أظهر استطلاع حديث أن 31% من أبناء «الجيل زد» الذين صوّتوا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات 2024 يندمون على دعمهم له، في مؤشر جديد على تراجع التأييد للرئيس والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وبحسب استطلاع أجراه مركز «نافيغيتور ريسيرش»، بلغت نسبة الناخبين من جيل الألفية الذين ندموا على التصويت لترامب 28%، مقابل 20% بين أبناء «الجيل إكس» و10% بين جيل طفرة المواليد.
وكان ترامب قد حصل على 42% من أصوات الناخبين المولودين في تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي، مقابل 55% لنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، وفقاً لمركز «بيو للأبحاث».
وأظهر الاستطلاع أن «الجيل زد» يسجل أدنى مستويات التأييد لترامب بين الفئات العمرية، إذ قال 33% فقط إنهم يؤيدون، بدرجة كبيرة أو إلى حد ما، طريقة أدائه لمهامه الرئاسية، مقابل 38% بين جيل الألفية، و39% بين «الجيل إكس»، و41% بين جيل طفرة المواليد، حسبما أفادت صحيفة “ذا هيل”.
كما قال 40% من أبناء «الجيل زد» إن السياسة «مهمة جداً» لهويتهم الشخصية، وهي أعلى نسبة بين الفئات العمرية. وقالت تينا تانغ، مديرة الاستطلاعات في «نافيغيتور»، إن الشباب غير راضين بصورة كبيرة عن ترامب والاقتصاد، لكن ذلك لا يعني توجههم تلقائياً إلى حزب معيّن.
وتشكل فئة الناخبين الذين يرفضون أداء ترامب الاقتصادي ولا يثقون في قدرة الديمقراطيين على إدارته بصورة أفضل 18% من الأمريكيين، وترتفع النسبة إلى 22% بين «الجيل زد».
«الجيل زد» يستعد للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي
تشير نتائج استطلاع آخر إلى احتمال ارتفاع مشاركة الشباب في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، إذ قال 93% من المشاركين في استطلاع أجرته «URGE» و«HIT Strategies» إنهم «سيصوّتون بالتأكيد» أو «على الأرجح» في انتخابات 2026.
وتتناقض هذه النسبة مع المشاركة السابقة للشباب؛ إذ أفاد مركز «بيو» بأن 45% فقط من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً أدلوا بأصواتهم في انتخابات 2024، مقارنة بـ55% للفئة بين 30 و49 عاماً، و66% للفئة بين 50 و64 عاماً.
ومن المتوقع أن يكون نحو 49 مليوناً من أبناء «الجيل زد» مؤهلين للتصويت في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.وقالت روشني نيدونغادي، من «HIT Strategies»، إن الشباب يجدون أنفسهم أمام «نقطة حاسمة» ويحاولون زيادة مشاركتهم السياسية واختيار مرشحين يتوافقون مع آرائهم.
ويرى صانع المحتوى السياسي ريكاردو لونغوريا (25 عاماً) أن «أزمة القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة» قد تكون عاملاً رئيسياً في زيادة حماس الشباب للتصويت، مضيفاً أنهم «سئموا من استبعادهم من النقاش».
كما أشار التقرير إلى تنامي اعتماد «الجيل زد» على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار والمحتوى السياسي، خصوصاً عبر المقاطع القصيرة التي تقتطع أجزاء من المقابلات والبودكاست والخطابات وتعيد نشرها بهدف جذب المشاهدات.
وشمل استطلاع «نافيغيتور» 3 آلاف ناخب مسجل بين 4 يونيو/ حزيران و27 يوليو/ تموز، بهامش خطأ 2.2 نقطة مئوية، فيما شمل استطلاع «URGE/HIT Strategies» 2950 مشاركاً بين 24 يونيو/حزيران و9 يوليو/تموز، بهامش خطأ 2.85 نقطة مئوية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :