صعّدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لهجتها تجاه الحكومة الإسبانية، دفاعاً عن قرار روما تمديد الرقابة الحدودية مع إسبانيا وتعليق حرية التنقل وفق قواعد شنغن بصورة مؤقتة.
وقالت ميلوني إن إعادة فرض الرقابة داخل فضاء شنغن ليست إجراءً موجهاً ضد دولة بعينها، مشيرة إلى أن تعليق العمل بقواعد شنغن حصل في أوروبا مئات المرات، وطال إيطاليا نفسها سابقاً.
وأضافت أن مثل هذه الإجراءات تُتخذ لحماية المصالح الوطنية والأمن الداخلي، معتبرة أن بعض المواقف الصادرة عن الحكومة الإسبانية بدت «غير مناسبة»، وأن اعتماد لهجة حادة أو التلويح بعواقب ضد روما لا يشكل، في رأيها، وسيلة مقنعة للتعامل مع الخلاف.
وجاء موقف ميلوني بعد تمديد إيطاليا، في 15 أيلول، إجراءات الرقابة على القادمين من إسبانيا لمدة 15 يوماً إضافياً، مبررة القرار بمخاوف أمنية مرتبطة بتداعيات أزمة الهجرة في سبتة واحتمالات التسلل. وردّت مدريد بتمديد إجراءات مماثلة على القادمين من إيطاليا حتى 8 تشرين الأول.
وكانت الحكومة الإسبانية قد اعترضت منذ بداية الأزمة على المبررات الإيطالية، معتبرة أن الإجراءات اتُخذت بصورة أحادية وأنها لا تعكس، بحسب موقف مدريد، واقع أزمة سبتة أو قواعد شنغن بالشكل الذي تصفه روما.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :