تعاون سعودي - ماليزي يجهض تهريب نصف طن كيتامين

تعاون سعودي - ماليزي يجهض تهريب نصف طن كيتامين

أسفر تعاون أمني بين الرياض وكوالالمبور عن إحباط محاولة تهريب أكثر من 505 كيلوغرامات من مادة الكيتامين المخدرة، في عملية نفذتها السلطات الماليزية استناداً إلى معلومات استخباراتية زودتها بها الجهات الأمنية السعودية المتخصصة بمكافحة المخدرات.

 
قال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية العميد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب إن المديرية العامة لمكافحة المخدرات في الرياض قدمت معلومات دقيقة إلى الجهاز النظير في ماليزيا، مكنت وحدة مكافحة المخدرات التابعة للجمارك الملكية الماليزية من ضبط 505 كيلوغرامات و600 غرام من مادة الكيتامين.
 
وبحسب الجمارك الملكية الماليزية، كانت هذه الكمية جزءاً من عملية أوسع نفذت داخل ولاية سيلانغور خلال يوليو (تموز) الماضي، إذ عثر على المادة المخدرة مخبأة داخل 119 طرداً وسط كميات من مسحوق الكاكاو، في مستودع يقع بالقطاع 27 من مدينة شاه علم. ونفذت العملية في تمام الساعة الـ3:20 تقريباً من مساء الـ21 من يوليو الماضي، وقدرت السلطات الماليزية قيمة المضبوطات بنحو 25.28 مليون رينغيت ماليزي.
 
ونقلت وسائل إعلام ماليزية عن المدير العام للجمارك الماليزية داتوك سيري عمران أحمد أن السلطات اعتقلت رجلاً ماليزياً في الثلاثينيات من عمره على خلفية القضية، ووجهت إليه اتهامات رسمية أمام المحكمة.
 
وأشارت التحقيقات الأولية، بحسب الجانب الماليزي، إلى أن بعض شبكات تهريب المخدرات تستغل ماليزيا كنقطة عبور لتفادي الرقابة الأمنية، إذ تبين أن بعض المواد المضبوطة في عمليات مرتبطة بهذه الشبكة وردت أصلاً من إسبانيا وهولندا قبل نقلها لاحقاً إلى أسواق أخرى.
 
وأكد بن شلهوب استمرار التعاون والتنسيق بين الأجهزة المتخصصة في السعودية وماليزيا لملاحقة شبكات تهريب وترويج المخدرات العابرة للحدود، مشدداً على أن السعودية تواصل رصد الأنشطة الإجرامية التي تستهدف أمنها وشبابها عبر المخدرات، والعمل على إحباط مخططاتها وضبط المتورطين فيها بما يخدم حماية المجتمعات من أخطارها.
وتأتي هذه العملية في إطار تصعيد سعودي متواصل لملاحقة شبكات التهريب والترويج، سواء داخل حدود البلاد أو عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الأجهزة الأمنية داخل الدول الأخرى. ففي الأشهر الأخيرة، أعلنت السلطات السعودية ضبط شحنات كبيرة أخرى من المواد المخدرة وتفكيك عدة شبكات، من بينها ضبط أكثر من 1.4 مليون قرص أمفيتامين في منطقة الحدود الشمالية، إضافة إلى الكشف عن شبكة مكونة من 22 شخصاً في الرياض.
 
وتكتسب هذه الضبطية أهمية إضافية في ظل التوسع الملحوظ في سوق الكيتامين غير المشروع عالمياً، لا سيما داخل منطقتي شرق وجنوب شرقي آسيا، اللتين استأثرتا بالنسبة الأكبر من ضبطيات هذه المادة خلال الأعوام الأخيرة. ويُستخدم الكيتامين في الأصل لأغراض طبية وبيطرية كمادة مخدرة ومسكنة للألم، غير أن إساءة استخدامه خارج نطاق الإشراف الطبي قد تترتب عليها اضطرابات في الإدراك والوعي إلى جانب أخطار صحية أخرى.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي