عادت عائلة ماكرون إلى واجهة الصحافة الفرنسية، وهذه المرة ليس بسبب السياسة، بل بعدما كشفت تيفان أوزيير، الابنة الصغرى للسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، عن علاقة عاطفية جديدة مع شاب يصغرها بعشرين عاماً.
تيفان، المحامية والكاتبة البالغة 42 عاماً، ظهرت برفقة أنطوان لوكومت، 22 عاماً، وهو طالب في كلية لإدارة الأعمال ومدرب لرياضة الكايت سيرف، خلال رحلة جمعتهما إلى أمستردام، في ظهور اعتبرته وسائل إعلام فرنسية إعلاناً علنياً عن علاقتهما.
وبحسب التقارير، بدأت قصة التعارف خلال الصيف في منتجع لو توكيه الساحلي شمال فرنسا، حيث كان لوكومت يمارس ويُدرّس الرياضات المائية، قبل أن تتحول العلاقة سريعاً إلى ارتباط عاطفي. ونقلت وسائل إعلام عن مقربين منهما أن القواسم المشتركة بينهما تشمل حب السفر والمغامرة وريادة الأعمال.
لكن فارق العمر البالغ 20 عاماً هو الذي نقل القصة إلى دائرة الاهتمام الواسع، إذ أعاد إلى الأذهان تلقائياً قصة بريجيت ماكرون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع فارق لافت: الأدوار هذه المرة معكوسة.
فبريجيت تكبر إيمانويل ماكرون بنحو 24 عاماً، وقد تعارفا عندما كان ماكرون طالباً مراهقاً وكانت بريجيت معلمة في مدرسته، قبل أن تتطور علاقتهما لاحقاً ويتزوجا عام 2007.
أما في قصة الابنة، فهي الأكبر سناً أيضاً، لكن المفارقة أن الشاب أنطوان لوكومت هو من تولى دور "المدرب"، بعدما التقت به تيفان خلال تعلمها رياضة الـE-Foil في لو توكيه.
وتشير التقارير إلى أن الثنائي لا يبدي اهتماماً كبيراً بالجدل المحتمل حول فارق العمر، فيما يُقال إن بريجيت ماكرون تنظر بإيجابية إلى علاقة ابنتها الجديدة، وأن ما يهمها قبل كل شيء هو سعادتها.
وهكذا، وبعد عقود من قصة حب بريجيت وإيمانويل ماكرون التي أثارت نقاشاً واسعاً في فرنسا وخارجها، أعادت الابنة تيفان فارق العمر الكبير إلى واجهة عائلة ماكرون، في قصة مختلفة التفاصيل لكنها تحمل تشابهاً يصعب على الصحافة تجاهله.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :