في عملية أمنية وقضائية تُعدّ من الأضخم في ملف مكافحة المخدرات مؤخرًا، وضعت القوى الأمنية بمتابعة وإشراف من النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، يدها على صيد ثمين في المنطقة المحيطة بمستشفى “أوتيل ديو” بالأشرفية. إذ جرى الكشف عن مستودع ضخم وشبكة ممتدة تتجاوز حدود الأشرفية، ما يكشف عن تحول خطير في أنماط تصنيع وترويج المواد المخدّرة داخل الأحياء السكنية
وكشف مصدر قضائي لـ”المدن” تفاصيل المداهمات التي استهدفت عددًا من الشقق السكنية في منطقة الأشرفية، وأشار إلى أن القوى الأمنية تمكنت حتى الساعة من توقيف 6 أشخاص من المتورطين، فيما تستمر التحريات الميدانية لتحديد هوية باقي عناصر الشبكة وتوقيفهم.
بحسب المصدر القضائي، فإن اللافت في هذه المداهمات هو الأسلوب الاحترافي والأساليب الحديثة التي كانت تعتمدها هذه المجموعة. فلم يقتصر الأمر على تخزين المواد المخدرة، بل حوّلت الشبكة إحدى الشقق إلى “مطبخ” متكامل يُدار بواسطة “طباخ” متخصص لتصنيع مواد مخدرة جديدة وغير مسبوقة في السوق المحلي. وضبطت القوى الأمنية آلات حديثة مخصصة لتحويل الماريجوانا والحشيش من حالتهما الصلبة أو النباتية إلى سائل مُكثّف يُعدّ خصيصًا ليُستهلك عبر السجائر الإلكترونية (Vape)، تمهيدًا لتصريفه وترويجه في السوق اللبناني.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي