السلطات التونسية تحذر من موجة حارة تضرب 22 محافظة 

السلطات التونسية تحذر من موجة حارة تضرب 22 محافظة 

 

 

 

 

صنف المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس (آب) 2026، أغلب محافظات البلاد، ضمن درجة الإنذار العالية، وذلك على خلفية الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وتواصل هبوب الرياح الحارة المعروفة محليا بالشهيلي.

وأظهرت خارطة اليقظة الصادرة عن المعهد أن هذا المستوى المرتفع من التحذير يشمل كافة جهات البلاد، باستثناء محافظتي بنزرت ونابل اللتين بقيتا ضمن مستوى الإنذار العادي.
وحذّر الديوان الوطني للحماية المدنية من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، بداية من اليوم الثلاثاء 25 أغسطس (آب) 2026، مما يرفع من مؤشرات خطر اندلاع الحرائق، داعياً المواطنين إلى الالتزام التام بالتوصيات الوقائية.
ودعا ديوان الحماية المدنية إلى تجنب إشعال النار في الغابات أو قرب المناطق الزراعية والأعشاب الجافة، وعدم حرق الفضلات وبقايا المحاصيل، إلى جانب عدم إلقاء أعقاب السجائر أو المواد القابلة للاشتعال في الفضاءات الطبيعية.
من جهتها دعت وزارة الزراعة، كافة الفلاحين ومربي الدواب والبحارة، إلى الالتزام باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الحيوانات من الإجهاد الحراري وتوفير أماكن مظللة وتهوية مناسبة ومياه شرب بصفة مستمرة.
وستشهد درجات الحرارة، وفق النشرة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، ارتفاعا ملحوظا خلال يومي الثلاثاء 25 والأربعاء 26 أغسطس 2026، حيث تتجاوز المعدلات العادية بفارق يتراوح بين 7 و11 درجة، لتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 42 و48 درجة.
ودعت الوزارة، البحارة إلى متابعة النشرات الجوية والالتزام بتوصيات مصالح الرصد الجوي والسلامة البحرية، وكافة المتدخلين في القطاع الفلاحي والبحري إلى مزيد من اليقظة والحذر.
وبحسب معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي (مؤسّسة عمومية)، صيف تونس كان الأشدّ حرارةً منذ عقود، ولم تشهد موجاتٍ متتاليةً من الحرارة كالتي شهدتها هذه السنة.
وظلّت الحرارة مرتفعةً خلال ما يزيد على ثلاثة أشهر، وكانت لا تفصل الموجة عن التي تليها سوى أيّام قليلة، فلا يلتقط فيها التونسيون أنفاسهم حتّى تداهمهم موجةٌ أشدّ من التي سبقتها.
وقد يتواصل الأمر في الشهر المقبل (سبتمبر (أيلول)، وهو الشهر الأوّل من الخريف، ولكن يبدو أنّ فصل الصيف في تونس، وفي بلدان أخرى عديدة، يتمدّد على حساب الفصول الأخرى نتيجة التغيّرات المناخية الحادّة.
يذكر أن موجة الحر القاسية تسببت في انقطاعات متكررة في مياه الشرب والتزود بالكهرباء وحرائق في مختلف جهات البلاد، واندلعت معها عدّة احتجاجات من قبل التونسيين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي