نوال الزغبي بلا أقنعة: «لا أجد نفسي حماة ولا جدة»… وتفتح صندوق الذكريات

نوال الزغبي بلا أقنعة: «لا أجد نفسي حماة ولا جدة»… وتفتح صندوق الذكريات

 

 

 

 

خاص ايكون نيوز 

ليست نوال الزغبي من الفنانات اللواتي يحتجن إلى مناسبة كي يعدن إلى الضوء. بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحضور، ما زالت «النجمة الذهبية» تعرف كيف تصنع خبراً من أغنية، وكيف تحول تصريحاً عفوياً إلى حديث الجمهور.

 

وفي أحدث ظهور لها، تحدثت الزغبي بصراحة عن حياتها بعيداً عن المسرح، مطلقة تصريحاً لافتاً حين قالت إنها لا تجد نفسها في دور «الحماة» أو «الجدة»، في تعبير عفوي عن شخصية ترفض أن تختصرها الألقاب الاجتماعية أو أن تضع العمر في قالب جاهز.

 

التصريح، بطبيعته، قابل لأن يشعل مواقع التواصل، لكن قراءة نوال تبدو أبعد من العبارة نفسها. فهي لم تتحدث عن رفض للعائلة بقدر ما تحدثت عن صورتها الداخلية لنفسها؛ امرأة ما زالت تشعر بالحيوية والاستقلالية ذاتها، ولا ترى أن مرور السنوات يفرض عليها تغيير شخصيتها أو الطريقة التي تعيش بها حياتها.

 

فنياً، تبدو نوال في مرحلة نشاط واضحة. أغنيتها «كيوت» أعادتها بقوة إلى الأجواء الصيفية، وقدمتها للمرة الأولى على المسرح أمام جمهور الساحل الشمالي، وسط تفاعل لافت، بالتوازي مع استمرارها في التحضير لمشاريع وأعمال جديدة.

 

لكن الموعد الأكثر خصوصية سيكون مع الجمهور الأردني في حفل «كاسيت 3»، حيث تستعد الزغبي لفتح صندوق موسيقي قديم وإعادة مجموعة من الأغنيات التي صنعت مراحل أساسية من مسيرتها.

 

«ولا بيهمني»، «بلاقيه في زماني»، «نجوم السما»، «بعينك»، «حبيته سنين طوال»، «الناس العزاز» و«حبيت يا ليل»… ليست مجرد قائمة أغنيات، بل ذاكرة جيل كامل رافق نوال منذ بداياتها وشاهد تحولها من صوت شاب إلى واحدة من أبرز نجمات الأغنية العربية.

 

وهنا تحديداً تكمن خصوصية نوال الزغبي.

 

فهي من الفنانات القليلات اللواتي نجحن في الاحتفاظ بجمهور التسعينيات، وفي الوقت نفسه مخاطبة جيل يعيش زمن المنصات الرقمية والأغنية السريعة. تغيرت الموضة والإيقاعات ووسائل الانتشار، لكن اسم نوال بقي حاضراً من دون أن يتحول إلى مجرد حنين إلى الماضي.

 

وبين «كيوت» في الحاضر و«حبيت يا ليل» و«ولا بيهمني» في الذاكرة، تبدو النجمة الذهبية وكأنها تعقد مصالحة جميلة بين نوال الأمس ونوال اليوم.

 

أما تصريحها عن العمر والجدة والحماة، فربما يلخص فلسفتها أكثر مما أرادت هي نفسها: السنوات تمر، لكن نوال الزغبي لا تسمح لها بأن تقرر نيابة عنها كيف يجب أن تعيش… أو كيف يجب أن تبدو.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي