في موقف أميركي لافت تجاه أعمال العنف في الضفة الغربية، أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اليوم الأحد، أن غالبية الإسرائيليين المقيمين هناك يرفضون الاعتداءات التي تنفذها مجموعة محدودة، مشددًا على وجود إجماع داخل إسرائيل على إدانتها.
وقال هاكابي، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، إن «نصف مليون إسرائيلي في الضفة الغربية مشمئزون من مجموعة مشاغبين يُوصفون خطأ بالمستوطنين»، في إشارة إلى الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين.
وكان السفير الأميركي قد حذّر في وقت سابق مستوطنين إسرائيليين مسلحين من الاستيلاء على ممتلكات فلسطينيين أميركيين في الضفة الغربية، واصفًا هذا السلوك بأنه «مخالفة لتعاليم الرب».
وقال هاكابي، وهو قس معمداني ومؤيد منذ فترة طويلة للمستوطنات الإسرائيلية، في مقابلة سابقة مع وكالة «رويترز»، إن المستوطنين الذين يثبت تورطهم في محاصرة منازل ببلدة قُصرة في الضفة الغربية، وبينها منزل يملكه الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة، قد يتعرضون لعقوبات أميركية.
وجاءت مواقف هاكابي عقب هجوم نفّذه عشرات المستوطنين الإسرائيليين على بلدة قُصرة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية، حيث حاصر مهاجمون ملثمون منزلًا فلسطينيًا ورشقوه بالحجارة، فيما أفاد السكان بإصابة عدد من الأشخاص.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو 3 أسابيع من التوتر في المنطقة، إذ سبق أن حاصر مستوطنون منازل فلسطينية في قُصرة، في اعتداء وصفه هاكابي سابقًا بأنه «مروّع».
وتصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة الانتقادات الأميركية لأعمال العنف التي ينفّذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، فيما أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتداءات الأخيرة في قُصرة وبلدة جلجوليا المجاورة، واصفًا منفذيها بأنهم «حفنة من المشاغبين».
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي