نجا من قلب الطوفان.. مشاهد جديدة لـ"المنزل المعجزة" في نيبال

نجا من قلب الطوفان.. مشاهد جديدة لـ

صمد منزل أخضر صغير في مدينة بيدور بنيبال وسط فيضانات مدمرة خلفتها سيول جارفة، ليُلقب بـ"المنزل المعجزة" بعد نجاة سكانه الذين تم إجلاؤهم سالمًا، في حين انهارت المباني المحيطة. وتعود الكارثة لانهيار جليدي ضخّم حجم تدفق المياه والصخور نحو نهر ليندي خولا.

   •  ارتفعت حصيلة الوفيات في نيبال إلى 1127 شخصاً، مع أكثر من 4000 مفقود و95 جثماناً فقط تم تسليمها للذوي حتى الآن.
   •  سجّل الجانب التبتي 16 حالة وفاة، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر تفشي الأمراض بسبب تكدس النازحين وركود المياه.
 
وسط مشهد من الخراب الذي خلفته السيول الجارفة في نيبال، خطف منزل أخضر صغير يقع في مدينة بيدور بمقاطعة نواكوت الأنظار بعدما تحول إلى قصة استثنائية للنجاة، بعدما صمد في وجه تيارات مائية عاتية اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والتيبت، بينما انهارت مبانٍ مجاورة تحت وطأة الكارثة.
وأظهرت مشاهد خاصة لـ"العربية/الحدث" البيت الذي لقب بـ"المنزل المعجزة" بعد إخلائه من سكانه، واقفا شامخا وسط أنهار من الطين التي اجتاحت المنطقة، بعدما جرفت ودمرت كل ما حوله وأصبح رمزاً للصمود وسط كارثة أطاحت بمبانٍ وقرى بأكملها.
صور خاصة لـ"العربية/الحدث" للمنزل الصامد وسط فيضانات نيبال
وكان هذا البيت الصغير حديث مواقع التواصل الإجتماعي منذ أيام عندما حاصرته المياه العنيفة وجرفت معها الطين والصخور والركام، فيما وقف على شرفته، أفراد العائلة التي تقطنه يترقبون وصول المساعدة، وسط لحظات من الخوف والترقب، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم وإجلائهم سالمين في فيديو أثار موجة كبيرة من الصدمة والتعاطف ليطلق عليه مستخدمون لقب "المنزل المعجزة".
جاءت قصة المنزل في أعقاب فيضانات مدمرة أعقبت انهياراً جليدياً ضخماً، تسبب في اندفاع كميات هائلة من المياه والصخور نحو مجرى نهر ليندي خولا، قبل أن تصل إلى المناطق الواقعة في المصب.
موفد العربية في نيبال يرصد تركيب الجسور المؤقتة في مناطق كارثة الفيضانات
هذا وأعلنت الشرطة النيبالية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة الهيمالايا الأسبوع الماضي إلى 1127 شخصا.
وقالت الشرطة إن السلطات لم تسلّم حتى صباح اليوم سوى 95 جثمانًا إلى ذوي الضحايا، فيما لا تزال هوية معظم الجثامين التي جرى انتشالها مجهولة. وأوضحت أن فرق الإنقاذ تعثر في كثير من الحالات على عظام أو بقايا بشرية فقط، ما يجعل عملية التعرف على الضحايا صعبة.
واجتاحت المنطقة فيضانات عارمة حملت معها كميات هائلة من المياه والطين والجليد والأنقاض، وجرفت كل ما اعترض طريقها في المناطق الحدودية بين نيبال والصين. ويرجح خبراء أن يكون انهيار كتلة جليدية أو نهر جليدي في الجانب التبتي قد تسبب في إطلاق هذه الكارثة.
صورة نشرتها شركة فانتور لجزء من بلدة تيمور في نيبال في 1 يوليو/تموز 2026 (أعلى) وفي 28 أغسطس/آب 2026 (أسفل) بعد الفيضانات - فرانس برس
وكانت حصيلة الوفيات في نيبال قد تجاوزت حاجز الألف شخص يوم الثلاثاء، في واحدة من أسوأ الكوارث التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون، حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر تفشي الأمراض في المناطق المتضررة، مشيرة إلى أن أعدادًا كبيرة من النازحين يقيمون في أماكن مكتظة، وسط وجود مياه راكدة وبيئة مواتية لانتشار الأمراض المعدية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي