مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 21/8/2026
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 21/8/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
فيما يبدي لبنان تمسكه بأولوية وقف الإعتداات الاسرائيلية تبقى تلة علي الطاهر مربوطة بحسابات بنيامين نتنياهو الداخلية وبالتالي يرتفع منسوب العدوانية الإسرائيلية في جنوب لبنان عبر القصف والغارات وعمليات التفجير التي لا تتوقف.
في شأن متصل بالوضع جنوبا أكد رئيس الحكومة نواف سلام الذي قام برفقة وزير الدفاع بجولة في ثكنة (بنوا بركات) في مدينة صور أن وجود الجيش اللبناني ليس مجرد انتشار عسكري بل هو حضور للدولة التي لن توفر جهدا لتحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي اللبنانية وعودة الأهالي الى مدنهم وقراهم والإفراج عن كل الاسرى وإعادة الاعمار.
هذه الجولة لسلام جات بعد التوتر الذي اصاب علاقته بوزير الدفاعوهي لم تخل من رسائل وجهها رئيس الحكومة بقوله: حافظوا على وحدة مؤسستكم فلا تسمحوا لأهوا السياسة بأن تفرق بينكم ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعا لكم.
اقليميا لم تكتف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد ضغوطها المباشرة على طهران من البوابة الاقتصادية بل رفعت سقف التهديد ليشمل أيضا الدول التي تواصل تقديم الدعم أو المساعدة لإيران.
وفي مقابل هذا التصعيد رأت صحيفة واشنطن بوست أن تهديدات ترامب قد تبقى في إطار التصريحات مستبعدة أن تترجم بالضرورة إلى إجراات فعلية على الأرض.
وبلهجة تهديد قال وزير الخزانة الأمريكي (سكوت بيسنت) إن العزلة الاقتصادية ضد إيران ستكون هي الأكبر في التاريخ متوعدا بأن تؤدي العقوبات إلى انهيار النظام الإيراني.
تصريحات (بيسنت) قابلها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالتأكيد على ضرورة أن تضع طهران خططا للتعامل مع العقوبات القاسية وتجاوز تداعياتها.
من جانبها وصفت الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية بأنها إرهاب اقتصادي معتبرة أنها تعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها.
وعلى صعيد المواقف الدولية أكدت الصين أن أي اجراات أحادية الجانب تتخذها واشنطن ضد الدول التي تدعم إيران غير قانونية فيما اعتبرت روسيا أن سياسة الضغط الأمريكية لن تسمح للولايات بتحقيق أهدافها تجاه إيران.
مقدمة الـ"أم تي في"
ما تداعيات القرار الاميركي القاضي باعتبار حزب الله فصيلا تابعا للحرس الثوري الايراني او مملوكا منه؟ وتحديدا، كيف ستقارب الحكومة اللبنانية القرار؟
هل تعترف به وتعتبره منطلقا للتعامل مع الحزب، أم ستحاول تدوير الزوايا، مع ما يرتبه الامر من نتائج سلبية على لبنان؟
في انتظار الجواب، أدا بعض الوزراء لا يبشر بالخير!
فنائب رئيس الحكومة طارق متري شدد في تصريح على ان الحكومة لا ترغب في تنفيذ قراراتها بالقوة، حرصا على عدم تعريض الوحدة الوطنية للخطر.
ألا يعني هذا ان القرارات الحكومية المتعلقة بحزب الله ستبقى حبرا على ورق؟
ومتى يعرف متري، ان السلطة الحقيقية لا يمكن ان تكون بالتراضي، وان القانون يفرض فرضا على الخارجين عنه ولا يستجدى؟
"خبصة " حكومية ثانية سجلت اليوم تمثلث في استقبال وزير الدفاع لرئيس الحكومة في ثكنة في صور ، في اشارة الى عودة العلاقات بينهما كما كانت.
انها مصالحة مضحكة بأسلوب "تبويس اللحى"، وتدل كم اننا نفتقر الى رجالات دولة حقيقيين.
فميشال منسى اقام الدنيا ولم يقعدها، و"بكى" و" استبكى" لانه لم يستطع الاحتجاج، ولو كلاميا، على قانون العفو الذي اقره مجلس النواب.
فهل انتهت مفاعيل "البكوة" عبر استقباله نواف سلام؟
واين اصبحت بالتالي الحقوق التي زعم انه يدافع عنها، وهل تأمنت بمجرد لقائه رئيس الحكومة في صور؟
عسكريا، العمليات على تلال علي الطاهر وحولها مستمرة ، لكن المعركة الفاصلة لم تبدأ بعد.
فالاسرائيليون لا يبدون مستعجلين لانها المهمة، اما لاسباب انتخابية تتعلق بنتانياهو، واما لانهم يفضلون اتباع سياسة القضم خطوة خطوة، او لانهم لم يحصلوا بعد على الضو الاخضر الاميركي الناجز في الموضوع.
في الاثناء، رئيس الجمهورية يواصل زيارته الى ايطاليا، حيث ينتظر ان يلتقي بعد قليل رئيسة الحكومة الايطالية. لكن قبل تفصيل العناوين السياسية والعسكرية.
البداية امنية. فالـ "MTV" تتفرد بصور وتفاصيل اكتشاف وسقوط شبكتين للدعارة في بيروت.
مقدمة "المنار"
غارات وتفجيرات على نسقها المتواصل في عموم الجنوب، وحرق وتجريف، مصحوبا بموجات من التهويل ومحاولات التيئيس عبر الإعلام العبري والعربي والمحلي، وفوق كل هذا يعلن الجيش الصهيوني: ملتزمون بالاتفاق مع لبنان.
فأي اتفاق؟
ومع أي لبنان؟
فاللبنانيون متفقون – وإن كابر بعضهم – أن اتفاق الإطار قد قتله الإسرائيلي وأحرقه ونثر رماده في المنصوري وزوطر الغربية وعند أعتاب علي الطاهر، فيما السلطة الهائمة على وجهها تسوح بين العواصم والدول، تستجدي عونا أميركيا وأوروبيا للضغط على إسرائيل، بعد أن أضاعت أرض الجنوب في مقامراتها التفاوضية البائسة.
سلطة ذهبت اليوم إلى ما تبقى من تلك الأرض لتستخدمها ميدان مصالحة بين أركانها المتناحرة، فزيارة رئيس الحكومة المفتعلة إلى صور، دون موقف أو خطوة جدية بوجه كل هذه العدوانية الصهيونية، ليست سوى تخريجة للمصالحة السياسية مع وزير الدفاع ميشال منسى، بعد إهانته وجيشه في مجلس النواب كرمى لقانون العفو العام.
وليتها كانت زيارة لمصالحة الجنوبيين، والوقوف معهم بوجه هذه العدوانية الصهيونية المتمادية، ولو بموقف جدي، كالتلويح بوقف المفاوضات مع المجرم الصهيوني، وتحميل صديقهم الأميركي مسؤولية إلزامه وقف إطلاق النار.
ولكن النار هذه بأصولها الأميركية لا تزال تحرق اللبنانيين، وجديدها السعي إلى إحداث اضطرابات داخلية عبر اعلان الاميركي عقوبات متجددة بحق حزب الله، واعتباره تابعا للحرس الثوري الإيراني.
ولكن حزب الله لا ينتظر شهادة على لبنانيته ووطنيته من أحد، فتضحيات آلاف الشهدا، والتاريخ الطويل من المقاومة ومواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والسيادة، هي الشهادة الحقيقية على لبنانيته، بحسب بيان حزب الله، الذي أكد أن كل تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنيه عن التمسك بخيار المقاومة، وبحق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم.
أما العلاقة الوثيقة والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيعتز بها حزب الله ويفتخر، لأنها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادة سيادته وحقوقه، فيما لا تملك الإدارة الأميركية أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين ولتوزيع شهادات الوطنية عليهم، فسجلها الدموي الإجرامي يجعلها في موقع أم الإرهاب في العالم.
والإرهاب الأميركي يتجلى بأبشع صوره مع حرب واشنطن المستمرة على الاقتصاد العالمي، وتسعيرها بفرض أقصى عقوباتها على إيران.
ولكنه فيلم أميركي طويل قد شهد العالم على فشله مسبقا، وسيفشل مجددا، كما قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي. أما الخارجية الصينية فأدانت هذه الأساليب الأميركية، داعية إلى التصرف بمسؤولية.
مقدمة الـ"أو تي في"
لا اختراقات في الإقليم، ولا مخارج في الداخل...
فمن إيران إلى غزة، مرورا بسوريا ولبنان، الملفات معلقة، والحلول مؤجلة، فيما يرتفع منسوب التصعيد الإسرائيلي–التركي، وتنتقل المواجهة بين تل أبيب وأنقرة من سجال سياسي إلى سباق نفوذ مفتوح على احتمالات خطرة.
أما في لبنان، فالتعثر يسبق الخطوات: المناطق التجريبية في الجنوب لم تنجح في التحول إلى نموذج قابل للتعميم، والوعود تصطدم بالوقائع، فيما يقترب السؤال الأكبر من لحظة الحقيقة: إذا انتهى دور اليونيفيل، كما هو مفترض نهاية العام، فما هو البديل؟ وهل يكون المطلوب ترك الجنوب نهبا للفراغ والمزيد من المغامرات؟
وفي الملفات الداخلية، لا مجرد مراوحة، بل فشل تام: سلطت أخفقت في الكهربا والمياه والإدارة والإصلاح والاقتصاد وأموال المودعين، ولم تنجح إلا في إدارة الوقت، وتدوير الأزمات، وتسويق العجز على أنه إنجاز.
أما القوات، شريكة حزب الله في الحكومة الواحدة، فبدلا من تقديم جواب واضح عن مسؤوليتها في ملف الكهربا، اختارت محددا الهروب إلى الأمام، والانتقال من فشل الحاضر إلى الاتهام السياسي، من بوابة التدقيق الجنائي في ملف البواخر، وهو ما كان سبقها في طلبه والاصرار عليه التيار الوطني الحر ورئيسه.
فالتدقيق مطلوب، بل واجب، كما في مصرف لبنان، كما كانت قضية الرئيس العماد ميشال عون، كذلك في البواخر وغيرها كما شدد مرارا النائب جبران باسيل، ومن دون أي خطوط حمر.
ولكن السؤال-المفتاح هو التالي: هل المطلوب كشف فعلا الحقيقة ومحاسبة المسؤولين جميعا، أم استخدام عنوان التدقيق سلاحا سياسيا للتغطية على العجز والفشل؟
بين إقليم ينتظر، وجنوب يتعثر، حكومة تفشل، وقوى سياسية تنبش دفاتر الماضي كي لا تسأل عما فعلته في الحاضر... فيما اللبناني يدفع الفاتورة، كهربا وضرائب وأمنا ومستقبلا على كل المستويات.
مقدمة الـ"أل بي سي"
أوحى حزب الله بأنه لم يتأثر ولن يتأثر بالعقوبات الأميركية الجديدة عليه، فأعلن في بيان أن "علاقتنا الوثيقة والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هي علاقة نعتز ونفتخر بها، لأنها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادة سيادته وحقوقه، وبقيت إلى جانبه في كل المحطات والأزمات".
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، اعتبرت أن الحزب "يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية".
وأعلنت فرض عقوبات على عشرة أفراد، اتهمتهم بالانتما إلى شبكة مسؤولة عن تحويل أموال إلى حزب الله.
هي المرة الأولى التي تعلن واشنطن بوضوح ارتباط حزب الله بفيلق القدس التابع للحرس الثوري، فهل ستطبق عليه ما تطبقه على الحرس؟
وهل تستفيد إسرائيل من هذا التصنيف فتكون ضرباتها للحزب ضربات للحرس الثوري؟
وهل يكون التصنيف الجديد ضوا أخضر لأسرائيل لمحاولة سيطرتها على علي الطاهر، فيكون إنجازا جديدا لها قبل جولة المفاوضات الثامنة في روما؟
إيرانيا، وفي موقف متمايز عن موقف قيادات الحرس الثوري، الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتبر أن "من الأفضل إنها الحرب اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، وفيما يقر العالم بأسره بانتصارنا ويؤكد أن أميركا هاجمت مدارسنا ومستشفياتنا ومنشآتنا في انتهاك لكل القواعد، وهي مكروهة عبر العالم".
ودافع عن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بعد مفاوضات شاقة، مؤكدا أن "ما تحقق خلال المفاوضات كان إنجازا كبيرا صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي".
في ملف آخر، تصاعدت وتيرة التوتر بين إسرائيل وتركيا، الغارة الإسرائيلية على سوريا وربطها بالحد من النفوذ التركي في سوريا، أتبعها رئيس الوزرا الاسرائيلي بغارة من المواقف العنيفة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
مكتب نتنياهو وصف إردوغان ب"ديكتاتور معاد للسامية ارتكب مجازر بحق الأكراد ويؤيد مجزرة حماس، ويقمع شعبه"، متعهدا أن إسرائيل "ستواصل التصدي بقوة لمحاولات تركيا زعزعة استقرار المنطقة".
تركيا كانت قد أصدرت اليوم مذكرة توقيف دولية بحق نتنياهو، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك على إكس، حيث قال في إطار تحقيق بشأن اعتراض إسرائيل "أسطول الصمود" الذي كان متوجها إلى قطاع غزة في أيار وتوقيف الناشطين على متنه، يجب فرض هذا على نتنياهو.
مقدمة "الجديد"
الجنوب "غسل" القلوب.
واستعارت صور من بيروت لقب "مينا الحبايب" وفيما رحلة الحج الرئاسية إلى روما أدت مناسكها السياسية على أن تصدر تقريرها الرسمي في وقت لاحق.
فإن سيدة البحار جمعت في "إطار" واحد رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى بعد أن عبرت غيمة العفو العام في ساحة النجمة أصلحت مدينة صور ذات البين وعلى أرضها شدت أواصر التضامن الحكومي وجنبا إلى جنب تفقد الثنائي سلام- منسى أحوال القرى.
وفي الخلفية تولت إسرائيل إعداد الموسيقى التصويرية فقصفت المنصوري عند كتف صور. في الزيارة التفقدية لواقع الحال قربت الحكومة المسافة بينها وبين أهل الجنوب ومن المسافة صفر مع معاناة الجنوبيين حملت الجولة عناوين إيجابية عدة أبرزها بحسب مصادر سياسية تكريس العلاقة الوطيدة بين السرايا واليرزة.
وأكدت أن المستوى السياسي والعسكري على توافق تام بشأن المبادئ الأساسية للدولة ومنها استرجاع السيادة وتحقيق الانسحاب الكامل للاحتلال الإسرائيلي وأن يكون الجنوب تحت سلطة الدولة الوحيدة.
وعلى أهميتها كونها حصلت جنوب الليطاني ومن ثكنة بنوا بركات فإنها ثبتت أقدام الجيش اللبناني في منطقة تعيش واحدة من أدق وأصعب مراحلها كما قال قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نيكولا ثابت من أن الجيش باق عليها وثابت في مواقعه ووفي لقسمه.
وعلى الوعد الحكومي بترسيخ السيادة اقتصاديا واجتماعيا وعد مواز بالوقوف إلى جانب الجيش والالتزام بتوفير كل مقومات صموده ونجاحه.
وليس بعيدا عن الميدان وظروفه يتم التداول بتسوية تطبخ على نار هادئة ويجري بموجبها تسلم الجيش اللبناني لتلة علي الطاهر.
وربطا بالمهام الملقاة على كاهل المؤسسة العسكرية فإن قائد الجيش رودولف هيكل وبحسب معلومات الجديد يستعد لزيارة إيطاليا.
وفي محادثات "من العسكر للعسكر" سيجري التطرق إلى دور روما في الترتيبات المتعلقة بما بعد انتها مهمات اليونيفيل وإمكانية مشاركتها ضمن لجنة التحقق في الجنوب المواقف اللبنانية ثابتة على كل المستويات السياسية والعسكرية وما هو متحرك العدوان الإسرائيلي المتواصل الذي لم يقف عند حد لا بل وعلى أبواب معركته الانتخابية أصيب بنيامين نتنياهو "بهستيريا الجبهات الساخنة" على حد وصف الإعلام الإسرائيلي حيث وسع بيكار النار في حملته الانتخابية نحو سوريا بعد لبنان وغزة والضفة الغربية كلما اقترب تشرين رفع نتنياهو مستوى التوتر.
وبحسب إيهود باراك رئيس الحكومة الأسبق فإن نتنياهو مقامر يسعى للبقا في الحكم وإنه فقد صوابه تماما ولم يعد منشغلا بأمن إسرائيل في ظل الفشل في تحقيق أهداف الحرب.
ووصف باراك التصعيد الأخير مع تركيا بأنه "متهور وغبي" ولاقاه في موقفه عضو الكنيست يائير غولان بقوله إن حروب نتنياهو الأخيرة لا تمت لمصالح إسرائيل وإن نتنياهو يخوضها لأجل مصلحته اشتباك انتخابي إسرائيلي- إسرائيلي وبموازاته فإن التركي لم يستدرج إلى المعركة بل سحب من أدراجه مذكرة توقيف وجاهية بوجه هتلر العصر ورد على اعتدا أبو الظهور بأسطول الحرية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي