اتضح أن الصور المتداولة التي قيل إنها تظهر أنظمة دفاع جوي تركية قرب القصر الرئاسي في دمشق مولدة بالذكاء الاصطناعي، ولا يوجد أي تأكيد رسمي مستقل على نشر منظومات من طرازي سيبر أو حصار هناك.
وقال المحلل العسكري التركي في صناعة الدفاع أردا مولوت أوغلو، عبر منصة إكس، إن الصورة مفبركة بوضوح، موضحا أن الأجسام التي تبدو كأنها منصات لإطلاق الصواريخ تكشف طبيعتها المصطنعة.
وجاء تداول الصور بعد نحو أسبوع من غارات إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور في إدلب. وقال بنيامين نتنياهو إن الضربة هدفت إلى منع تمركز عسكري تركي في القاعدة، بينما نفى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزارة الدفاع التركية وجود أي وفد عسكري تركي فيها قبل الهجوم أو أثناءه.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي