افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 20/9/2026

افتتاحيات

الأنباء:

 
 جنبلاط يقرع جرس الإنذار: من احتواء الحرب الإقليمية إلى تحصين لبنان
 
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: طغى التصعيد في السعودية على المشهد الإقليمي، بعدما وصلت هجمات الحوثيين إلى محيط العاصمة الرياض، مع استهداف محيط مطار الملك خالد ومنشآت مرتبطة بأرامكو، في تطورٍ رفع منسوب المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة واتساعًا، ولا سيما بعد محاولة استهداف مكة المكرمة والتصعيد المتواصل بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين.
 
 
 
خطورة المشهد دفعت السفارة الأميركية في بيروت إلى إصدار تنبيه أمني، حذّرت فيه من أن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقّدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقّع، داعيةً الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى توخّي مزيد من اليقظة والحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
 
 
 
ولفت التنبيه بصورة خاصة إلى انخراط الحوثيين المدعومين من إيران في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، محذرًا من أن هذا الصراع العسكري يحمل إمكانية التصعيد بسرعة.
 
 
 
ومن خارج الحدود اللبنانية، قرأ الرئيس وليد جنبلاط المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. ففي لحظة تتسع فيها ساحات الاشتباك وتتداخل خطوط النار، يطرح جنبلاط مقاربة تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية، واضعًا تطبيق اتفاق إسلام آباد والتوصل إلى هدنة مع الحوثيين في صلب السبل الممكنة لمنع اتساع الحرب.
 
 
 
وفي تغريدة عبر منصة "إكس"، قال جنبلاط: "من بين السبل الممكنة للخروج من هذا الوضع ومنع اتساع رقعة الحرب، العمل على تطبيق اتفاق إسلام آباد، بالتوازي مع ضرورة التوصل إلى هدنة مع الحوثيين".
 
 
 
 
 
 
 
لبنان ليس خارج المعادلة
 
 
 
 
 
 
 
من الجنوب اللبناني إلى البحر الأحمر، تتعدد الساحات لكن الخشية واحدة: أن يتحول التصعيد المتنقل إلى مواجهة إقليمية أوسع يصعب ضبطها.
 
 
 
وفي هذا السياق، تأتي دعوة جنبلاط إلى تسويات متوازية، في محاولة لفتح أكثر من ثغرة في جدار التصعيد، بدل انتظار معالجة كل ساحة على حدة.
 
 
 
لكن بالنسبة إلى لبنان، لا تبدو المسألة إقليمية فقط. فالجنوب يعيش تداعيات مباشرة، والدولة اللبنانية مطالبة بالتعامل مع واقع أمني وسياسي شديد الحساسية، فيما لم تنتج الاتصالات حتى الآن صيغة نهائية تنهي حالة الاستنزاف القائمة، ما يستدعي خطة رسمية واضحة من قبل المعنيين لمعالجة أوضاع أهل الجنوب والنازحين منهم خصوصًا، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وهو ما كان قد دعا إليه جنبلاط سابقًا.
 
 
 
 
 
 
 
سلام إلى نيويورك... والملف اللبناني على الطاولة الدولية
 
 
 
على هذا الإيقاع، ينتقل رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك، حاملًا مجموعة ملفات تتجاوز حدود الشكوى من الاعتداءات الإسرائيلية.
 
 
 
فالمطلوب لبنانيًا هو وضع قضية الجنوب ضمن إطار دولي متكامل: وقف الاعتداءات، معالجة تداعيات الحرب، استكمال البحث في المفاوضات، ومواجهة الاستحقاق الأكثر إلحاحًا المرتبط بمستقبل "اليونيفيل"، فيما يحاول لبنان تثبيت موقع الدولة في مرحلة يعاد فيها رسم الترتيبات الأمنية والسياسية في الجنوب.
 
 
 
والتطور الأبرز كشفته "القناة 13" المعادية، إذ زعمت أن جيش العدو يقيم جسورًا فوق نهر الليطاني ويشق طرقًا عسكرية، ضمن استعداداته للبقاء طويلًا في لبنان.
 
 
 
وما لم يفصح عنه الإعلام العبري، جاء على لسان السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، الذي كشف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح الجيش اللبناني قويًا بما يكفي لتولي المهمة الأمنية.
 
 
 
 
 
 
 
اختبار نيويورك تحت المجهر
 
 
 
وبين باريس ونيويورك، يتحرك لبنان على خط دبلوماسي كثيف، إذ إن الاجتماع التحضيري في العاصمة الفرنسية فتح نافذة سياسية، فيما تحمل الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لرفع مستوى النقاش حول مستقبل لبنان.
 
 
 
لكن بحسب مصادر مطلعة، فإن الفارق بين البيانات السياسية والوقائع على الأرض يبقى كبيرًا. فالجنوب لا ينتظر البيانات، بل يحتاج إلى وقف فعلي للاعتداءات وضمانات واضحة تمنع استمرار الوضع الميداني المفتوح على التصعيد.
 
 
 
ووفق المصادر، يكتسب لقاء رئيس الحكومة بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية خاصة، باعتبار أن الولايات المتحدة تضطلع بدور أساسي في رعاية اتفاق الإطار، الذي لا يزال يصطدم بعقد أساسية.
 
 
 
وبذلك، فإن التحدي، كما تلفت المصادر، لم يعد في إبقاء باب التفاوض مفتوحًا فحسب، بل في تحويله إلى مسار قادر على إنتاج ترتيبات قابلة للتنفيذ.
 
 
 
 
 
 
 
الجنوب أمام المجهول
 
 
 
في المقابل، يقترب ملف "اليونيفيل" من لحظة حاسمة. قائد القوة الدولية الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا تحدث عن ضرورة الانتقال السلس إلى جهات أخرى أو التمهيد لبعثة جديدة، في إشارة إلى أن البحث في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" لم يعد افتراضًا بعيدًا.
 
 
 
لكن الانتقال لن يكون بسيطًا، في ظل وجود أكثر من نصف مواقع القوة الدولية في مناطق تسيطر عليها إسرائيل حاليًا.
 
 
 
وبحسب قائد القوة الدولية، فإنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، ستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها نهاية العام.
 
 
 
 
 
 
 
الحكومة تحت الضغط
 
 
 
وعلى خط موازٍ مع الاستحقاقات الخارجية، تواجه الحكومة ضغوطًا داخلية متراكمة. فملف الكهرباء عاد إلى الواجهة مع تحذيرات وزير الطاقة جو الصدي وتلويحه بخيارات تصعيدية، فيما برزت همسات عن إمكان تغيير بعض الأسماء الوزارية التي توصف بأنها أقل إنتاجية.
 
 
 
إلا أن مصادر حكومية نفت أي توجه حالي إلى تعديل حكومي، محذرة من أن أي تغيير قد يضرب التوازنات الدقيقة التي قامت عليها الحكومة.
 
 
 
 
 
 
 
===
 
النهار: 
 
"منصورون وصمدنا"... نعيم قاسم: المقاومة السبيل الوحيد لتحرير الأرض
"القضية الفلسطينية هي القضية المركزية"
 
كتبت صحيفة النهار تقول: أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن الحزب "سيواصل خيار المقاومة في مواجهة إسرائيل"، وقال: "حتى لو طال الأمر في لبنان لأيام وأشهر فنحن منصورون لأنّنا صمدنا ومنعناهم من إبادتنا ومن تحقيق أهدافهم".
 
 
 
وشدّد، خلال كلمة ألقاها في "مؤتمر الشهيد المقاوم" في الذكرى الـ55 لتأسيس منظمة الطلبة الإمامية في باكستان، أن "المقاومة، بمختلف أشكالها تمثّل السبيل لمواجهة إسرائيل واستعادة الحقوق"، مجدّداً التأكيد أن "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية".
 
 
 
ورأى قاسم أن "حزب الله أنجز تحريراً مهماً في عامي 2000 و2006"، متابعاً: "خضنا حربين كبيرتين في 2024 و2026، ولا نزال في دائرة الحرب والمواجهة مع العدو الإسرائيلي".
 
 
 
واعتبر أن "المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وكل الطرق الأخرى مضيعة للوقت. لقد اختبرنا بشكل مباشر في لبنان خيار المقاومة ووجدنا أن هذا الخيار يحرّر الأرض والإنسان، وتدريجياً لا بد أن تظهر ثغرات ويسقط العدو على المستوى المادي".
 
 
 
 
 
 
 
"أصحاب حق"
 
وعن الحرب مع إسرائيل، لفت قاسم إلى أن "الحزب يدرك أنّه لا يوجد تكافؤ عسكري على الإطلاق"، وقال: "لكننا نعلم أيضاً بأننا أصحاب إيمان، وأصحاب دين، وأصحاب حق، وأصحاب الأرض، وأن علينا أن نقاوم مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات".
 
 
 
وعن إيران، قال قاسم إن "طهران واجهت محاولة لإسقاط الجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي"، معتبراً أن "القيادة الإيرانية والشعب والحرس كانوا متشابكين موحّدين في مواجهة هذا التحدّي".
 
 
 
وأردف: "حتى لو طال الأمر لأيام وأشهر، لكن إيران انتصرت".
 
 
 
وختم قاسم كلمته، مؤكّداً أنّه "مع التصميم والصمود مع أهلنا نستطيع الوصول إلى النتيجة المطلوبة".
 
 
 
 
 
 
 
===
 
الشرق الأوسط:
 
 التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض
إدانات عربية وإسلامية للاعتداءات الإرهابية على السعودية
 
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة الرياض، فجر السبت.
 
 
 
وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن تصعيد الحوثيين واستمرار محاولاتهم استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، التي يسكنها أكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنّت هذه الميليشيا وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي.
 
 
 
وأضاف اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش، والطائف، وفرسان، وينبع)، مؤكداً إحباط الدفاعات الجوية تلك المحاولات العدائية.
 
 
 
كما شدَّد، في بيان، السبت، على الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية؛ لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية.
 
 
 
 
 
 
 
تضامن مطلق
 
 
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداءات الحوثية على السعودية؛ في انتهاك سافر لسيادتها، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنَ عمَّان المطلق مع الرياض، ووقوفَها معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
 
 
 
كما أدانت وزارة الخارجية اللبنانية بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي استهدف الرياض، عادًّة التعرض لأمن السعودية انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
 
 
 
وأعربت الوزارة في بيان، عن تضامن لبنان الكامل مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددةً رفضه القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
 
 
 
 
 
 
 
انتهاك صارخ
 
 
أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تصاعد الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية، واستمرار محاولات الميليشيا المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
 
 
 
وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
 
 
 
وشدَّد البيان على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات الإرهابية وإحباطها، ونجاحها في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه مدينة الرياض.
 
 
 
وجدَّدت البحرين دعوتها مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
 
 
 
 
 
 
 
اعتداءات جبانة
 
 
أعربت وزارة الخارجية الكويتية واستنكرت بشدة محاولة الحوثيين استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات العدائية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
 
وأشادت الوزارة بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وكفاءتها في التصدي لتلك الاعتداءات المشينة والجبانة، مُجدِّدة تضامن الكويت ووقفها إلى جانب السعودية ودعمها جميع إجراءاتها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما شدَّدت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول الخليج.
 
 
 
 
 
 
 
محاولات بائسة
 
 
أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، مؤكداً أن محاولات الميليشيا البائسة لاستهداف المدنيين والبنى التحتية السعودية تكشف عن نهجها العدواني والغادر، وتستوجب موقفاً دولياً حازماً لردع هذه الاعتداءات المرفوضة.
 
 
 
وجدَّد البديوي، في بيان، وقوف مجلس التعاون ودوله الأعضاء صفاً واحداً بجانب السعودية، ودعمها الكامل في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أي استهداف لها هو استهداف لأمن المنطقة واستقرارها.​
 
 
 
 
 
 
 
نهج إجرامي
 
 
أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكارٍ شديدٍ، مُواصلة الميليشيا الإرهابية عدوانها الآثم على السعودية، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
 
 
 
وجدَّد الدكتور محمد العيسى، أمين عام الرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهكُ كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكّد على النهجِ الإجراميِ للميليشيا، في تعمُّدِ استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
 
 
 
وأعاد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية وجميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتِها، التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءات لردع المُعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
 
 
 
 
 
 
 
===
 
العربي الجديد: 
 
"يونيفيل": نعمل على ضمان انتقال سلس لمهامنا في لبنان إلى كيانات أخرى
 
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: شدد رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" وقائدها العام، الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، اليوم السبت، على ضرورة ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني، على تولي المهام التي تنفذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الحالي، متحدثاً عن صعوبة في تسليم مواقع للجيش اللبناني داخل مناطق تسيطر عليها قوات إسرائيلية.
 
 
 
وتحدث أبانيارا لوكالة رويترز في جنوب لبنان، من أحد مواقع "يونيفيل" التي تراقب الأعمال القتالية في جنوب لبنان منذ ما يقرب من 50 عاماً، قائلاً: "هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب، ولذلك فإن الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا هو تنفيذ انتقال سلس جداً إلى كيانات أخرى، أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في المستقبل"، مشيراً إلى أن "يونيفيل" تعمل بالفعل مع فريق الأمم المتحدة المعني بلبنان، لضمان تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، وتبادل المعلومات مع الجيش اللبناني بشأن "المناطق الحساسة وكيف يمكنه إدارة هذا الوضع".
 
 
 
وأقرّ أبانيارا بأنه قد يكون "من الصعب للغاية" تسليم بعض مواقع "يونيفيل" إلى الجيش اللبناني نظراً لأن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حالياً قوات إسرائيلية. ويخشى دبلوماسيون أن يؤدي رحيل قوة "يونيفيل" إلى فقدان الأمم المتحدة "لعيونها وآذانها" في جنوب لبنان. وتحدث أبانيارا مع الوكالة في موقع يطل على بلدة المنصوري بقضاء صور، حيث تنفذ قوات إسرائيلية عمليات هدم منذ أن أصدرت أوامر للسكان بالمغادرة في يونيو/ حزيران الماضي رغم سريان وقف إطلاق النار. وشاهد مراسلو "رويترز" آليات ثقيلة في البلدة وهي تدمر أشجاراً وعدداً من المنازل متعددة الطوابق. ووصف قائد "يونيفيل" عمليات الهدم بأنها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان.
 
 
 
 
 
 
 
مبادرات معلّقة لملء فراغ "يونيفيل" واقتراح لإنشاء بعثة أوروبية
 
 
 
وتتسارع التحركات الدبلوماسية لمعالجة الفراغ الذي سيخلفه انسحاب "يونيفيل"، في وقت يريد لبنان تمديد تفويض القوة. وتناقش دول أخرى تشكيل بعثة جديدة متعددة الجنسيات، غير أنه لا يزال من غير الواضح نوع التفويض الذي ستتمتع به. وفي الشأن، قال أبانيارا إنّ تمديد تفويض القوة سيكون "شرفاً عظيماً"، لكنه أضاف أنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، فستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها في نهاية العام. وأشار إلى أنّ "هذه مدة ليست طويلة... وجود الأمم المتحدة في الجنوب بالغ الأهمية، وبالنسبة لي فهو اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى".
 
 
 
وتتعالى الخشية من حصول فراغ في الجنوب في حال عدم التوصّل إلى آلية تنسيق بديلة، خصوصاً أن "يونيفيل" كانت تتألف من 46 دولة، وتنتشر عبر أكثر من 7 آلاف جندي لحفظ السلام، وهو عدد كبير قد يترك شغوره تداعيات سلبية. وضمن الاقتراحات البديلة للقوة الأممية في جنوب لبنان، أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، قبل فترة، مبادرة باتفاقهما على تشكيل تحالف لدعم لبنان بعد انتهاء مهام القوة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، على أن يكون متعدّد الجنسيات، علماً أن هذا المقترح لم يجرِ التوافق عليه بعد أو إعلان تفاصيله، رغم مضيّ نحو 3 أشهر على طرحه.
 
 
 
توازياً، برز اقتراح للخارجية اللبنانية يقوم على إنشاء بعثة أوروبية مدنية عسكرية في لبنان لمدة ثلاث سنوات تهدف إلى "المساهمة في التنفيذ الكامل للقرار 1701 ومساعدة الحكومة اللبنانية على تعزيز مؤسسات الدولة وسلطتها، وتوطيد احتكارها للسلاح، من خلال دعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي لفرض سيطرتها على كامل الأراضي والحدود اللبنانية".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
====
 
 
نداء الوطن:
 
 سلام إلى نيويورك وواشنطن: تمسّك بالمفاوضات وحصر السلاح
 
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: ستكون نيويورك الأسبوع المقبل على موعد مع التظاهرة الدولية السنوية التي تجمع رؤساء الدول والحكومات والمنظمات تحت سقف الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد دورتها الحادية والثمانين في ظل توترات إقليمية متفاقمة، لا شك أنها ستطبع أعمال القمة هذا العام.
 
 
 
وإلى نيويورك، غادر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، وإلقاء كلمة لبنان أمامها يوم الجمعة المقبل، على أن يعقد على هامشها سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية، وينتقل بعدها إلى واشنطن، للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.
 
 
 
وبحسب معلومات "نداء الوطن"، سينقل سلام خلال كلمته ولقاءاته الثنائية، موقف لبنان الرسمي المتمسك بمسار التفاوض مع إسرائيل، كونه الخيار الوحيد لضمان الاستقرار على جبهة الجنوب، على أن يجدّد إصرار الدولة اللبنانية على المضي في خطط حصر السلاح بيد الشرعية، واستعادة قرار الحرب والسلم. كما سيناشد سلام دول العالم المساهمة في استعادة الأمن والأمان للبنان عمومًا والجنوب وأهله خصوصًا، ودعم البلاد في جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى حشد الدعم الدولي للمؤسسات العسكرية والأمنية بهدف مساعدتها على أداء مهامها وواجباتها على أكمل وجه.
 
 
 
وفيما تسلك الشرعية مسار السلام، لا تزال "الميليشيا" تتجاهل الدولة وتضرب قراراتها عرض الحائط. وهذا ما عبّر عنه أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أمس، حين قال إن "المقاومة لا تزال الخيار الوحيد لتحرير الأرض، وكل الخيارات الأخرى مضيعة للوقت"، في هجوم جديد وغير مباشر على خيار المفاوضات الذي اتخذته الدولة اللبنانية، رغمًا عن "الحزب" وراعيه النظام الإيراني.
 
 
 
وعلى وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على عدد من قرى الجنوب، شدّد رئيس بعثة "اليونيفيل" الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، على ضرورة ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولي المهام التي تنفذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الحالي.
 
 
 
وتوقع في حديث لوكالة "رويترز" أن يكون "من الصعب للغاية" تسليم بعض مواقع اليونيفيل إلى الجيش اللبناني، بما أن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حاليًا القوات الإسرائيلية.
 
 
 
إقليميًا، تواصل المملكة العربية السعودية التصدّي لاعتداءات المتمرّدين الحوثيين، حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي اعتراض صاروخ بالستي وتدميره فجر السبت، بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض. وأضاف أن الحوثيين "حاولوا استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن بيش والطائف وفرسان وينبع"، مشيرا إلى أنه "تم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية".
 
 
 
وكانت وزارة الخارجيّة والمغتربين اللبنانيين قد دانت بأشدّ العبارات الهجوم الجوّي الذي استهدف الرياض، واعتبرت أنّ "التعرّض لأمن المملكة العربيّة السعوديّة يشكّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين. وإذ أعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، اكّدت وقوفها إلى جانبها في مواجهة أيّ اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددة رفضها القاطع لأيّ استهداف للمدن والمنشآت المدنيّة أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
 
 
 
 
 
 
 
====

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي