الجيش اللبناني: وقف الاعتداءات شرط لاستكمال الانتشار
في ظل تصعيد العدوان على لبنان، أكدت قيادة الجيش اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير في الجنوب، تهدد التفاهمات والترتيبات القائمة وتعرقل جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار، معتبرةً أنها تشكّل خرقًا فاضحًا للسيادة اللبنانية والأمن الوطني.
وأشارت قيادة الجيش، في بيان، إلى أن الاعتداءات الأخيرة طالت مناطق سكنية ومؤسسات، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، بينهم 12 شهيدًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في كفررمان – النبطية. وتزامن ذلك مع استمرار عمليات الهدم والتفجير في عدد من قرى الجنوب.
وأكدت قيادة الجيش أن المؤسسة العسكرية التزمت بما عليها من موجبات منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 حزيران/يونيو 2026، وباشرت تنفيذ خطة انتشارها وتعزيز سلطتها في المناطق المحددة، بالتنسيق مع المجموعة العسكرية المكلفة متابعة تنفيذ الاتفاق.
ولفتت إلى أن الجيش بدأ العمل في المناطق النموذجية وفق الخطة الموضوعة، فيما لا تزال المراحل اللاحقة وآليات استكمال الانتشار بحاجة إلى استكمال التفاهم بشأنها.
وأوضحت القيادة أن وحدات الجيش عززت وجودها في عدد من المناطق الجنوبية، ونفذت عمليات تفتيش ومراقبة ودوريات على مدار الساعة، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات ميدانية لضمان الأمن وعودة الأهالي إلى بلداتهم.
كما أعلنت ضبط كميات من الأسلحة والذخائر وفتح طرقات وإزالة عوائق وركام، في إطار المهام التي ينفذها الجيش لبسط سلطته وتأمين عودة السكان إلى المناطق التي باتت مؤهلة لذلك.
وأكدت أن عمليات تفتيش المنازل تمت بصورة قانونية وبموافقة أصحابها، مشيدةً بتعاون الأهالي مع الوحدات العسكرية.
وبحسب قيادة الجيش، أدت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة إلى عرقلة عودة الأهالي وإعادة الاستقرار إلى المناطق الجنوبية، رغم الإجراءات التي اتخذها الجيش لتأمين الظروف المناسبة للعودة.
وأشارت إلى أن استمرار القصف وعمليات الهدم والتفجير يعيد دفع السكان إلى النزوح من المناطق التي يفترض أن تكون آمنة، ويقوّض الجهود المبذولة لإعادة الحياة الطبيعية إليها.
وفي مقابل التزام الجيش، أكدت القيادة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بالاتفاق، مشيرةً إلى أن عدد الخروقات بلغ نحو 7700 خرق منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 حزيران/يونيو 2026 وحتى تاريخ صدور البيان.
ولفتت إلى أن من بين هذه الخروقات اعتداءات وإطلاق نار في محيط عناصر الجيش ودورياته، معتبرةً أن استمرارها يهدد سلامة العسكريين ويقوّض الاستقرار الذي يسعى الجيش إلى تثبيته.
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق تعرض عناصره للاستهداف والاعتداءات خلال تنفيذ مهامهم في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية رغم التفاهمات القائمة.
وشددت قيادة الجيش على أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية يشكل شرطًا أساسيًا لاستكمال انتشار الجيش وتنفيذ المراحل اللاحقة من الخطة المرتبطة باتفاق الإطار.
وأكدت أن استمرار الاحتلال في خروقاته واعتداءاته لا يهدد أمن لبنان وسيادته فحسب، بل يعرقل أيضًا الجهود العسكرية والأمنية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي