الهدف الأميركي لم يعد الضغط على الاقتصاد الإيراني وحده، بل تضييق منافذ طهران الخارجية وإجبار شركائها التجاريين على الاختيار بين السوق الأميركية واستمرار التعامل معها، ما يضع الصين خصوصاً في قلب الاختبار باعتبارها المشتري الأكبر للنفط الإيراني.
طهران ردت برفع السقف. مسؤولون إيرانيون حذروا من أن المشاركة في الحرب الاقتصادية الأميركية ستكون لها تداعيات إقليمية ودولية، فيما ذهب محسن رضائي إلى التلويح بمنع تصدير النفط عبر مضيق هرمز والخليج إذا استمرت الحرب الاقتصادية.
وهنا تكمن الخطورة: واشنطن تحاول نقل المعركة من النار إلى المال، بينما تمتلك إيران ورقة قادرة على إعادة المال إلى النار، وهي هرمز.
وفي قلب التصعيد تتحرك الوساطة. قائد الجيش الباكستاني عاصم منير وصل إلى طهران بعد اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة لإعادة فتح باب المفاوضات.
المشهد بات أمام سباق واضح: إما أن تنجح الوساطة في فتح نافذة سياسية، وإما أن تتحول «ساعة الصفر» الاقتصادية إلى شرارة لجولة جديدة تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة إلى أسواق النفط وممرات الطاقة والاقتصاد العالمي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :