خاص ايكون نيوز
جورج وسوف لا يهدأ.. «سلطان الطرب» بين لبنان ولندن والأردن ومفاجآت غنائية جديدة
يعيش سلطان الطرب جورج وسوف مرحلة فنية نشطة، تجمع بين العودة القوية إلى إصدار الأغنيات والاستعداد لسلسلة من الحفلات التي تعيده إلى جمهوره العربي والمغترب خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا النشاط بعد إطلاق كليب «طمّني عالحبايب» في 12 آب، في عودة لافتة إلى اللون الغنائي المصري الذي ارتبط بجانب مهم من تاريخ وسوف الفني. الأغنية من كلمات أحمد شتا وألحان صلاح الشرنوبي وتوزيع رامي الشرنوبي، فيما أخرج الفيديو كليب دان حداد.
والعمل أعاد أيضًا واحدة من الثنائيات التي صنعت محطات بارزة في مسيرة أبو وديع، إذ تعاون وسوف وصلاح الشرنوبي سابقًا في أعمال بقيت راسخة في ذاكرة الجمهور، من بينها «كلام الناس» و«الحب الأولاني» و«أنا مسافر» و«يا بياعين الهوى».
أما على صعيد الحفلات، فتشير المعلومات المنشورة إلى برنامج حافل يمتد من لبنان إلى لندن والأردن ودول أخرى. والموعد المثبت رسميًا حتى الآن هو "الثلاثاء 13 تشرين الأول في Eventim Apollo بلندن"، حيث أعلنت القاعة عودة جورج وسوف في ليلة خاصة، وسط إقبال مرتفع على التذاكر.
وتشير المعلومات المتداولة إلى حفل مرتقب في لبنان يوم 12 أيلول، إضافة إلى محطة في العقبة بالأردن بين 16 و18 تشرين الأول، إلا أننا ننتظر الإعلان الرسمي التفصيلي عن هذين الموعدين قبل تثبيتهما نهائيًا.
والنشاط لا يتوقف عند الحفلات. فبعد «طمّني عالحبايب»، تتحدث المعلومات المتداولة عن "أغنيتين جديدتين" يستعد وسوف لتقديمهما قريبًا، في مؤشر إلى أن المرحلة الحالية ليست مجرد عودة بأغنية منفردة، بل بداية حركة فنية أكثر كثافة.
وبعد أكثر من أربعة عقود على المسرح، تبقى المفارقة في جورج وسوف أنه لا يحتاج إلى مطاردة موجات الغناء الجديدة كي يحافظ على مكانته. صوته ومدرسته وذاكرة أجيال كاملة من أغنياته صنعت له مساحة خاصة يصعب اختصارها بأرقام المشاهدات أو قوائم الأكثر استماعًا.
أبو وديع يعود إلى جمهوره بالطريقة التي يعرفها جيدًا: أغنية تحمل رائحة وسوف القديمة، مسارح تنتظره، وصوت ما زال قادرًا على جمع أجيال مختلفة تحت اسم واحد... سلطان الطرب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :