عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 14/09/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 14/09/2026

عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 14/09/2026

النهار 

 
– اجتماع باريس لدعم الجيش يخرق المفاوضات المؤجلة
 
 -الذكاء الاصطناعي بلا فرامل
 
– في ذكرى البشير: من “رفاق السلاح” إلى الذاكرة
 
– السينما: هل تبطئ الشيخوخة؟
 
 
الديار
 
-واشنطن تحضّر للقاء السفيرين اللبناني و«الإسرائيلي»بحضور أميركي
 
-الجنوب أسير القصف والتفجيرات حتى الانتخابات الإسرائيليّة
 
 الأخبار 
 
-عبود حاكما عسكريا في مجلس القضاء : الأمن يقرر التشكيلات
 
-روبيو لعون : التزم مسار التفاوض
 
-ما بعد باب المندب صنعاء تحضن مكتسباتها
 
الشرق
 
-رئيس الجمهورية لبّى نداء أهل الجنوب…
 
-سقطت الاعتراضات وزيارة الجنوب تمت.. والمفاوضات الى تشرين الأول
 
نداء الوطن 
 
– المفاوضات إلى الأمام… وإسرائيل خطوة إلى الوراء 
 
-في ذكرى بشير الـ44 لبنان أولا وسلاح الدولة 
 
-الأقساط المدرسية تحلق والأهل يختنقون 
 
اللواء
 
-بشير الجميّل: ماذا لو نجا وحكم لبنان؟
 
– واشنطن تبتز السعودية بالحوثيِّين؟
 
الجمهورية 
 
-مماطلة إسرائيل تفرمل “الإطار” .
 
-عون من النبطية الأمان حق للجنوبيين
 
البناء
 
-مفاجأة تأجيل اجتماع عُمان تفتح باب المفاجآت العسكرية مع إحباط أميركي سعودي |
 
-تسخين في جبهتي الناقلات واليمن بانتظار ما يقوله سعر البرميل في افتتاح اليوم |
 
-أزمة نتنياهو الانتخابية تترجم ارتباكاً حول إعادة الانتشار وضبابيّة حول التفاوض
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية 
 
-الراعي: المفاوضات لا بد أن تنتقل من مرحلة الاتصالات والوساطات إلى مسار واضح ومحدد الأهداف
 
-عون في ذكرى اغتيال بشير الجميل: لبنان بكامل جغرافيته وطن نهائي لجميع أبنائه
 
الراي الكويتية 
 
-لبنان أمام الاختبار في لبنان… تهدئة اضطرارية أم اضطراب «ملغوم»؟
 
-بعد الانتهاء من مرتفعات علي طاهر… الجيش الإسرائيلي سيتفرغ للضفة الغربية
 
الجريدة الكويتية 
 
-خطاب الكراهية والتخوين!
 
الشرق الأوسط 
 
-ترمب يرفض إبرام اتفاق «غير مثالي» مع إيران… والحصار يخنق شريان نفطها 
 
أسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 14/09/2026
 
النهار
 
■يبدو ان السفير المصري في لبنان نجح في بناء علاقة ثقة واحترام ومودة بشكل كبير اذ تتهافت عليه الدعوات لتكريمه فور شيوع خبر قرب مغادرته لبنان علماً انه نجحأيضاً في تظهير الدور المصري على غير صعيد.
 
■علق مستشار سیاسی سابق علی نشره نشر صورة للرئيس سعد الحريري على حساب رئيس هيئة الترفيه السعودية عبر “انستغرام” مع اغنية نسم علينا الهوى” بأنها مؤشر الى ما يردده بأن الحريري سيعود وسيستأنف نشاطه وفق توقيت محدد.
 
■عرضت فكرة ان يعمد نواب القوات اللبنانية” الى طرح الثقة بوزير الطاقة جو الصدي في ظل عرقلة كل مشاريعه وخططه لتحسين الكهرباء من دون تحميل الخزينة العامة الأعباء لكن تم استبعاد الفكرة لئلا تؤتي ثماراً في غير محلها.
 
■قال نائب مخضرم في مجلسه، أن زيارة رئيس الجمهورية إلى النبطية وضعت “حزب الله” في بيت اليك وكانت ضربة معلم.
 
■رفض مرجع سياسي الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي التي استهدفت شخصية دينية بعد استقبالها سفيرا غربيا علماً ان العلاقة بين الاثنين تشوبها شائبة.
 
■توقف مراقبون عند حشد سياسي وديني من مختلف الطوائف في لقاء جامع في احدى بلدات الزهراني في الجنوب.
 
اللواء
 
 
 
نداء الوطن 
 
■ نظرت مراجع دبلوماسية عاملة في لبنان بكثير من الاهتمام للترحيب الذي لاقاه الرئيس جوزاف عون في النبطية وجوارها وحرصت على إبلاغ مراجعها بهذه الخطوة التي وصفتها باللافتة والتي بحسب هذه المراجع “يبنى عليها”.
 
■تتركز التحقيقات في حادث برج أبي حيدر على أن يكون مفتعلًا خصوصًا أن أحد طرفيه من فريق النظام الأمني اللبناني السوري السابق. 
 
■عادت المطالبات ببيروت منزوعة السلاح خصوصًا بعد ازدياد الفلتان الأمني في أكثر من منطقة
 
الجمهورية 
 
■توقعت أوساط متابعة أن يكون تأجيل جولة التفاوض أكثر من مجرد مسألة روزنامة، وأن يستثمر الوقت المستجد لإعادة ترتيب الأولويات قبل استئناف المفاوضات، ولا سيما في ما يتعلق بالمناطق التجريبية وآلية التحقق منها.
 
■تردد أن الأولوية اللبنانية في المرحلة المقبلة ستكون تثبيت صورة الانتشار على الأرض قبل الدخول في تفاصيل تقنية جديدة وأن المناطق التي طرحت كنماذج أولية للتحقق من خلوها من السلاحستبقى الاختبار الحقيقي لأي تقدم في المفاوضات المقبلة.
 
■كشف قريبون من حزب بارز أنه يحتفظ بأسرار هامة حول حدث ميداني لافت، وسيكشفها في الوقت المناسب.
 
البناء
 
■قال خبير في الشؤون الإسرائيلية إن التناقض الظاهر في المواقف الإسرائيلية يتجاوز اختلاف المصطلحات إلى خلاف فعليّ حول مستقبل الاحتلال. فبينما تنقل هيئة البث عن مصادر أمنية أن الجيش يدرس تقليص قواته وإعادة انتشارها ضمن شريط يتراوح عمقه بين كيلومترين وأربعة كيلومترات، يعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن السيطرة العملياتية على علي الطاهر، الواقعة على عمق أكبر بكثير، استكملت المنطقة الأمنية، وأن القوات الإسرائيلية ستبقى فيها حتى نزع سلاح المقاومة في كل لبنان. وأضاف أن الجمع بين الموقفين مستحيل جغرافياً وعسكرياً، لأن اعتماد خط خلفي بعمق أربعة كيلومترات يعني حكماً الخروج من علي الطاهر والشقيف وسواهما، بينما يعني كلام كاتس توسيع المنطقة والتمسك بالمواقع العميقة. ورأى أن الجيش يريد خفض كلفة الانتشار والاستنزاف، مع الاحتفاظ بحرية المراقبة والتدخل، فيما يستخدم كاتس الاحتلال ورقة سياسية وانتخابية. لذلك يبقى الامتحان في مكان انتشار القوات فعلياً، لا في البيانات الإسرائيلية المتضاربة، ولا يبدو الحسم وارداً قبل الانتخابات.
 
■قال مصدر دبلوماسي إن التفاوض اللبناني الإسرائيلي تحوّل إلى مهزلة سياسية وإعلامية، مرة يقال إن هناك جلسة مقرّرة، ثم يعلن أنه لا توجد جلسة، وأخيراً يجري تسويق لقاء بين السفيرين باعتباره بديلاً موقتاً، مع حديث غامض عن جلسة خلال الشهر المقبل من دون تحديد موعد. وأضاف أن “إسرائيل” لا تنوي تقديم جواب عن الأسئلة اللبنانية الجوهرية، وفي مقدمتها آلية التحقق، وتسمية المناطق التجريبية، وضمان وقف النار، وجدول الانسحاب، متذرعة بالانتخابات وبأن الحكومة الحالية لا تستطيع تقديم التزامات. وأوضح أن واشنطن تعرف أن المسار لا ينتج اتفاقاً، لكنها تحافظ على صورته الشكلية كي تقول إن التفاوض مستمر، وتتجنب إعلان سقوط اتفاق 26 حزيران وما يترتب على ذلك من مسؤوليات. وهكذا لم يعُد التفاوض وسيلة للحصول على أجوبة، بل صار أداة لتأجيلها، فيما تواصل “إسرائيل” القصف والاحتلال وتغيير الوقائع. والنتيجة أن لبنان يُطلب منه تنفيذ الالتزامات، بينما تُعفى “إسرائيل” من الإجابة، وتكتفي أميركا بإدارة لعبة المواعيد المؤجلة
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
مع أن إرجاء الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي كانت مقررة في روما هذا الشهر إلى شهر تشرين الأول المقبل سيساهم في إطالة أمد الانتظار الاستنزافي الذي يعيشه الجنوب وعبره كل لبنان، علما أن لا شيء يضمن أن تشكّل الجولة المقبلة إذا انعقدت تطوراً إيجابياً عملياً وسط ارتباط نتائجها بالانتخابات الإسرائيلية، يقف لبنان أمام أسبوع طالع حافل بمحطات تتّسم بالأهمية. أبرز هذه المحطات، الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني الذي سيعقد في باريس الخميس المقبل في 17 أيلول الحالي. والمحطة الثانية تتمثّل في لقاء السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. أما المحطة الثالثة، فداخلية صرفة وتتمثل في جلسة المناقشة العامة للحكومة التي يعقدها مجلس النواب يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين 
 
مؤتمر دعم الجيش
 
على صعيد المحطة الأولى، أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستضيف يوم الخميس المقبل كلاً من العاهل الاردني الملك عبدالله والرئيس اللبناني جوزف عون للمشاركة في الاجتماع التحضيري لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في لبنان الذي سيعقد في باريس. وشرح مصدر فرنسي رفيع لـ”النهار” أن الاجتماع لن يكون هو المؤتمر الذي سيقرّر تقديم الدعم والمعدات وتوزيعها على القوى المسلحة اللبنانية، بل هو لمناقشة الأوضاع الأمنية والعسكرية وحاجات لبنان التي ستقدم خلال الاجتماع. وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة ستحضر الاجتماع على مستوى عسكري، وأيضاً سيحضر مسؤول من الخارجية الأميركية، وأكد أيضاً حضور السعودية على مستوى عسكري، ولكنه لم يؤكد بعد إذا كان الأمير يزيد بن فرحان سيحضر الاجتماع الذي ستحضره حوالي 15 دولة بما فيها دول المنطقة. ولفت إلى أن السعودية أبلغت فرنسا بوضوح أن المساعدات المطلوبة لن تتوافر قبل نزع سلاح “حزب الله”. وأضاف المصدر أن الرئيس ماكرون سيعقد لقاء ثنائياً مع كل من العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس اللبناني جوزف عون، ثم ستكون هناك قمة ثلاثية تجمعهم في قصر الأليزيه.
 
وقال المصدر إنَّ باريس وإيطاليا تنسّقان من أجل التوصل إلى صيغة لتشكيل قوة مشتركة إذا طلب اللبنانيون ذلك لتخلف “اليونيفيل”، كاشفاً أن كل الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في نيويورك أظهرت أن الإدارة الأميركية رافضة لبقاء “اليونيفيل” في لبنان، وكان ذلك جلياً في موقف مسؤولي الإدارة الأميركية. لكن المصدر أوضح في المقابل أن الأميركيين لم يرفضوا مبدأ وجود قوات دولية بعد “اليونيفيل” إذا تم التوافق على مهمتها وأن الاميركيين يبدون تفهّما لعدم ترك فراغ بعد خروج “اليونيفيل”، وأن فرنسا وإيطاليا عازمتان على القيام بنشر قوات إذا أراد لبنان كي لا يحصل فراغ تملأه 
 
إرجاء المفاوضات
 
يأتي ذلك فيما أُرجئت الجولة الثامنة من المفاوضات في روما وفق ما أفاد مسؤول أميركي إلى شهر تشرين الأول. وقال المسؤول إنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر في أيلول، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية في واشنطن هذا الأسبوع “لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ” اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران.
 
وكان الرئيس جوزف عون أكد خلال زيارته السبت للنبطية أن “لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي”. وأكد أن “هدفنا واضح وكرّرته مئات المرات وسأبقى أردده: الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وعودة أهلنا النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وإعادة إعمار الجنوب. هذا هدف واضح للجميع، ولا أتصوّر أحداً يختلف بشأنه”. وأضاف: “سبب زيارتي إلى النبطية مع قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش، القول إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين الخدمات الكافة لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان. ونأمل أن يُختَم جرح الجنوب مرة لكل المرات”.
 
ولم يكن موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعيداً عن موقف عون، اذ قال في عظته أمس: “إن ما يصيب الجنوب يصيب لبنان كله”، مؤكداً أنه “لا يجوز أن يتحوّل موت المواطنين إلى خبر معتاد”، مشدداً على “أن حماية الجنوب لا تكون بالشعارات، بل بحماية الناس وصون حياتهم وكرامتهم”.
 
ودعا إلى “انتقال المفاوضات والوساطات من دائرة الاتصالات إلى نتائج فعلية على الأرض، في مقدمها وقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب وتثبيت الاستقرار، ضمن ضمانات جديّة تحفظ حقوق لبنان وسيادته وتمنع تكرار التصعيد، إذ لا يجوز أن تتحول المفاوضات إلى مسار مفتوح بلا أفق، بل إلى وسيلة تعيد إلى اللبنانيين الأمن والاستقرار”. اكتشفالفعاليات العربية
 
الجلسة النيابية
 
وسوف تكون معظم الملفات الساخنة وفي مقدمها ملف الجمود في تنفيذ قرار حصرية السلاح والوضع الكارثي في الجنوب محور الجلسة النيابية لمساءلة الحكومة غداً والأربعاء. وسادت أجواء شكوك عميقة الكثير من الأوساط حيال ما إذا كان ثمة “أفخاخ” تعد لمحاولة إسقاط الحكومة، في مقابل خشية “حزب الله” من جلسة محاكمة لمسؤوليته عن الحرب. غير أن الكتل والنواب المؤيدين للحكومة يؤكدون أن أي محاولة مماثلة ستفشل وتجعل الحكومة تكسب تصويتاً ثالثاً على الثقة بها نظراً لتمتعها بغالبية نيابية لم تتراجع بعد رغم كل التطورات.
 
ذكرى اغتيال بشير الجميل
 
وسط هذه الأجواء جرى إحياء الذكرى الـ44 لاغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل في احتفال أقيم على ساحة ساسين في الأشرفية وأطلق خلاله النائب نديم الجميل مواقف بارزة، فأعلن الاستمرار في مشروع بشير، وتحدث عن خيبة أمل كبيرة جداً حيال قيام الدولة، داعياً الدولة إلى احترام كلمتها. وقال: “إذا ناطرين “حزب الله” أن يصبح لبنانياً فأنتم واهمون” . وشدّد على أن “لا سوريا ولا إسرائيل سيقومان بالعمل نيابة عنكم”. وسأل، “كيف العالم يقبضكم جد ما دام لا انسجام بين القيادة العسكرية والسلطة”. ورفض التهويل بالحرب الأهلية وأوضح موضوع مخيم تنورين، وقال إن رهاننا الوحيد لا يزال على الدولة، موضحاً أن هذا مخيم بشير الجميل السنوي منذ عشر سنوات. وختم كلمته بالقول: “ليس لدينا أي عقدة سلام مع أحد، لا مع إسرائيل ولا مع غيرها.
 
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي