حذّرت هيئة التنسيق المركزي للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية السلطة في لبنان من "التمادي في سياسة الاستسلام والارتماء في الحضن الأميركي المنحاز إلى العدو".
جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع استثنائي مشترك للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية في طرابلس والشمال، عقِد في المركز الرئيسي لـ"جبهة العمل الإسلامي" في بيروت، بحضور الوزير السابق عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، ممثل المنسّق العام للجبهة الشيخ عبد الله جبري، أمين سر لقاء الأحزاب علي ضاهر ومقرر لقاء الأحزاب مهدي مصطفى.
وطالبت الهيئة السلطة بـ"وقف هذه المهزلة المجانيّة الرخيصة والعودة إلى حضن شعبها ومقاومتها البطلة التي تدافع عن الوطن والمواطن وترفع راية العز والشرف والكرامة والتضحية للحفاظ على الحرية والسيادة والكرامة، وخصوصًا في ظل استمرار الإعتداءات الصهيونية المجرمة السافرة وعدم التزام العدو أي قرار أو عهد أو ميثاق في ما سمي "اتّفاق الإطار"، وكذلك، في ما سُمّيت "المناطق التجريبية" التي نسفها العدو من المرّة الأولى، ولم ينسحب ولم يلتزم بما تم الاتفاق عليه في واشنطن أولًا، ثم في روما ثانيًا".
وقالت: "تجب مقاومة العدو والتصدّي لعدوانه بكل ما أوتينا من قوة والاستعداد لكل الاحتمالات في المواجهة معه معتمدين على الله أولًا، ثم على حكمة وصبر وبصيرة قيادة المقاومة ثانيا، وعلى صمود وتضحيات المقاومين والمجاهدين الأبطال ودماؤهم الزكية ثالثًا، هم الثابتين في مواقعهم في تلة علي الطاهر وغيرها، رغم الصعاب الجمة والظروف الصعبة والقاسية جدًا، وذلك لمنع العدو "الإسرائيلي" المجرم من تحقيق أهدافه في تثبيت مواقعه في الأراضي اللبنانيّة والقرى والبلدات التي دخلها واحتلها تحت وطأة الغارات الحاقدة المتواصلة والقصف المدفعي الغادر الكثيف وسياسة الأرض المحروقة التي يتّبعها العدو المجرم الغاشم المحتل من خلال جرائم النسف والحرق والجرف والقصف والغارات والتفجير والتدمير لكلّ ما هو حي في الجنوب الغالي".
كذلك، دعت الهيئة اللبنانيين إلى "الحذر الشديد والانتباه من شرك وفخ الفتنة الداخلية التي يسعى إليها البعض اليوم"، مشيرًة إلى أن "القوى والجهات التي تسعى إلى ذلك أصبحت معروفة ويُشار إليها بالأصابع".
كما طالبت الهيئة الدولة اللبنانيّة بأن "تقوم بواجبها للحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، ومنع تلك القوى وهؤلاء الأفراد من تنفيذ الأجندات الخارجيّة الخطيرة المتآمرة على وحدة لبنان وشعبه وأرضه ومؤسساته".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي