ترامب يهدد "جبل الفأس".. والبنتاغون يختبر تقنية سرية للوصول إلى أعماقه

ترامب يهدد

قال ترامب خلال مؤتمر للحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي إن الولايات المتحدة رصدت نشاطا في الموقع، محذرا طهران من مغبة مواصلة العمل فيه. وأضاف: "نلاحظ بعض النشاط في جبل الفأس"، قبل أن يحذر إيران من أنها قد تتعرض لضربة قوية. ويأتي التهديد بعد تقرير لشبكة " سي ان ان" كشف عن تكثيف أعمال البناء في الموقع خلال العام الجاري، استنادا إلى تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لصور أقمار صناعية جُمعت على مدى ست سنوات.

 

ويقع "جبل الفأس" قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، على بعد نحو 225 كيلومترا جنوب طهران، ويضم مجمعات أنفاق محفورة تحت جبل من الغرانيت. وتشير تحليلات الخبراء إلى أن العمل الذي كان يتركز سابقا على الحفر تحت الجبل تحول هذا العام نحو تحصين مداخل الأنفاق وأعمال بناء داخلي

ويطرح المركز ثلاثة استخدامات محتملة للموقع: منشأة شديدة التحصين لتخصيب اليورانيوم، أو موقع لتصنيع أجهزة الطرد المركزي، أو ملجأ تحت الأرض لأنشطة نووية أخرى. غير أن المحللين شددوا على أنه في حال كانت إيران تبني بالفعل منشأة تخصيب داخله، فلا توجد مؤشرات على أنها دخلت حيز التشغيل حتى الآن. وتؤكد طهران من جهتها أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

 

اختبار سري..

 المشكلة بالنسبة لواشنطن لا تتعلق فقط بما يجري داخل الجبل، وإنما بكيفية الوصول إليه. فعمق المنشأة ووجودها تحت طبقات من الغرانيت قد يجعلانها خارج نطاق فعالية الأسلحة الأمريكية التقليدية الحالية، بما فيها أثقل القنابل غير النووية الخارقة للتحصينات.

 

وهنا يبرز تطور أكثر غموضا. فقد كشفت "سي أن أن" أن البنتاغون أجرى استعدادات لاختبار سري في ميدان "وايت ساندز" للصواريخ في ولاية نيو مكسيكو، في موقع تحت الأرض يتميز بخصائص جيولوجية شبيهة بجبل الفأس. وعثرت الشبكة على مذكرة متاحة للعامة تبرر عقدا طارئا بقيمة 1.2 مليون دولار لإصلاح منشأة اختبار تحت الأرض، استعدادا لما وصفته الوثيقة بأنه اختبار بالذخيرة الحية للتحقق من "قدرات سرية" في مواجهة تهديدات ناشئة.

 

وأكدت ثلاثة مصادر لـ"سي ان ان" أن الاختبار المخطط له مرتبط بالحرب مع إيران. كما أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية استعدادات في موقع الاختبار، لكن الشبكة قالت إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة مما إذا كان الاختبار قد أُجري بالفعل، أو تحديد طبيعة القدرة السرية التي كان يفترض اختبارها. مشيرة إلى أنه لا يمكن الجزم بأن واشنطن طورت بالفعل سلاحا جديدا مخصصا لضرب "جبل الفأس"، وإن كانت التحضيرات تكشف عن بحث أمريكي عن وسائل للتعامل مع منشآت إيرانية شديدة العمق.

 

نهاية قريبة للحرب؟

وعلى صعيد آخر، رسم ترامب سقفا زمنيا متفائلا للحرب المستمرة منذ ستة أشهر، قائلا إنه يتوقع أن تنتهي "فورا بعد الانتخابات" النصفية المقررة في نوفمبر، ومتهما إيران بمحاولة إطالة أمد المواجهة للتأثير في الاقتراع الأمريكي. لكن تقديرات داخل إدارته تبدو أقل تفاؤلا، إذ أفادت "وول ستريت جورنال" بأن كبار مستشاريه، وبينهم نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حذروه في جلسات خاصة من أن المواجهة مع إيران قد تستمر حتى نهاية ولايته في يناير 2029.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي