تأكد اليوم الاثنين 24 آب ارتقاء الشابين حسين شكرون وأحمد روماني، وكلاهما في السابعة عشرة، إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية دراجتهما النارية في دوحة كفررمان، بالتزامن مع استمرار التفجيرات والاعتداءات في الجنوب، ولا سيما في كفرتبنيت ومحيط علي الطاهر والنبطية.
خطورة التطور تكمن في انتقال الضغط الناري إلى نطاق قريب من النبطية، بما يوحي بمحاولة إسرائيلية لتوسيع مساحة الاستهداف وفرض وقائع أمنية جديدة بالنار.
وحتى الآن، لا تتوافر معطيات موثوقة تثبت توغلاً برياً جديداً أو تثبيت موقع عسكري إضافي، ما يفرض التمييز بين القدرة على القصف وبين القدرة على تغيير الواقع الميداني.
ويبقى المدنيون أمام الخطر الأكبر، فيما تبدو المرحلة المقبلة محكومة بسؤال واحد: هل تنجح إسرائيل في تحويل تفوقها الجوي إلى مكاسب ثابتة على الأرض، أم يبقى التصعيد أداة ضغط في الميدان والتفاوض؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :