لبنان يقترب من كأس العالم.. مَن يحسم معركة الاثنين أمام الصين؟
لم يكن فوز لبنان على كوريا الجنوبية 93-74 مجرد انتصار جديد في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2027.
المنتخب أنهى عقدة لم يسبق أن كسرها في تصفيات المونديال، وفعل ذلك من دون قائده وائل عرقجي، بعدما كان متأخراً 41-38 مع نهاية الشوط الأول.
التحول الحقيقي حصل بعد الاستراحة.
سجل لبنان 55 نقطة مقابل 33 لكوريا، وأنهى الربع الأخير بنتيجة 30-14.
ولم يأتِ الفوز من ليلة هجومية استثنائية فقط، بل من تفوق بدني واضح.
فقد حسم المنتخب معركة المتابعات 51-30، وسجل 27 نقطة من الهجمات السريعة، فيما أجبر نجم كوريا لي هيون جونغ على الاكتفاء بـ11 نقطة من 3 إصابات في 11 محاولة.
الأهم أن لبنان لم ينتظر لاعباً واحداً لإنقاذه. يوسف خياط سجل 21 نقطة، وعمر جمال الدين خرج من مقاعد الاحتياط ليحقق 16 نقطة و10 متابعات.
وهذه ربما أهم رسالة حملتها المباراة.
فالمنتخب الذي اعتاد الاعتماد على عرقجي او اس اسماء اخرى أثبت أن جيلاً جديداً يستطيع تحمل المسؤولية، لا مجرد منح القائد دقائق من الراحة.
لكن الاختبار المقبل أمام الصين يوم الاثنين 31 آب سيكون مختلفاً. المنتخب الصيني افتتح الدور الثاني بفوز كبير على قطر 83-57، وارتكز على ثنائي الارتكاز يانغ هانسن وهو جينكيو، اللذين سجلا معاً 25 نقطة و17 متابعة.
كما أنهى المباراة بـ22 تمريرة حاسمة وستة أخطاء فقط، ما يعني أن لبنان لن يحصل بسهولة على الكرات التي سمحت له بالانطلاق سريعاً أمام كوريا.
المواجهة تميل قليلاً إلى الصين بسبب الأرض والتفوق في الطول، لكن فرص لبنان حقيقية.
فإذا سيطر على المتابعات ورفع سرعة اللعب، يستطيع ضرب ارتكاز الصين البطيء نسبياً. أما إذا تحولت المباراة إلى هجوم منظم وبطيء، فقد يظهر غياب عرقجي بصورة أكبر.
ويملك لبنان دافعاً إضافياً، إذ فاز في آخر مواجهة بين المنتخبين 72-69 في كأس آسيا 2022، رغم أن الصين تتقدم تاريخياً بـ12 انتصاراً مقابل اثنين.
وبعد سبع مباريات، يتصدر لبنان المجموعة السادسة بستة انتصارات وخسارة، أمام اليابان بخمسة انتصارات، ثم الصين وقطر بأربعة.
وتتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى، إضافة إلى أفضل صاحب مركز رابع، فيما تتأهل قطر تلقائياً بصفتها الدولة المضيفة وتُستبعد من الترتيب النهائي.
الفوز على الصين سيرفع رصيد لبنان إلى 7 انتصارات ويمنحه فارقاً مريحاً قبل استقبال اليابان في 26 تشرين الثاني، ثم خوض إياب كوريا، على أن يواجه اليابان خارج أرضه والصين في لبنان خلال النافذة الأخيرة.
لبنان لم يتأهل بعد، لكنه أصبح في موقع قوي جداً.
الوصول إلى ثمانية انتصارات قد يضعه عملياً على أبواب المونديال.
وما أثبته الفوز على كوريا هو أن المنتخب يملك أكثر من نجم، أما ما يجب إثباته الآن فهو قدرته على تكرار الأداء نفسه بعيداً من زوق مكايل
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي