تصعيد إقليمي متواصل وتحركات لخفض التوتر… اعتداءات في لبنان وسوريا وتطورات في غزة وإيران

تصعيد إقليمي متواصل وتحركات لخفض التوتر… اعتداءات في لبنان وسوريا وتطورات في غزة وإيران

تواصل التصعيد في المنطقة على وقع الاعتداءات والتحركات السياسية الهادفة إلى خفض التوتر، إذ نفّذ العدو الإسرائيلي تفجيرين ضخمين في بلدتي رشاف والمنصوري جنوبي لبنان، فيما حذّرت الخارجية القطرية من محاولات فرض واقع جديد في مناطق فلسطينية ولبنانية وسورية، مؤكدة استمرار النقاشات مع سلطنة عُمان وباكستان بشأن إجراءات خفض التصعيد.

وفي السياق اللبناني، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن أكثر من عشر دول أعضاء مستعدة للمساهمة في مهمة أوروبية في لبنان، موضحة أن البعثة المزمع إرسالها لن تكون بديلًا من قوات «اليونيفيل».
وفي واشنطن، أفادت معلومات بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي سيعيد إلى السلطات اللبنانية تحفًا وآثارًا مسروقة جرى تهريبها من لبنان.
وفي سوريا، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني رصد 65 توغلًا للعدو الإسرائيلي خلال شهر تموز، مشددًا على حق بلاده السيادي في بناء جيشها الوطني وحماية أراضيها. وفي تطور منفصل، ارتفعت حصيلة انفجار سيارة محمّلة بالذخيرة في مدينة بنش بريف إدلب إلى خمسة قتلى.
أما في قطاع غزة، فأعلن وزير دفاع العدو الإسرائيلي اعتقال قيادي كبير في حركة حماس، فيما ذكرت القناة 12 أن المعتقل هو رئيس جهاز الأمن العام التابع للحركة، وأفادت هيئة البث بأنه أُصيب خلال العملية ونُقل إلى داخل الأراضي المحتلة.
كما أعلن وزير دفاع العدو أن معبر بيت حانون لن يُفتح أمام البضائع قبل نزع سلاح حماس.
وعلى خط الأزمة الإيرانية، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية استمرار جهود الوساطة التي تقودها باكستان ودول أخرى، فيما بحث ولي العهد السعودي مع سلطان عُمان تطورات المنطقة وجهود الحفاظ على استقرارها.
وأعلن رئيس البرلمان الإيراني التوصل إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز، محذرًا من رد عسكري إذا شددت واشنطن الحصار البحري على بلاده.
وفي المقابل، شدد وزير الخزانة الأميركي على استمرار العقوبات والحصار بهدف خنق النظام الإيراني اقتصاديًا، بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها أجبرت 84 سفينة تجارية على تغيير مسارها وعطّلت ثلاث سفن أخرى منذ عودة الحصار على إيران.
بدوره، أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لا تريد الحرب وترى أنها ليست في مصلحة أي طرف، في حين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضامن الشعب الروسي مع إيران، مشيرًا خلال لقائه الرئيس مسعود بزشكيان إلى استمرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين رغم الظروف العسكرية والسياسية الراهنة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي