، قبل اختتام الفعالية بمجلس عزاء.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي