الصين في الواجهة.. ما هي "العقوبات الثانوية" المرتبطة بإيران التي تهدد واشنطن بفرضها؟

الصين في الواجهة.. ما هي

 

 

 

 

أكدت الصين أنها "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها"، عقب عرض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت رزمة من "العقوبات الثانوية" التي تطال شركاء تجاريين لإيران، وتهديده بفرض المزيد منها على الكيانات التي لا تنضم إلى واشنطن في سعيها لفرض عزلة اقتصادية على طهران. فما هي "العقوبات الثانوية"؟

وعادة ما تفرض الولايات المتحدة "عقوبات أولية" وأخرى "ثانوية". والعقوبات الأولية هي تلك التي تحظر على الأشخاص والكيانات الخاضعين للولاية القضائية الأمريكية التعاون مع إيران. أما العقوبات الثانوية فتهدف إلى الضغط على جهات لا تخضع للقانون الأمريكي. أي أنها تستهدف أشخاصا وشركات ومصارف من خارج الولايات المتحدة.
 
قوة واشنطن المتمثلة بالدولار
وخلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن هدف بلاده "في مختلف أنحاء العالم قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائما، إلى أن تصبح طهران وحدها". وحذر الدول من المخاطرة بحرمان شركاتها الرئيسية من الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار.
 
ويتضمن تهديد بيسنت شرحا لمعنى العقوبات الثانوية وتأثيرها. إذ تهدد واشنطن أي جهة أجنبية تجري تعاملات مع طهران، أو تكشف الولايات المتحدة صلتها بإيران، باتخاذ إجراءات قد تشمل فرض قيود على حساباتها المراسلة في الولايات المتحدة، ومنعها من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي القائم على الدولار، والذي يعد اعتماد الاقتصاد العالمي عليه إحدى أبرز نقاط قوة واشنطن.
وتعدّ الشركات الصينية من أبرز المعنيين بهذه التهديدات. فالصين، ورغم اعتمادها على عملتها اليوان في جزء متزايد من تجارتها، لا تزال مرتبطة بشكل كبيرة بالنظام المالي والتجاري الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة. وبالتالي تستطيع واشنطن تقييد وصول شركاتها إلى المعاملات التي تمر عبر نظامها المالي، كما قد تمنع الأمريكيين من التعامل مع هذه الشركات.
 
قد تقود إلى مواجهة مع الصين
لكن فرض عقوبات واسعة على شركات صينية، بهدف خنق إيران، يواجه عقبات تتمثل أهمها في أنه يشكل تصعيدا مع الصين ومسا بمصالحها المباشرة، ما قد يؤدي إلى أزمة في العلاقات الأمريكية الصينية.
 
وفي هذا السياق، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، على تهديدات بيسنت محذرا من أن "سياسة الضغوط القصوى التي تُمارَس في إطار حرب اقتصادية... لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوترات والصراعات والتسبب بآثار معادية وزعزعة استقرار النظام الاقتصادي والمالي العالمي، والإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للدول الأخرى".
 
وأكد أن الصين "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي