أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وسائط الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 426 مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية، خلال الليلة الماضية، فيما استغاث الرئيس الأوكراني بالصين، مشيراً إلى "الدور الدبلوماسي القوي" لبكين في إنهاء الحرب.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أنه تم اعتراض المسيرات الأوكرانية فوق أراضي مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكورسك، وأوريول، وكالوغا، وتولا، وليبيتسك، وفورونيج، وتامبوف، وريازان، ونيجني نوفغورود، وفولغوغراد، وروستوف، وفوق منطقة موسكو وضواحيها، وفي أجواء إقليم كراسنودار، وجمهورية القرم.
وأعلن حاكم مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوجايف، أن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً شنته القوات الأوكرانية أثناء الليل على المدينة، إذ تم تدمير 3 صواريخ مجنحة بعيدة المدى من طراز "فلامينغو" في أجواء البحر الأسود. وأشار الحاكم إلى عدم وقوع ضحايا أو إصابات أو أضرار في البنية التحتية نتيجة الهجوم.
وأعلن الحرس الوطني الروسي لوكالة "تاس"، نقلاً عن أحد خبراء المتفجرات أن القوات الأوكرانية غالباً ما تُلقي متفجرات من طائرات مسيّرة مموهة على شكل أدوات منزلية، بما في ذلك محافظ وألعاب أطفال.
يأتي ذلك فيما قال يفجيني بيرفيشوف، حاكم منطقة تامبوف الروسية، إن حريقاً اندلع في مستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة (وايلد بيريز) عقب هجوم بطائرات مسيرة.
هذا وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تعول على مزيد من التعاون مع الصين وعلى "الدور الدبلوماسي القوي" لبكين في إنهاء الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي على منصة "إكس": "يمكن أن يكون السلام إنجازنا المشترك"، معبراً عن شكره للرئيس الصيني شي جين بينغ على تهنئته بعيد استقلال أوكرانيا.
وقبلها، قال الرئيس الأوكراني إن بلاده تلقت بعض صواريخ باتريوت الاعتراضية بعد أسابيع من الشكاوى من عدم احترام الحلفاء الغربيين لالتزامات التسليم، رغم أنه امتنع عن تحديد عدد الصواريخ أو الجهة التي أرسلتها.
وانتقد زيلينسكي على مدى أسابيع الحلفاء الغربيين لعدم احترام تعهداتهم بتسليم الأسلحة، قائلاً إنهم يفضلون الاحتفاظ بالأسلحة لأنفسهم.
وقال الرئيس الأوكراني في نهاية الأسبوع إن روسيا قادرة على إنتاج ما يصل إلى 1300 صاروخ باليستي سنوياً.
وبعد أربع سنوات ونصف سنة على بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تتكثّف الضربات البعيدة المدى بين الطرفين، مستهدفة بشكل متزايد منشآت مدنية مثل المستودعات اللوجستية، وموقعة عدداً متزايداً من الضحايا.
وتواصل كييف مناشدة حلفائها للحصول على دعم إضافي في ظل تكثيف روسيا لضرباتها، حيث تواجه القوات الأوكرانية صعوبات في اعتراض الصواريخ البالستية.
كما صعدت أوكرانيا من ضرباتها الانتقامية على روسيا في الأشهر الأخيرة، وذلك في جزء منه للضغط على موسكو من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وباءت الجهود الدبلوماسية بالفشل في دفع الطرفين نحو التوصل إلى اتفاق، إذ تصر موسكو على أن تقبل كييف بتقديم تنازلات كبيرة، سواء كانت إقليمية أو سياسية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :