أكد رؤساء الصين وروسيا وإيران، ورئيسا وزراء الهند وباكستان، مشاركتهم يوم الإثنين في قمة شنغهاي في قرغيزستان. وتأتي مشاركة القادة في قمة التكتل الإقليمي، الذي يؤكد أنه يمثل نحو 40% من سكان العالم، في ظل أزمات جيوسياسية تواجهها دول أعضاء.
ومن المقرر خصوصا عقد اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت يعزز فيه البلدان تعاونهما العسكري والاقتصادي، بينما لا تلوح في الأفق تسوية لإنهاء حرب روسيا في أوكرانيا، وتشتد الضغوط الاقتصادية على إيران في ظل عدم التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
وتتضاعف التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في المنظمة مع إعلان الولايات المتحدة سعيها إلى عزل إيران اقتصاديا وفرضها مزيد من العقوبات عليها، إضافة إلى فرضها، في نهاية آب/أغسطس، عقوبات ثانوية على الدول التي تواصل تعاملها التجاري مع طهران.
بالإضافة إلى ذلك، تخوض دول أعضاء أخرى نزاعات تجارية، وفي طليعتها الصين والهند، اللتان تخضعان لرسوم جمركية أمريكية مشددة.
ومن المقرر أيضا أن يجري بوتين محادثات منفصلة مع كل من الرئيس الصيني، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وفقا للمستشار الدبلوماسي للكرملين يوري أوشاكوف، الذي اعتبر أن منظمة شنغهاي للتعاون تشكل اليوم "إحدى ركائز عالم متعدد الأقطاب يبرز بقوة".
ورغم سعي المنظمة إلى أن تشكّل قوة توازن في مواجهة النفوذ الغربي، فإنها تمثل تجمعا غير متجانس وتشهد خلافات بين دولها الأعضاء. إذ تتنافس الصين وروسيا في آسيا الوسطى، المنطقة الغنية بالمحروقات والأساسية لنقل البضائع بين أوروبا وآسيا، كما تسود التوترات أحيانا العلاقات بين الصين والهند وباكستان.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي