المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة أولارا أوتونو: لا أملك خطة محددة للمصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين
قال مرشح أوغندا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أولارا أوتونو، في لقاء صحافي الأربعاء، إنه لا يملك في المرحلة الحالية خطة محددة لتعزيز المصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه عرض نهجا عاما يقوم على انخراط الأمين العام مع أطراف النزاع والاستماع إليهم والبحث عن فرص تستطيع المنظمة من خلالها المساهمة في التوصل إلى حل.
جاء ذلك ردا على سؤال وجهته “القدس العربي” خلال اللقاء الذي عقد بعد حوار تفاعلي مع أوتونو بإشراف من رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك.
وكانت أوغندا قد رشحت أوتونو للمنصب في 24 تموز/يوليو 2026، ضمن عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
وسألت “القدس العربي” أوتونو عن خطته الملموسة، في حال اختياره أمينا عاما، لتعزيز مصالحة حقيقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولا سيما بين الأجيال الشابة، بما يساعد على بناء سلام دائم يستند إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وقال أوتونو إن غزة تمثل نزاعا لا يمكن للأمم المتحدة الوقوف أمامه من دون تحرك، نظرا إلى تداعياته السياسية وتأثيره على المدنيين. وأوضح أن الأمين العام، رغم عدم امتلاكه سلطة اتخاذ القرار النهائي، يجب أن يزور المنطقة ويتحدث إلى الأطراف ويبحث عن فرص لتقديم مقترحات يمكن أن تساعد على فتح مسار نحو الحل.
وأضاف: “يجب أن يكون الأمين العام منخرطا، وأن يزور ويتحدث إلى أطراف النزاع، ويبحث عن الفرص التي يمكنه من خلالها اقتراح شيء مفيد، وأن يواصل إبراز الوضع أمام العالم”.
وأشار إلى أن إنهاء القتال في غزة لا يكفي لمعالجة القضية، داعيا إلى الانتقال بعد ذلك إلى البحث عن حل دائم للقضية الفلسطينية. وأكد أن الأمين العام لا يستطيع فرض تسوية، لكنه يستطيع التواصل مع أطراف النزاع والجهات المؤثرة والمشاركة في المساعي الرامية إلى إيجاد حل.
وفي سؤال متابعة لـ “القدس العربي” عما إذا كانت لديه طريقة عمل أو خطة محددة لتحقيق هذه الأهداف، أجاب: “لا. من موقعي الحالي، لا أستطيع أن أقول ذلك”.
وتابع: “لا أستطيع أن أقول لكم إن هذه هي الخطوات: أ، ب، ج، د”، موضحا أن البداية، من وجهة نظره، تتمثل في انخراط الأمين العام بصورة وثيقة، والاستماع إلى أطراف النزاع، وتحديد مواضع التعطيل، والبحث عن فرص يمكن للأمم المتحدة أن تقدم من خلالها المساعدة.
عمل أولارا أوتونو ممثلا دائما لبلاده لدى الأمم المتحدة (1980-1985) ووزير خارجية أوغندا (1985-1986) ثم عينه الأمين العام الأسبق كوفي عنان أول ممثل خاص للأطفال والنزاعات المسلحة عام 1997 وبقي فيه حتى عام 2005.
وكانت عملية اختيار الأمين العام المقبل قد بدأت رسميا برسالة مشتركة وجهها رئيسا الجمعية العامة ومجلس الأمن في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. ووفقا للمادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة، تعين الجمعية العامة الأمين العام بناء على توصية من مجلس الأمن.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي