ICON NEWS
عاد الفنان المغربي سعد لمجرد إلى أروقة القضاء الفرنسي، مع انطلاق محاكمته استئنافياً أمام محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي قرب باريس، في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2016.
وكانت محكمة الجنايات في باريس قد قضت عام 2023 بسجنه ست سنوات بعد إدانته باغتصاب وضرب شابة فرنسية تُعرف في الملف باسم «لورا ب.» داخل فندق في العاصمة الفرنسية. لمجرد استأنف الحكم منذ صدوره، ولا يزال ينفي تهمة الاغتصاب ويتمسك ببراءته.
ومن المقرر أن تستمر جلسات الاستئناف حتى 25 أيلول، فيما يمثل الفنان المغربي أمام المحكمة وهو طليق وخاضع للرقابة القضائية. وكانت جلسات الاستئناف قد أُرجئت سابقاً قبل تحديد موعدها الحالي.
ويأتي هذا الملف بالتوازي مع قضية قضائية أخرى منفصلة في فرنسا، صدر فيها بحق لمجرد حكم بالسجن خمس سنوات في أيار 2026 على خلفية وقائع تعود إلى عام 2018 قرب سان تروبيه، وقد طعن الفنان أيضاً بذلك الحكم.
وهكذا يدخل سعد لمجرد جولة قضائية جديدة قد تعيد رسم مسار واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في مسيرته الفنية خلال السنوات الأخيرة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :