«المناطق التجريبية» في الجنوب… أين المقابل الإسرائيلي؟

«المناطق التجريبية» في الجنوب… أين المقابل الإسرائيلي؟

 

أوردت صحيفة «الأخبار»، في عددها الصادر الأربعاء الثاني من أيلول، أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل يرفض توسيع «المناطق التجريبية» من دون مقابل إسرائيلي، فيما نسبت إلى رئيس الجمهورية جوزف عون ربط الانسحاب بملف سلاح حزب الله.

وتبقى هذه المعطيات منسوبة إلى الصحيفة، ولا تُقدَّم بوصفها بيانًا رسميًا صادرًا عن قيادة الجيش أو رئاسة الجمهورية.

أما في القراءة السياسية، فإن المسألة تتجاوز حجم المناطق المقترحة إلى معيار نجاح الترتيبات نفسها: ماذا يحصل عليه لبنان مقابل كل خطوة؟ وهل يقابلها انسحاب إسرائيلي يمكن التحقق منه، أم تبقى الالتزامات اللبنانية واضحة والمقابل معلّقًا؟

إذا صحّ ما نقلته الصحيفة عن موقف قائد الجيش، فهو يطرح مسألة التوازن في التنفيذ، ورفض تحويل الإجراءات إلى مسار مفتوح تُطلب فيه خطوات إضافية من الطرف اللبناني من دون نتائج مقابلة.

والاختبار الحقيقي لأي تفاهم ليس عدد المناطق التي يشملها، بل أثره على الأرض: وقف الاعتداءات، وانسحاب قوات الاحتلال، وتأمين عودة السكان.

فالتفاوض وسيلة لتحقيق هذه النتائج، لا نتيجة قائمة بذاتها. وأي تقييم جدي لمساره يجب أن يبدأ بما تغيّر في حياة أهل الجنوب، لا بما أُضيف إلى جدول المطالب.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي