قال الحرس الثوري الإيراني، الأحد، إن قطر ترفض إدخال لجنة خبراء وتقصي حقائق إيرانية للتحقيق بمصير طيارين إيرانيين.
وأكد الحرس الثوري أن الخبراء التابعين له ينتظرون دخول قطر منذ عدة أشهر لإجراء تحقيق ميداني بشأن مصير الطيارين.
وشدد بالقول إنه "على قطر السماح بتواجد فريق من خبرائنا بدلاً من إنكار قضية احتجاز الطيارين".
وتنفي قطر احتجاز أي طيارين.
ومقابل مزاعم طهران تجاه احتجاز الدوحة ثلاثة طيارين إيرانيين عقب إسقاط مقاتلاتهم، نفت وزارة الخارجية القطرية بشكل قاطع، السبت، "الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين"، كما أبدت استغرابها مما وصفته بـ"التصريحات المضللة"، التي تزامنت في الوقت الذي تبذل الدوحة مساعيها لاستمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وكان الحرس الثوري الإيراني ذكر أن قطر تحتجز 3 طيارين إيرانيين منذ إسقاط مقاتلاتهم في شهر مارس الماضي (آذار)، وطلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر المساعدة في ضمان الإفراج عن ثلاثة طيارين إيرانيين، في حين ذكر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أن الدوحة تواصلت مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، "تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية".
وأكد الأنصاري أن فرق الإنقاذ القطرية بحثت عن رفات الطيارين، مشيراً إلى أن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين عقب العثور عليه، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، كما وجهت الدعوة لفريق للزيارة والاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل (نيسان) الماضي، ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن، حسب قوله.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي